أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / بعد تركه البيت الأبيض … المخابرات الأمريكية تفضح أوباما

بعد تركه البيت الأبيض … المخابرات الأمريكية تفضح أوباما

اثارت الاستخبارات الامريكية، جدلا حول برنامج باراك أوباما للطائرات بدون طيار الذي تسبب في قتل 117 مدنيا في جميع أنحاء العالم.
فقد ذكر تقرير حديث للمخابرات الامريكية نشرته صحيفة “الاندبندنت البريطانية”، ان “ما يصل الى 117 مدنيا، قتلوا في هجمات الطائرات بدون طيار في جميع أنحاء العالم خلال فترة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما، وهو الرقم الذي تعرض لانتقادات على نطاق واسع لسقوط ضحايا من المدنيين”.
وقال التقرير، ان “وقوع حالات الوفاة كان جزءا من استراتيجية أوباما لمكافحة الإرهاب في باكستان واليمن والصومال وليبيا، ولم تشمل البيانات حالات الوفيات في سوريا أو العراق أو أفغانستان، التي صنفت في قوائم المخابرات المركزية الامريكية بانها مناطق نشطة للقتال”.
وأعاد التقرير الجديد من مدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر النتائج السابقة التي صدرت في تموز 2016 عندما رضخت إدارة الرئيس أوباما بعد سنوات من الضغط وكشفت الغطاء عن المعلومات حول العمليات الأمريكية القاتلة في الخارج.
وأكد التقريرين السابق والحالي، على حد سواء، ان 64-117 من المدنيين في جميع أنحاء العالم لقوا حتفهم في غارات بطائرات بدون طيار أمريكية دون طيار.
كما ذكر تقرير المخابرات الامريكية ان “عدد الطلعات الجوية لمكافحة الارهاب، وصلت الى 526 ضربة في الفترة مابين كانون الثاني 2009 – كانون الاول 2016 قتل على أثرها ما بين 2803 و3022 عنصرا ارهابيا”.
ورصدت تقارير من منظمات غير حكومية، وصحفيين محليين اضافة الى وثائق حكومية مسربة ووثائق المحكمة الدولية التي تم فحصها في مكتب الصحافة الاستقصائية ما بين 380-801 حالة وفاة بين المدنيين حتى نهاية عام 2015 – ما يتجاوز بمقدار 6 مرات الأرقام الرسمية الأمريكية”.
الى ذلك أشار مسؤولون أميركيون، الى ان هناك مجموعة أسباب لذلك التباين بما فيها امكانيات الحكومة على الوصول إلى معلومات استخباراتية حساسة يعني أنها أكثر قدرة على تحديد الذين قتلوا في الغارات بدقة اكثر.
من جانبها تقول جماعات حقوق الانسان، ان “الحسابات المتضاربة يمكن ازالتها إذا أفرجت الحكومة عن مزيد من المعلومات حول متى وأين وقعت هجمات الطائرات بدون طيار”.
وخلال السنوات الثماني التي قضاها في منصبه، سعى الرئيس أوباما إلى حد كبير لاستخدام الولايات المتحدة، للطائرات بدون طيار في العمليات الدولية لمكافحة الإرهاب.
وفي خطاب ألقاه في شهر تموز من العام الماضي، اعترف بأن برامج الطائرات بدون طيار “لديه أوجه القصور”، لكنه طلب من النقاد للنظر بعين الاعتبار الى البدائل.
وقال ان “ضربات الطائرات بدون طيار تسمح لنا بحرمان الإرهابيين من الملاذ الآمن دون الغارات الجوية، التي هي أقل دقة، أو المعارك البرية التي تعرض، أكثر بكثير، المدنيين الأبرياء للقتل وكذلك افراد القوات الاميركية”.
وتخشى جماعات حقوق الانسان من ان “يعزز الرئيس المنتخب دونالد ترامب من برامج هجوم طائرة بلا طيار التي تتم دون الحاجة للحصول على موافقة من الكونغرس أو السلطة القضائية”.
بينما لم يناقش ترامب استخدام الطائرات بدون طيار، على وجه التحديد، بل اكتفى بالقول ان ادارته سوف تعمل على “إخراج الإرهابيين”.
وأدى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، اليوم الجمعة، اليمين القانونية، أمام رئيس المحكمة العليا، وبذلك يكون الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: