خطة ترامب في سوريا يشرحها وزير الخارجية الأمريكي الجديد: توفير الأمن للسوريين ودحر تنظيم «الدولة» ومن ثم تقرير مصير ومستقبل الأمة السورية

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 13 يناير 2017 - 12:14 مساءً
خطة ترامب في سوريا يشرحها وزير الخارجية الأمريكي الجديد: توفير الأمن للسوريين ودحر تنظيم «الدولة» ومن ثم تقرير مصير ومستقبل الأمة السورية

واشنطن ـ «القدس العربي»: الموقف الأمريكي لإدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب تجاه سوريا وضحه وفصله وزير الخارجية الجديد ريكس تيريلسون أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي للموافقة على ترشيحه للمنصب.
وشرح خلال النقاش في نهاية شهادته الخطة بقوله «ان على الولايات المتحدة ان تتفاوض وتتواصل مع الحلفاء التقليديين والأصدقاء في منطقة الشرق الأوسط لنؤكد لهم أننا عدنا للقيادة ولدينا خطة للتأثير على الأحداث في سوريا وبعد ان فرضت كل من روسيا وسوريا وتركيا وإيران كيف تسير الأمور في سوريا اليوم بدون مشاركة أمريكية، وعلينا التواصل مع الرئيس التركي حليفنا القديم في حلف شمال الأطلسي (ناتو) وهو الآن متوتر الأعصاب حول الوضع في سوريا ولم يجد سوى روسيا للتحالف معها مع أن روسيا حليف لا يمكن الاعتماد عليه، اذن الخطوة الأولى إعادة التواصل مع الحلفاء وتأكيد التزاماتنا بالاستقرار في هذا الجزء من العالم وإعادة تأكيد أهمية اسرائيل لأمننا القومي بطريقة واضحة لمصلحتها ومصلحتنا ودورها بين الذين يلعبون في هذه المنطقة من العالم».
وأضاف تيريلسون «بعد ذلك ستكون لدينا خطة نطورها مع مجلس الأمن القومي حول تحقيق أمرين اثنين: الأول: حماية الأبرياء على الأرض السورية ووقف تعرض السوريين للقصف العشوائي ووقف تدفق السوريين الهاربين من النزاع إلى الخارج.
الثاني: دحر تنظيم «الدولة»، وان لدى الإدارة الحالية هدفين: الأول انه يجب ذهاب بشار الأسد والثاني دحر تنظيم «الدولة»، ولقد شاهدنا ان تحقيق هذين الهدفين صعب جداً.
وهناك خطوات عديدة في الطريق الطويل لإعادة الاستقرار في سوريا، ولدحر التهديد الكبير بالنسبة لنا وهو تنظيم «الدولة»، يجب دعم الأكراد السوريين للتقدم في الرقة وإزالة التنظيم «الدولة».
اما تقرير مصير ومستقبل الشعب السوري والأمة السورية فإن هذا يتطلب خطوات عدة ولكن لن يبدأ ذلك قبل ان نعود للتواصل مع المنطقة.
وعندما يتكلم الناس عن تغيير النظام في سوريا فإن الأهم معرفة من سيحل مكان النظام، انه من الممكن الضغط على النظام الذي يقمع شعبه لتغيير تصرفاته».
ولكن عندما سئل تيريلسون عما اذا كان استهداف الروس والنظام السوري لحلب ومدارسها واسواقها والبنى التحتية وقتل آلاف المدنيين يعتبر جرائم حرب أجاب «ليس لدي معلومات كافية حتى أتوصل إلى مثل هذا القرارالجدي ولا بد من الحصول على المزيد من الحقائق المحددة حتى يمكن تقرير ذلك».
ورفض الموافقة على وصف بوتين بالقاتل والذي يقتل معارضيه، كما أنه رفض تقديم وعد بعدم رفع العقوبات ضد روسيا بسبب احتلالها لجزيرة القرم وعدوانها ضد اوكرانيا وقال «سنحافظ على الوضع القائم ونراجع القضية وندرسها».
وحتى عن إلغاء الاتفاقية النووية مع إيران كما هدد ترامب قال تيريلسون «يجب مراجعة الاتفاقية وتلك الملحقة بها لأن الاتفاقية تجمد قدرة إيران لصنع سلاح نووي ولكن لا تلغيها. ولا يمكن لإيران ان تحصل على المواد النووية وتخزنها، ولا يمكن الحفاظ على الوضع الحالي».

رابط مختصر