الرئيسية / أخبار فنية / سيدتان تعملان بالسحر الأسود وراء انفصال أنجلينا جولي عن براد بيت

سيدتان تعملان بالسحر الأسود وراء انفصال أنجلينا جولي عن براد بيت

كشفت صحيفة «ميرور» البريطانية، أن سبب العلاقة السيئة مؤخرا بين الممثلة أنجلينا جولي، وطليقها براد بيت يعود إلى أن جولي واقعة تحت تأثير «سحر أسود».
وقالت الصحيفة إن صديقتين لجولي فاقمتا المشاكل بينهما فيما يتعلق بشربه الخمر، وسلوكه العدواني، والمخدرات، باستخدام الشعوذة.
وحسب الصحيفة فإن الصديقتين مسؤولتان عن السلوك العدواني الذي تنتهجه الممثلة الأربعينية تجاه طليقها، بل إنهما قد «أجَّجتا الموقف، وهما اللتان تقفان وراء الشائعات التي تم تداولها على الملأ مؤخرا.
ومن المنتشر على نطاق واسع أن هناك الكثير من العاملين بالسحر باتوا مقصد الفنانين لمعرفة طالعهم ومدى نجاح أعمالهم المستقبلية، وبات السحرة والمشعوذون اليوم السلاح الفتاك الذي يستعمله كل من يعمل تحت الأضواء للتخلّص من نجـم مـنافس له أو من نجـمة تـنافس زميلـتها على قلـب هذا الفنـان أو المـخرج أو غيرهمـا.
وقالت صحيفة «الصن» إن براد بيت يعرف أن الساحرتين تقفان وراء مشاكلهما، ويشعر بالغضب من ذلك؛ إذ لم تكن تغادران غرفة جولي مؤخرا.
وتقول تقارير صحافية أخرى أن جولي مغرمة بالسحر، والبعض يقول إنها استخدمت الشعوذة لتفصل بيت عن الممثلة السابقة، جنيفر أنيستون، وتمتلك جولي عددا من الكتب الخاصة بالسحر والشعوذة.
وبلغ تأثر الفنانين بالمشعوذين إلى حدّ أن فنانة مشهورة انفصلت أخيراً عن زوجها بعدما سئم من كثرة تردّدها على السحرة ولم يعد يحتمل أن تسير حياته الزوجية على وتر هذه الساحرة أو تلك.
والمشعوذتان، اللتان تتهمان بانفصال براد وجولي هما ناشطة حقوقية وسياسية من أصل بوسني، والأخرى أمريكية ابنة سفير سابق، وتعمل في مجال الحقوق والحريات.
ويقول مصدر مقرب لجولي «إذا قابلت أي إنسان تعامل مع عائلة جولي وبيت في أي مكان في العالم وذكرت كلمة «الساحرتين» فسيعلم الجميع من تقصد.. الجميع بما فيهم بيت نفسه.
وأضاف أن بيت «أصيب بالغضب الشديد العام الماضي بسبب علاقة الصديقتين بزوجته خلال زواجهما، رغم أنه في البداية رحَّب برفقتهما، إلا أن وجودهما المستمر في حياته مع زوجته أصبح يغضبه، حتى إنهما لم تكونا تغادران الغرفة».
وحسب وصف الصحيفة «أدرك بيت أن قوة السيدتين أكبر مما كان يتوقع، فكرههما، وهو شعور طبيعي من أي رجل تجاه أي ساحرة!».
كما أن الصحافي بوبي فينغر وصف جولي بأن لها «جانباً مظلماً من شخصيتها، وتهوى الفنون السوداوية، وأن البعض يصفها بـ «الساحرة» التي استخدمت الشعوذة لتهدم زواج بيت من جنيفر أنيستون، وتجلبه إلى حياتها بالسحر الأسود، وسحر الـ «الفودو»، مستشهداً بتقرير من National Enquirer نشر عام 2007، جاء فيه أن جولي ابتاعت العديد من الكتب عن الشعوذة.
وقال مصدر مقرب لصحيفة الصن البريطانية إن النساء الثلاث كن على تواصل كل الوقت، وأن دالتون وهيليك نصحتا جولي بأن «تقضي معهما وقتاً أطول وتبتعد عن بيت».
وبدأت علاقة جولي مع السيدة البوسنية عام 2011، حيث تواجدت معها إبان تصوير فيلم In the Land of Blood and Honey، وهو فيلم أخرجته جولي عن حرب البوسنة.
أما دالتون فهي ابنة سفير أمريكي سابق، يدعى ريتشارد دالتون، قابلت جولي عام 2012 ضمن فعاليات حقوقية وإنسانية.
ولشدة الضغوط واحيانا الفراغ الروحي الذي يمر فيه الفنانون خاصة النساء فان كثيرا منهن يذهبن إلى الهند او التيبيت أو باقي دول آسيا لممارسة اليوغا احيانا واحيانا كثيرة لقراءة الطالعة والخروج من ضغوط الحياة، واحيانا تكون هناك زيارات سرية لاستشارة والتعامل مع السحرة لتغيير الطالع أو دفع النحس أو ايجاد الشريك وغيرها من ضغوط الحياة التي تتطلب احيانا رأيا غريبا أو صادما.
وفي موضوع مرتبط أيضا قالت العرافة «جاين والاس»، الشهيرة بين الفنانين في هوليوود، خلال لقاء تلفزيوني مؤخرا إن كيم كارداشيان لجأت إليها بعد فترة وجيرة من واقعة السرقة، التي تعرضت لها في باريس في بداية شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ونقل موقع «الدايلي ميل» على لسان العرافة قولها: «كان لدينا حوار بعد تلك الواقعة»، وأضافت: «إنها الحياة، عندما تكون شخصاً مشهوراً، يمكن أن نتعرض للخطف أو السرقة».
إلا أن العرافة التزمت بالسر المهني ولم تعلن عما دار بينها وبين نجمة الإثارة، لكنها أخذتها على حسن نيتها قائلة :»في الكثير من أوقات الحياة، قد لا ننتبه للتأثير الكبير الذي لدينا، والناس يسعون إلى استغلال شهرتنا».
ويبدو أن سوء الطالع بدأ يطارد كيم كارديشيان في الآونة الأخيرة، فما أن بدأت تتعافى من تأثير واقعة باريس، حتى انسحب زوجها كاني ويست من جولته الفنية وهو في حالة عصبية سيئة، ودخل إلى مستشفى للإمراض النفسية ليخضع للعلاج، حسب الكثير من المواقع التي اتهمته بالمس والاضطراب النفسي.