تعليق تطبيق اتفاق حلب وقصف للمسلحين على معبر الراموسة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 16 ديسمبر 2016 - 12:38 مساءً
تعليق تطبيق اتفاق حلب وقصف للمسلحين على معبر الراموسة

مركز المصالحة الروسي يقوم بالتعاون مع السلطات السورية خلال الساعات الـ 24 الماضية بإجلاء 6462 شخصاً، بينهم أكثر من 3 آلاف مسلح و301 من الجرحى من شرق حلب.
أفاد مراسل الميادين في حلب أنه تمّ وقف عملية إخراج من بقي من المسلحين في الأحياء الشرقية لحلب، وأنّ الحافلات الخضراء غادرت معبر الراموسة بعد استهداف المنطقة من قبل المسلحين.

وبحسب مراسلنا فإنّه لليوم الثاني على التوالي أتمت الحكومة السورية منذ صباح الجمعة الاستعدادات اللوجستية لإتمام عملية خروج المسلحين من أحياء شرق حلب والقسم الجنوبي من هذه الأحياء، وذلك بعد خروج دُفعتين منهم ليل الخميس مع عائلاتهم باتجاه منطقة الراشدين 4 جنوب غرب مدينة حلب، ليكون قد وصل عدد الذين خرجوا حوالى الخمسة آلاف شخص.

وأضاف مراسلنا أن هذه العمليات لاتزال مستمرة على معبر الراموسة حيث من المنتظر الجمعة إتمام عملية خروج المسلحين مع عائلاتهم ومن بينهم مجموعات من حركة نورالدين الزنكي التي سلّمت نفسها للجيش السوري ولم تخرج بالحافلات الخضراء مع المسلحين الآخرين، باتجاه أرياف حلب الغربية والجنوبية الغربية، وفضّلت هذه المجموعات تسليم نفسها لتسوية أوضاعها ورفضت الخروج مع المسلحين كونها من أبناء مناطق صلاح الدين وسيف الدولة.

وأشار مراسل الميادين إلى أنه وفور خروج الجماعات المسلحة مع عائلاتهم يُنتظر دخول مؤسسات الدولة إلى القسم الجنوبي من الأحياء الشرقية لحلب لإعادة تأهيل الطرق وإزالة السواتر الترابية والدشم، والعمل قدر المستطاع لإعادة الخدمات الأساسية لهذه الأحياء تمهيداً لتأهيلها وإعادة السكان إليها، وخصوصاً أحياء العامرية والشيخ سعيد وصلاح الدين وسيف الدولة.
وقد أوضح مركز المصالحة الروسي أنه وبالتعاون مع السلطات السورية قام خلال الساعات الـ24 الماضية بإجلاء 6462 شخصا، بينهم أكثر من 3 آلاف مسلح و301 من الجرحى، من شرق حلب.
وأوضح بيان صادر عن مركز المصالحة الروسي الجمعة أن عملية الإجلاء جرت بمرافقة ضباط من المركز الروسي وموظفين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك باستخدام 9 قوافل تتكون من حافلات ركاب وسيارات إسعاف.

وأضاف البيان أن القوافل تسير في ممر خاص من حي صلاح الدين في شرق حلب إلى حي الراشدين 4 في غرب المدينة، حيث يركب المسلحون وأفراد عوائلهم من هناك حافلات أخرى للتوجه إلى إدلب.

وأكدّ مركز المصالحة الروسي أنه أقيمت حواجز خاصة في الممر المذكور من أجل تأمين عملية الإجلاء، مضيفاً أن عملية إرسال حافلات إلى شرق حلب وركوب المسلحين وإخراجهم تجري مراقبتها باستخدام طائرات دون طيار وكاميرات بث مباشر من أجل تجنب الاستفزازات.

ويتواصل خروج المسلحين وعائلاتهم من الأحياء الشرقية لحلب، وقد غادرت قوافل عدة إلى أحياء غرب حلب.

ومن المتوقع أن يلي خروج المسلحين دخول مؤسسات الدولة إلى الأحياء الشرقية للمدينة.
أهالي كفريا والفوعة أغلقوا معبر الراموسة جنوب حلب لحين تحقيق مطالبهم

أما في كفريا والفوعة فقد أعربت مصادر معنية بالاتفاق لمراسل الميادين عن استغرابها من “التلكؤ في إخراج الجرحى والمرضى وأهالي كفريا والفوعة المحاصرين”.

وذكر الإعلام الحربي أنّ أهالي كفريا والفوعة أغلقوا معبر الراموسة جنوب حلب لحين تحقيق مطالبهم بإخراج الحالات الإنسانية من البلدتين المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي.

ومن على حاجز تل باقلّو وهو آخر حاجز للجيش السوري في مواجهة المسلحين بالقرب من كفريا والفوعة، حيث تفصله بعض مئات الأمتار عن المسلحين من حركة أحرار الشام وجبهة النصرة، أوضح مراسلنا أنّه من المفترض أن تنقل الحافلات المتواجدة على أحد المداخل المواجِهة لحاجز باقلّو أهالي بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين حيث ستكون الأولوية في بادىء الأمر لإخراج الحالات الإنسانية والجرحى والمرضى وستقلّهم الحافلات منها.

ولفت مراسلنا إلى أن البلدتين الواقعتين في ريف إدلب تبعد حوالي 60 كيلومتراً عن آخر حاجز للجيش في تل باقلّو، لافتاً إلى أنه لا يوجد توقيت محدد لخروج هؤلاء المدنيين رغم كل التحضيرات والتجهيزات.

وتحدّث مراسلنا عن وجود حوالى 29 حافلة فقط من أصل 189 حافلة في محافظة حماه التي تتواجد في ساحات أخرى بانتظار أن تقل عدداً آخر من أهالي البلدتين، لافتاً إلى جهوزية كاملة من جانب الهلال الأحمر والسلطات الأمنية وكل المعنيين بهذا الملف لإخراج هؤلاء المدنيين باتجاه المشافي ومناطق أخرى.

مراسل الميادين قال إن خروج المدنيين له علاقة أيضاً بالترتيبات التي يجريها المسلحين داخل كفريا والفوعة حيث يجري العمل على تسريع خروجهم عبر إزالة العقبات التي تضعها بعض المجموعات المسلحة والتي تعمل على منع دخول الحافلات إلى تلك المناطق.
تابِع
الاعلام الحربي مركزي
دي ميستورا يدعو لإجراء مفاوضات كي لا تتحول مدينة إدلب إلى حلب اخرى

في السياق ذاته، دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا لإجراء مفاوضات كي لا تتحول مدينة إدلب التي سيلجأ إليها المسلحون وعائلاتهم إلى حلب أخرى على حد تعبيره.

وقال دي ميستورا في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الفرنسي إن المدنيين الذين سيغادرون إلى غرب حلب ينبغي أن تكون الأمم المتحدة حاضرة حين يصلون إلى هناك.

بدوره، قال الرئيس السوري بشار الأسد إنّ الوضع السوري والإقليمي والدولي قبل تحرير حلب ليس ذاته بعد تحريرها.

وأكدّ الأسد أنّ ما يحصل اليوم في حلب هو كتابة تاريخ خطه كل مواطن سوري منذ بدء الحرب على البلاد.
كيري يطالب وقف شامل لإطلاق النار في عموم سوريا

وطالب وزير الخارجية الأميركي جون كيري بوقف شامل لإطلاق النار في عموم سوريا، وبالتوجّه إلى طاولة المفاوضات بناء على القرار الأممي ألفين ومئتين وأربعة وخمسين.

ورأى كيري أنه بعد حلب سيكون من الصعب إعادة الأطراف المعارضة إلى طاولة الحوار، وسيستمر القتال إذا لم تفلح المعارضة بحجز مقاعد تمثيلها في الحوار.
هولاند يتهم موسكو بعدم الوفاء بتعهداتها في سوريا

بدورها، بحثت قمة دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل الملف السوري مع تطبيق اتفاق حلب.الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اتّهم موسكو بعدم الوفاء بتعهداتها في سوريا.

في سياق مواز قرر الاتحاد الأوروبي تمديد العقوبات على روسيا على خلفية الأزمة الأوكرانية لمدة 6 أشهر على أن تتم المصادقة على القرار بشكل نهائي الأثنين المقبل.
الجامعة العربية تدين “جرائم الحرب” في سوريا

وفي القاهرة ندد مجلس الجامعة العربية بالعمليات العسكرية للجيش السوري في حلب.

ودعا المجلس في ختام اجتماع على مستوى المندوبين الدائمين المجتمع الدولي إلى الضغط على السلطات السورية لفتح ممرات إنسانية آمنة في حلب.

من جهته رفض الوفد اللبناني تأييد مشروع القرار تماشيا مع سياسة لبنان بالنأي عن الصراعات، وعدم تدخله بالشؤون الداخلية للدول.
المصدر: الميادين

رابط مختصر