تضليل الحقائق هو ديدن نظام بشار ومعارضيه لكسب حربهم القذرة

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 15 ديسمبر 2016 - 11:46 مساءً
تضليل الحقائق هو ديدن نظام بشار ومعارضيه لكسب حربهم القذرة

تضليل المعارضة:

لا شكّ أن حرب الصورة لطالما كانت جزءاً من الحرب العسكرية، ولكن ماذا لو لم تكن هناك صور في الأصل؟ فهذا ما حصل مع الكثير من الصور التي يعرضها أتباع المعارضة السورية وناشطوها على مواقع التواصل الإجتماعي.

اللافت في هذه الصور ليس افتقارها للدقة فقط بل استخدامها من قبل وجوه إعلامية على أنها حقيقية دون التحري عن مدى مصداقيتها، علماً بأن عملية بحث بسيطة تحيلك بثوان وفي أسوأ الأحوال بدقائق قليلة إلى مصادرها الأصلية. لتجد نفسك في نهاية المطاف أمام صور تمت استعادتها إما من مكان وزمان آخر في سوريا وأخرى استحضرت من وراء الحدود، لتكون جزءاً من هذه الحرب الإعلامية.

من بين هذه الصور، صورتان نشرهما المراسل في قناة الجزيرة أحمد زيدان على صفحته في فايسبوك، لما وصفها بـ”الإعدامات الجماعية” في حلب. ليتبين أن إحدى الصورتين هي لوكالة “رويترز” وتعود لعام 2015 أما مكان الصورة فهو العاصمة السورية دمشق. أما الصورة الثانية التي نشرها زيدان فهي ليس سوى لمجزرة ارتكبها داعش في العراق عام 2014.

تضليل النظام:

من جانبه عرض بشار الجعفري، مندوب النظام السوري بالأمم المتحدة صورة قال إنها لجنود من قوات النظام وهم يساعدون أهالي مدينة حلب السورية، رغم أن الصورة تعود للحشد الشعبي في العراق كانت قد التقطت قبل ستة أشهر.

وفي نفيه للاتهامات الموجهة إلى قوات النظام بارتكاب مجازر في حلب، استخدم الجعفري أمس الثلاثاء صورة لجندي جاث على قدميه وجعل من ظهره “سلما” لتمكين امرأة نازحة من النزول من شاحنة تقل عددا من النازحين. وعلق الجعفري على الصورة قائلا “هذا ما يقوم به الجيش السوري بحلب، جندي سوري يجعل من جسمه سلما لكي تنزل المرأة من السيارة التي أقلتها من شرق حلب”.

لكن الناشطين أظهروا تاريخ الصورة وحقيقتها، حيث تعود إلى الحشد الشعبي في العراق، ونشرت أول مرة في يونيو/حزيران الماضي، ضمن حملة لتكذيب الممارسات والانتهاكات الطائفية التي اتهم الحشد بارتكابها في الفلوجة.

رابط مختصر