بدء خروج الدفعة الأولى من المسلحين من الأحياء الشرقية لحلب

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 15 ديسمبر 2016 - 4:55 مساءً
بدء خروج الدفعة الأولى من المسلحين من الأحياء الشرقية لحلب

أفادت مراسلة الميادين ببدء خروج الحافلات الخضراء من الأحياء الشرقية لحلب بعد أن أقلّت الجرحى والمسلحين وعائلاتهم في إطار تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه. وتُرافق الحافلات عشر سيارات إسعاف.

وقد دخلت الحافلات الخضراء وسيارات الإسعاف التي كانت متوقفة منذ صباح الخميس عند معبر الراموسة إلى حي العامرية في حلب وبدأت بإخراج المسلّحين وعائلاتهم.

وأكّدت المصادر أنّه تمّ رصد تحركات للمسلحين من خان العسل والمنصورة باتجاه منطقة الراشدين 4.

وبحسب معلومات للميادين فإنّ المسلحين قاموا بتفجير مقرّاتهم في حي السكري بعد مغادرتهم هذا الحي.

مراسلة الميادين أفادت بأن سيارات الهلال الأحمر السوري دخلت الأحياء الشرقية لحلب حيث يتحصن المسلحون، مضيفة أن المسلحين يحاولون تفجير بعض مخازن سلاحهم ومستودعات أغذيتهم ومقراتهم المركزية بما فيها من تجهيزات ووثائق ومستندات. وبحسب الاتفاق سيتم إخراج الجرحى والمرضى في البداية ثم المسلحين وعائلاتهم.

وتترافق العملية مع تحليق مكثف لمروحيات الجيش السوري لتأمينها. وفيما قال ناشطون ومعارضون إن الجيش السوري وحلفاءه أطلقوا النار على سيارة الإسعاف الأولى دون تأكيدات لهذا الخبر.
وأفاد مراسل الميادين بسماع أصوات إطلاق نار مصدرها الجماعات المسلحة في حي صلاح الدين.
وكان الإعلام الحربي أعلن عن بدء التجهيز لإجراءات إخراج المسلحين من أحياء حلب الشرقية باتجاه قرية خان طومان جنوب غرب مدينة حلب. وكشف عن اتصالات ليلية أدت إلى إعادة تثبيت وقف النار.
يأتي ذلك، بعد صدّ الجيش السوري هجوماً للمجموعات المسلحة على محوري مدرسة الحكمة وكتيبة الدفاع الجويّ غرب مدينة حلب.

مسلحو جبهة النصرة سيتم إخراجهم إلى إدلب

ومن المنتظر أن يخرج مسلحو جبهة النصرة إلى إدلب وقال مراسل الميادين إن من بين العوامل التي أدت إلى تأجيل الاتفاق رفض مسلحي “النصرة” لا سيما الأجانب الذين كانوا يمنعون المدنيين والمسلحين من الخروج.

وأفادت معلومات الميادين أنّ ربط موضوعي كفريا والفوعة المحاصرتين بأيّ حلّ في حلب بات أمراً محسوماً. وقال مصدر عسكري سوري للميادين الأربعاء إنّ المفاوضات التي تمّت حول خروج المسلحين من أحياء حلب كشفت خداع الجماعات المسلحة، حيث تبين أنّ عدد الذين يريدون إخراجهم هو 15 ألفاً بينهم أربعة آلاف مسلح مع عائلاتهم، فيما كان العدد المعلن 2000 شخص فقط.

المصدر أضاف أن إخراج هذا العدد يتطلّب عملاً سياسياً على مستوى دولي وليس حديثاً جزئياً، مؤكداً أنه لا يمكن لأي اتفاق في حلب أن يمرّ دون رؤية شاملة للتطورات الميدانية والإنسانية في مناطق أخرى. كما أشار إلى أنّ استمرار حصار المسلحين لمناطق ككفريا والفوعة يتطلّب أن تكون المفاوضات شاملة، مذكّراً بأنّ لسوريا وحلفائها عدداً كبيراً من المخطوفين والأسرى وجثامين شهداء لدى المسلحين.

وفي هذا السياق قالت مراسلة الميادين إنه تمّ الاتفاق على إخراج دفعة من أهالي كفريا والفوعة على مراحل، مشيرة إلى أن الحافلات بدأت تتحرك إلى هناك لإخراج دفعات من الأهالي المحاصرين في البلدتين، وأنّ الدفعة الأولى من كفريا والفوعة تضمّ 1200 من جرحى ومرضى وذويهم وسيتم إخراجهم من البلدتين.

وأضافت مراسلتنا أن الاتفاق يلبي مطالب جميع المشاركين في صنع النصر، مشيرة إلى أنه ينتظر أن يتم تنفيذه في يوم واحد.
من جانبه قال التلفزيون السوري إن المسلحين حاولوا استغلال خروج المدنيين من حلب والتغلغل بينهم إلا أن المواطنين أخبروا الجيش السوري عنهم.
وكان الجيش الروسي أعلن أن العسكريين السوريين والروس يُعدّون لإخراج مسلحي المعارضة وعائلاتهم من شرق حلب باتجاه إدلب.

وقال الجيش الروسي إنه سيتم إخراج المسلحين في 20 حافلة و10سيارات ستسلك ممراً خاصاً باتجاه إدلب شمال غرب سوريا. وقال مركز المصالحة في حميميم إن “القوات الروسية ستراقب عملية إجلاء المسلحين من حلب عبر طائرات من دون طيار وأن السلطات السورية تضمن الأمن لجميع التشكيلات المسلحة التي تغادر شرق حلب” مضيفاً أن تحضيرات خروج المسلحين وعائلاتهم من حلب تمت بإيعاز من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتعاون مع السلطات السورية.
مسلحو نور الدين الزنكي يسلمون أنفسهم للجيش السوري

ونقل مراسلنا عن مصادر ميدانية أنّ حافلات تركية دخلت إلى أعزاز لنقل عدد من المسلّحين إلى تركيا، وأنّ خلافاً بين الجماعات المسلحة التي تخرج من الأحياء الشرقية لحلب تسبب في تأخير خروج الحافلات لبعض الوقت.

وأكّد مراسلنا وقوع خلافات داخل حركة نور الدين زنكي بشأن كيفية الخروج من جنوب حلب، وأنّ بعض مسلحي الزنكي قرر تسوية أوضاعه وتسليم نفسه للجيش السوري، موضحاً أنّ المسلحين الذين يريدون تسوية أوضاعهم سيبقون مع عائلاتهم شرق حلب.

وأضاف مراسلنا أنّ مسلحين آخرين قرروا الذهاب إلى مقر الزنكي في ريف حلب الغربي.
المصدر: الميادين

رابط مختصر