المالكي في مرمى انتقادات منظمات المجتمع المدني بعد مقاضاته للصحفيين

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 15 ديسمبر 2016 - 11:10 مساءً
المالكي في مرمى انتقادات منظمات المجتمع المدني بعد مقاضاته للصحفيين

انتقد تحالف “إصلاحيون”، الذي يعد من أكبر المنظمات المدنية في العراق، الدعوى التي أقامها نائب الرئيس نوري المالكي ضد صحفيين، معتبرا ذلك “ترهيبا للصحافة وتهديدا لحرية التعبير”.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها محمد السلامي، عضو التحالف الذي يضم منظمات مدنية وإعلامية وحقوقية، خلال مؤتمر صحفي ببغداد الأربعاء.

وقال السلامي إن “تصاعد حملة التهديد وإقامة الدعاوى القضائية ضد الصحفيين يشكل مساساً بحق الحريات، وكان آخرها إقامة دعوى قضائية من قبل نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي ضد الصحفي والكاتب علي حسين (يعمل في وسيلة إعلام محلية)”.

وأضاف أن “الشكوى بهذه الطريقة تعد ترهيبا للصحافة وتهديدا لحرية التعبير وعودة إلى استخدام ذات الأساليب التي استخدمتها الأنظمة السياسية السابقة، من أجل إسكات معارضيه”.

وأشار أن “تحالف إصلاحيون يعلن تضامنه ووقوفه مع الصحفي علي حسين ورئيس مؤسسة المدى للثقافة والإعلام فخري كريم”.

وتابع و”نؤكد رفضنا لكل أشكال القمع التي صارت تمارسها السلطات على الصحافة والكلمة الحرة”.

وذكر أن “الدستور العراقي ببنوده كفل الحريات للجميع، وكفل مناقشة الأوضاع التي يعيشها شعبنا وأسبابها، ولا يمكن اعتبار إبداء الرأي من قبل المثقفين والصحفيين بما ينشرونه أو يكشفونه من حقائق جريمة يعاقب عليها القانون”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من المالكي على ما جاء على لسان عضو تحالف “إصلاحيون”.

وفي نوفمبر تشرين ثان أقام المالكي دعوى قضائية أمام محكمة الإعلام والنشر، ضد رئيس مؤسسة المدى للإعلام فخري كريم، والصحفي علي حسين (كاتب في صحفية المدى المحلية)، بتهمة التشهير وارتكاب فعل السب والشتم والقذف.

وكان الصحفي علي حسين قد كتب في أكتوبر تشرين الأول مقالاً قال فيه إن “المالكي يصر على تحويل معركة العراقيين ضد عصابات داعش ، إلى معركة طائفية بين السنة والشيعة”.

وتابع الصحفي قائلا “فيما يعلم أنه (المالكي) لم يستطع الصمود في الموصل والأنبار، دون أن يحاسبه أحد على جريمة التفريط في الأرض، وتحويل العراق إلى معسكر كبير للمشردين والمهجرين”.

ومطلع العام الماضي، وجه رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، مؤسسات الدولة ودوائرها كافة، والقوات الأمنية من الجيش والشرطة بتوفير الأجواء الآمنة والمناسبة للصحفيين والإعلاميين لكي يؤدوا عملهم بانسيابية.

رابط مختصر