مصدر عسكري للميادين: الاتفاق حول حلب يجب أن يحظى بموافقة دمشق والروس والايرانيين

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 14 ديسمبر 2016 - 1:38 مساءً
مصدر عسكري للميادين: الاتفاق حول حلب يجب أن يحظى بموافقة دمشق والروس والايرانيين

مصدر عسكري سوري يقول للميادين إن أي اتفاقاً حول حلب يجي أن يحظى بموافقة جميع الأطراف وفي مقدمهم الحكومة السورية والروس والايرانيين، ويشير إلى أنهم تبلغوا أن عدد المسلحين الذين سيخرجون هو 2000 لكنهم اكتشفوا أن العدد أكبر من ذلك بكثير.
قال مصدر عسكري للميادين “إن أي اتفاق حول حلب يجب أن يحظى بموافقة جميع الأطراف وفي مقدمهم الحكومة السورية”، موضحاً أنه “من الطبيعي أن يلقى أي اتفاق موافقة حلفائنا الروس والإيرانيين”.

وأضاف المصدر العسكري أن “المفاوضات التي تمّت حول خروج المسلحين من أحياء حلب كشفت خداع الجماعات المسلحة”، مشيراً “لقد أبلغونا في البداية بأن عدد الذين سيغادرون شرق حلب هو 2000 لكننا اكتشفنا أنه أكبر من ذلك، فقد تبين لنا أن عدد الذين يريدون إخراجهم هو 15 ألفاً بينهم 4 آلاف مسلح مع عائلاتهم وآخرين”.

ورأى المصدر نفسه أن “إخراج هذا العدد يتطلب عملاً سياسياً على مستوى دولي وليس حديثاً جزئياً”، معتبراً أنه “لا يمكن لأي اتفاق في حلب أن يمر دون رؤية شاملة للتطورات الميدانية والانسانية في مناطق أخرى”.

وقال المصدر العسكري للميادين “يجب أن نتذكر لأن لسوريا وحلفائها عدداً كبيراً من المخطوفين والأسرى وجثامين شهداء لدى المسلحين”، مشيراً إلى أن “استمرار حصار المسلحين لمناطق كفريا والفوعة يتطلب أن تكون المفاوضات شاملة”، وفق ما قال.
في الأثناء قال مسؤولون في جماعتين من المعارضة السورية ومسؤول في الأمم المتحدة إن إيران وضعت شروطا جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار وعمليات الإجلاء في حلب الذي تفاوضت عليه روسيا وتركيا.

وذكر مسؤول بالمعارضة ومسؤول الأمم المتحدة أن إيران -التي تدعم مقاتلين يحاربون في صف الحكومة السورية في حلب- تريد عمليات إجلاء متزامنة لمصابين من قريتي الفوعة وكفريا الشيعيتين اللتين تحاصرهما المعارضة.
من ناحيته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات عنيفة نشبت في مدينة حلب السورية يوم الأربعاء وتضمنت قصفا وإطلاق أعيرة نارية وذلك بعد تعثر اتفاق وقف إطلاق النار بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن الاشتباكات عنيفة والقصف قوي جدا. وأضاف “يبدو أن كل شيء (وقف إطلاق النار) انتهى.”
و في الأخبار أعلنت حركة حماس استنكارها لما وصفتها بـ “عمليات القتل والإبادة التي يتعرّض لها الأبرياء في حلب”.

وفي بيان لها أعربت عن تضامنها معهم وطالبت “العقلاء والمسؤولين في الأمّة بالعمل الفوري من أجل حماية المدنيين في حلب وإنقاذ من تبقّى منهم على قيد الحياة”.

كما دعت الحركة المؤسسات الدولية والإنسانية إلى “التدخل الفوري من أجل وقف ما وصفتها بالمجازر المروّعة بحقّ أطفال ونساء وشيوخ حلب”.

رابط مختصر