بعد طرد “المالكي”من البصرة..المطلوب الأول للقضاء العراقي يهدد: سنصبغ شوارع بغداد بالدم

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 14 ديسمبر 2016 - 1:58 مساءً
بعد طرد “المالكي”من البصرة..المطلوب الأول للقضاء العراقي يهدد: سنصبغ شوارع بغداد بالدم

توعد الامين العام لحزب الله فرع العراق ، واثق البطاط ، متظاهري البصرة بعملية عسكرية مرتقبة ، واصفاً نوري المالكي بــ “الرمز الوطني للعراق” .

وبحسب مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي جاء فيه : “نرفض الإساءة لأي شخص من رموزنا، ولن نسمح بتكرار ذلك، لأن ما حدث بلطجة وخروج على القانون” .

وأضاف البطاط : “لا بد للدولة أن تتخذ الإجراء المناسب ضد الدواعش الذي خرجوا على المالكي، وإذا لم تردعهم الحكومة سنصبغ شوارع بغداد بالدم”.

وأختتم حديثه بالقول: “ليس من اللائق تسمية المالكي بـنوري سبايكر، لأن جميع من في العملية السياسة شركاء في مذبحة سبايكر”.

برز اسم الأمين العام لكتائب حزب الله في العراق، واثق البطاط، عقب تهديده للعرب السنة والكورد ودولة الكويت فضلا عن اعترافه باستهداف مخافر للملكة العربية السعودية بقذائف هاون في 21 من نوفمبر 2013 مهددا بتنفيذه تفجيرات داخل الاراضي السعودية .

رجل الدين العراقي وإمام حسينية الإمام كاظم في النجف وقائد جيش المختار، اثار جدلا واسعا خلال تصريحات ادلى بها في اوقات متفاوتة، بعد ان اعلن عن تشكيل فرع لمليشياته في مصر، وتارة اخرى بتهديداته المسلحة للكورد والعرب السنة والسعودية والكويت .

واصدرت حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي مذكرة القاء القبض بحق البطاط في التاسع من شباط/فبراير 2013، بعد ان وجه المالكي القيادات الامنية باعتقاله على الفور بزعم اثارته للفتنة الطائفية غير ان زعيم مليشيا “جيش المختار” ظهر وبشكل لافت عبر وسائل اعلام عراقية مختلفة متحديا قيام السلطات العراقية باعتقاله ما اثار استياء شعبي واسع، في وقت اتهم نواب عراقيين وساسة معارضين ان يكون البطاط ومليشياته احد الاذرع المسلحة لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي .

واثار واثق البطاط استياء الكورد عندما قال ان ” كركوك خط احمر لا يمكن دخولها بأي مساومات وان اراد الكورد الاستقلال عن العراق فلن تكون لهم”.

وقال ان “قرار الكورد بتنظيم استفتاء في الاقليم حول استقلالهم قرار غير مدروس وليس من حقهم ضم كركوك لدولتهم المزعومة حتى وان كان الاستفتاء الشعبي لديهم عكس ذلك “.

واضاف البطاط ان” كركوك بعد عام 2003 لم تكن قبلها فقام الكورد بتغيير واضح في ديموغرافيتها عبر استهدافهم المكون العربي وضاعفوا من اعداد الكرد فيها ” مبيناً ان ” كركوك عراقية وان ارادوا ضمها فبيننا وبينهم بحور من الدماء”.

واوضح ” سنواجه الكورد كما نواجه داعش ونحن مع استقلال الكورد دون ان تكون كركوك والمناطق المتنازع عليها ضمن دولتهم المزعومة فعليهم التفكير مراراً قبل قرارهم ضم كركوك في ظل مايمثلونه كمكون صغير في البلاد “.

واثق البطاط المولود لعائلة شيعية في ناحية المشرح بمحافظة ميسان عام 1973 في مناطق الأهوار، وأكمل فيها جزءًا من دراسته الابتدائية، قبل ان ينتقل الى مدينة العمارة مع عائلته. وانتقل الى بغداد في تسعينات القرن الماضي، حيث كان أحد أشقائه يعمل في التصنيع العسكري. وبعد ان ، أكمل دراسته الإعدادية في بغداد، انتقل إلى إيران عام 1993، بعدما كان قبلها قد انخرط وبشكل سري في تنظيمات تقاوم النظام العراقي السابق، بدعم من القوات الإيرانية، وخصوصا في الأهوار، وذلك في إطار تنظيمات حزب الله العراقي.

رابط مختصر