الرئيسية / أخبار العالم / الدفاع الروسية: الإرهابيون في الأحياء الشرقية لحلب حولوا المشافي والمدارس إلى مخازن أسلحة وورش لتصنيع القذائف والألغام

الدفاع الروسية: الإرهابيون في الأحياء الشرقية لحلب حولوا المشافي والمدارس إلى مخازن أسلحة وورش لتصنيع القذائف والألغام

موسكو-سانا

أكدت وزارة الدفاع الروسية أن الإرهابيين في الأحياء الشرقية لحلب حولوا جميع المشافي والمدارس إلى مخازن للأسلحة وورش لتصنيع القذائف الصاروخية والعبوات الناسفة والألغام.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف في بيان صحفي اليوم نشره موقع روسيا اليوم.. إن “فرق الخبراء الروس المعنيين بإزالة الألغام في شرق حلب لم يجدوا حتى الآن أي مشفى أو مدرسة كانت تقوم بمهامها التعليمية والطبية أثناء سيطرة التنظيمات الإرهابية عليها” مشيرا إلى أن الإرهابيين “استخدموا جميع المباني كمراكز قيادة ومحاكم شرعية ومخازن أسلحة وورش لتصنيع صواريخ يدوية الصنع”.

ونفى كوناشينكوف “المزاعم عن بقاء 250 ألف مدني تحت الحصار في مدينة حلب” مشيرا إلى أن “الإرهابيين كانوا يحتجزون أكثر من 100 ألف مدني في الأحياء الشرقية وأن هؤلاء خرجوا من تلك المنطقة عندما أتيحت لهم الفرصة وتوجهوا إلى مناطق سيطرة الجيش السوري حيث تم تأمينهم وتقديم المساعدات والمواد الغذائية لهم”.

ووصف كوناشينكوف “العويل التمثيلي من جانب السياسيين البريطانيين والفرنسيين بأنه كلام فارغ معاد لروسيا” مشيرا إلى أن “فرق تصوير خاصة بالإرهابيين تولت فبركة مسرحيات حول القصف الروسي والإعدامات الميدانية من قبل الجيش السوري”.

ودعا المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية وسائل الإعلام إلى “عدم الثقة بالدعاية الخاصة بالإرهابيين” مبينا أن “شهادات المدنيين الذين خرجوا من الأحياء الشرقية تؤكد أن الإرهابيين كانوا يمارسون شتى أنواع الإرهاب الشامل للتصدي لأي محاولات شعبية للتعبير عن الاستياء منهم أو مطالبتهم بالخروج”.

وبشأن الجهود لإيصال المساعدات لإغاثة سكان حلب بين المسؤول العسكري الروسي أن بلاده “لم تتلق حتى الآن أي ردود على طلباتها الموجهة إلى الشركاء الغربيين بشأن إرسال المساعدات الإنسانية التي سبق لهم أن وعدوا بتقديمها لسكان حلب”.

وسبق لوزارة الدفاع الروسية أن أكدت مطلع الشهر الجاري أن الأمم المتحدة والدول الغربية التي كانت تدعى حرصها على حياة المدنيين في الأحياء الشرقية لمدينة حلب لم تبادر إلى تقديم أي مساعدات لآلاف الأشخاص المحررين من قبضة الإرهابيين وأن تحرير المدنيين من مناطق سيطرة الإرهابيين لم يكن أبدا جزءا من خطط وزارات الخارجية البريطانية
والفرنسية والأمريكية والبوندستاغ الألماني.

بورودافكين يعرب عن أمله في أن تشارك الأمم المتحدة بالعمل الفاعل في تقديم المساعدات لسكان الأحياء الشرقية لحلب

إلى أكد ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف ألكسي بورودافكين أن ممثلي الأمم المتحدة لم يقدموا سوى “الخطط وشروط المساعدات” لأهالي الأحياء الشرقية لحلب كما أنهم امتنعوا عن مساعدة المهجرين.

وأعرب بورودافكين في تصريح اليوم نقله موقع “روسيا اليوم” عن أمله في أن تشارك المنظمة الدولية والمنظمات الإنسانية التابعة لها بالعمل الفاعل من أجل تقديم المساعدات لعشرات الآلاف من سكان الأحياء الشرقية لحلب الذين عانوا طويلاً من الحرمان جراء ممارسات التنظيمات الإرهابية لافتا إلى أن مركز التنسيق الروسي في حميميم والهلال الأحمر العربي السوري وكذلك منظمة الصليب الأحمر الدولي قدموا المساعدات.

وعمل عناصر الجيش العربي السوري والجهات المعنية أمس على تأمين الآلاف من أهالي الأحياء الشرقية لمدينة حلب ونقلهم إلى مراكز الإقامة المؤقتة بعد خروجهم من الأماكن التي تعرضوا فيها لحصار التنظيمات الإرهابية المسلحة.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أردوغان وترامب يجريان اتصالاً هاتفياً ويتفقان على التنسيق في سوريا

اتفق الرئيسان التركي والأمركي، رجب طيب أردوغان ودونالد ترامب، خلال اتصال هاتفي اليوم الجمعة، على ...

%d مدونون معجبون بهذه: