ضابط عراقي: الفرقة الذهبية تطلب من قيادة التحالف وقف عملياتها مؤقتاً شرق الموصل بعد خسائرها الكبيرة

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 13 ديسمبر 2016 - 5:26 مساءً
ضابط عراقي: الفرقة الذهبية تطلب من قيادة التحالف وقف عملياتها مؤقتاً شرق الموصل بعد خسائرها الكبيرة

بغداد ـ «القدس العربي»: طلبت قيادة الفرقة الذهبية من قيادة التحالف الدولي إيقاف عملياتها في الأحياء الشرقية من مدينة الموصل لمدة أسبوع أو أسبوعين لاعادة تنظيمها بعد الخسائر التي تعرضت لها حسب ما نقل ضابط في الجيش العراقي لـ«القدس العربي».
وقال الضابط في الجيش العراقي في اتصال خاص مع «القدس العربي» إن قيادة التحالف الدولي في مقر العمليات المشتركة لم ترد إلى الآن على طلب الفرقة الذهبية حيث تحاول تقييم الموقف قبل الرد بالقبول أو الرفض»، حسب قوله.
وأكد الضابط الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن القوات الأمريكية المتواجدة شرق الموصل «رفضت طلباً سابقاً للفرقة الذهبية بارسال وحدات خاصة لمساندتها في المعارك الطاحنة التي تخوضها الفرقة ضد مسلحي تنظيم الدولة في الأحياء الشرقية من الساحل الأيسر لمدينة الموصل».
وأضاف أن ذلك الطلب جاء «لتنفيذ الخطة الطارئة التي تم وضعها بعد فشل الهجوم على مستشفى السلام، والذي كان يفترض حسب الخطة أن يؤدي لشطر الجانب الأيسر إلى قسمين شمالي وجنوبي، إلا أن الفرقة الذهبية جوبهت بمقاومة عنيفة من التنظيم الذي أطبق الحصار على القوات المهاجمة التي تمكنت من الانسحاب بصعوبة بالغة».
وحسب الضابط العراقي فإن القيادة الأمريكية في الموصل طالبت العمليات الخاصة باستدعاء بعض قواتها المتواجدة في محافظات البصرة والأنبار وديالى وبغداد للمشاركة في معارك الموصل، لكن قيادة العمليات الخاصة أكدت للقيادة الأمريكية أن تلك القوات تقوم بمسك الملف الأمني في تلك المناطق، واستدعاؤها يعتبر مجازفة خطيرة».
وأضاف «اضطرت القوات المشتركة إلى استدعاء وجبة ثانية من عناصر جهاز مكافحة الإرهاب الذين يتدربون في الأردن لزجهم في معارك شرق الموصل رغم أنهم لم ينهوا 30 ٪ من برنامجهم التدريبي حيث جهز الأمريكيون في بلدة برطلة شرق الموصل معسكراً لاستقبال القوات المستقدمة من الأردن وادخال عناصرها في دورة تدريبية مكثفة سريعة لمدة ثلاثة أيام تتضمن تدريبا عمليا على حرب الشوارع في شوراع برطلة تمهيدا لارسالهم إلى أحياء شرق الموصل».
وأكد الضابط العراقي أن القوات الأمريكية « قيمت أداء القوات العراقية منذ بداية الحملة على الموصل وأشادت بامكانية جهاز مكافحة الإرهاب الذي يعتبر الوحيد من بين جميع التشكيلات المهاجمة القادر على الصمود بوجه تنظيم الدولة، أما الفرقة التاسعة التابعة للجيش العراقي ففرت من أغلب محاور القتال حيث طالب الأمريكيون وزارة الدفاع العراقية بفتح تحقيق ومحاسبة العناصر الفارين والتأكد من جاهزية القادة والعناصر لخوض المعارك».
وختم الضابط العراقي حديثه «القيادة الأمريكية أبدت تذمرها من تأخر فتح محور جنوب الموصل والهجوم على المطار من قبل فرقة الرد السريع والشرطة الاتحادية اللتين لم تنصاعا لأمرين متتالين خلال 10 ايام بالتقدم نحو مطار الموصل جنوب المدينة» على حد قوله.

رابط مختصر