مسؤول كردي: مناطق تواجد البيشمركة حالياً ليست الحدود النهائية للمدن الكردستانية

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 13 ديسمبر 2016 - 5:47 مساءً
مسؤول كردي: مناطق تواجد البيشمركة حالياً ليست الحدود النهائية للمدن الكردستانية

أكد رئيس هيئة المناطق الكردستانية الواقعة خارج إدارة إقليم كردستان نصر الدين سندي، الاثنين، أن لوجود قوات البيشمركة في تلك المناطق أهمية كبيرة لحماية سكانها و”هويتها الكردستانية”، مشيرا إلى أن المناطق الحالية التي تتواجد فيها البيشمركة ليست الحدود النهائية للمناطق الكردستانية الواقعة خارج إدارة الإقليم.

وقال سندي في حديث لـ السومرية نيوز، إن “وجود قوات البيشمركة في المناطق الكردستانية الواقعة خارج إدارة الاقليم له أهمية كبيرة لحماية سكانها وهويتها الكردستانية”، مشيرا الى أن “تواجد البيشمركة في هذه المناطق تم باتفاق بين إقليم كردستان وبغداد”.

وأضاف سندي أن “الجيش العراقي لم يتمكن من الدفاع عن تلك المناطق وحماية سكانها من تنظيم داعش في العام 2014″، لافتا إلى أن “البيشمركة قدمت تضحيات كبيرة من أجل تحرير تلك المناطق من داعش”.

وأشار سندي إلى أن “المناطق الحالية التي تتواجد فيها قوات البيشمركة ليست الحدود النهائية للمناطق الكردستانية الواقعة خارج إدارة الإقليم”، موضحا أن “هناك مناطق كردستانية في سنجار ومخمور والحويجة ما زالت خاضعة لسيطرة تنظيم داعش، فضلا عن مناطق الحمدانية وبرطلة في سهل نينوى التي تخضع حاليا لسيطرة الجيش العراقي”.

وتابع أن “عدم حسم مصير هذه المناطق قد يخلق مشاكل مستقبلا لأن من الصعب انسحاب الجيش العراقي منها”، مشددا على ضرورة “إجراء الاستفتاء في تلك المناطق بعد استتباب الأمن فيها لتقرير مصيرها من قبل سكانها الأصليين”.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية نشرت خريطة تظهر سيطرة البيشمركة على مساحات شاسعة تقدر بنحو نصف مساحة إقليم كردستان المتعارف عليها، وفيما نقلت عن قادة كرد ميدانيين قولهم إن قطعاتهم لن تنسحب من تلك المناطق باعتبارها كردية وستقاتل أي طرف يحاول أن يخرجها منها، اعتبرت أن تمدد البيشمركة في العراق والقوات الكردية المدعومة من الغرب في سوريا “احتكاك مقصود” لصالح تحقيق حلم الدولة الكردية.

رابط مختصر