تدمر: تراجع مسلحي داعش بعد غارات سورية روسية مكثفة

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 11 ديسمبر 2016 - 2:51 صباحًا
تدمر: تراجع مسلحي داعش بعد غارات سورية روسية مكثفة

مراسلة الميادين تفيد بتراجع عناصر داعش أمام غارات سورية وروسية مكثّفة استهدفت أرتالهم، ويأتي ذلك بعد سيطرة مسلحي داعش على منطقة الصوامع على بعد 10 كيلومترات من مدينة تدمر شرق حمص، والمرصد السوري المعارض يتحدّث عن استجلاب داعش لمقاتلين وقياديين من العراق إلى سوريا.
نفت مصادر ميدانية سورية للميادين دخول مسلحي داعش إلى مدينة تدمر الأثرية.

وأكّد مراسلنا أنّ اشتباكات عنيفة تجري بين الجيش السوري وحلفائه من جهة وداعش من جهة أخرى على الجهتين الشمالية والشمالية الغربية لتدمر، وأنّ غارات سورية وروسية مكثّفة استهدفت مسلحي داعش في جبل هيان قرب المدينة، دفعت بالتنظيم إلى التراجع عن محيط تدمر.

وبحسب مراسلنا فإنّ مسلحي داعش سيطروا في وقت سابق السبت على منطقة الصوامع على بعد 10 كيلومترات من مدينة تدمر شرق حمص.
المرصد السوري المعارض يتحدّث عن تقدّم داعش باتجاه تدمر

وكان المرصد السوري المعارض ذكر أنّ تنظيم داعش فجّر عربة مفخخة في محور صوامع الحبوب – مطار تدمر، وتمكن من التقدم والوصول إلى محيط مشفى تدمر بأطراف مدينة تدمر الشمالية الغربية بريف حمص الشرقي.

وبحسب المرصد فإن داعش تقدم وسيطر على ضاحية العامرية شمال مدينة تدمر، ومنطقة مستودعات تدمر والجبال المحيطة بها، بالإضافة للتقدم والسيطرة على جبل الطار القريب من قلعة تدمر غرب المدينة، بالتزامن مع استهداف التنظيم لمنطقة القلعة بالقذائف ونيران الرشاشات الثقيلة، وسط المعارك العنيفة التي لا تزال متواصلة بين الجيش السوري وعناصر داعش.

وبدأ التنظيم هجومه منذ يومين وتعمل قوات الجيش السوري على استعادة المناطق التي احتلها التنظيم خلال الساعات الماضية واستقدم التنظيم تعزيزات عسكرية إلى المنطقة بمحاولة توسيع مناطق سيطرته وصولاً إلى مدينة تدمر التي طرد منها في الـ 27 من شهر آذار/ مارس الفائت من العام الجاري.
داعش يستقدم مقاتلين وقادة ميدانيين من العراق إلى سوريا

وبحسب المرصد فإنّ نشطاء تابعين له رصدوا وصول مئات المقاتلين من التنظيم قادمين من العراق إلى الرقة للمشاركة في العمليات القتالية الدائرة ضد الجيش السوري وحلفائه وقوات “درع الفرات”، من بينهم أكثر من 500 من عناصر تنظيم ومن ضمنهم قادة ميدانيون وصلوا من العراق خلال الأيام الأربعة الفائتة، وينتمي المقاتلون إلى الجنسية السورية وجنسيات عراقية وعربية وأجنبية.

وجرى إرسال نحو 200 إلى جبهات مدينة الباب، والتي يشهد محيطها وتخومها معارك عنيفة بين عناصر التنظيم من طرف، والفصائل المقاتلة ضمن عملية “درع الفرات” المدعومة تركياً.

في حين أرسل التنظيم، بحسب المرصد، أكثر من 300 مقاتل إلى جبهات تدمر وريف حمص الشرقية، والتي تشهد قتالا عنيفاً منذ فجر الخميس.

كما أكدت مصادر وُصفتْ بالموثوقة للمرصد المعارض، أنّ مقاتلي داعش جرى إرسالهم بعد اجتماع ضم قائد “جيش الشام” مع أبي بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش ووزير الحرب في التنظيم، واللذين أكّدا لقائد جيوش الشام بأن التعزيزات ستكون مستمرة ومتلاحقة من الآن وصاعداً، بعد شرح الأخير الأوضاع العسكرية السيئة لمقاتلي وعناصر التنظيم على الجبهات التي تقاتل فيها كل من “درع الفرات” وقوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري وحلفائه، بحسب المصادر.

رابط مختصر