الجيش الحر يعلن بدء اقتحام مدينة الباب

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 10 ديسمبر 2016 - 3:03 مساءً
الجيش الحر يعلن بدء اقتحام مدينة الباب

أبوظبي – سكاي نيوز عربية
أعلنت مصادر في الجيش السوري الحر، الجمعة، بدء اقتحام مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، شمالي سوريا، بالتزامن مع قصف تركي مركز على مواقع تنظيم “داعش” في المدينة.
وكانت الفصائل السورية المسلحة المشاركة ضمن عملية “درع الفرات” التي تقودها تركيا، قد سيطرت على قريتين عند المدخل الغربي لمدينة الباب، إثر انسحاب مسلحي “داعش” منهما دون مقاومة.

وفي وقت سابق أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن مقاتلي المعارضة السورية المدعومين من أنقرة، ضيقوا الخناق على المدينة الخاضعة لسيطرة تنظيم “داعش”، الجمعة، بمساعدة دبابات وطائرات تركية.

وتمثل مدينة الباب أهمية استراتيجية لتركيا، بالنظر إلى محاولة قوات كردية انتزاعها من قبضة “داعش”.

والخميس قالت وسائل إعلام رسمية تركية إن أنقرة أرسلت 300 من أفراد القوات الخاصة إلى شمالي سوريا، لتعزيز عملية “درع الفرات” التي شنتها قبل أشهر لطرد “داعش” والمسلحين الأكراد من المنطقة المحاذية لحدودها.

وقال جاويش أوغلو في تصريحات نشرها موقع محطة “تي.آر.تي” الرسمية على الإنترنت: “بمساعدتنا تمكن مقاتلو المعارضة من تضييق الخناق على الباب. من المتوقع استكمال العملية في المنطقة قريبا”.
وفي وقت سابق قال الجيش التركي إن الضربات الجوية التي نفذها صباح الجمعة دمرت 34 هدفا لـ”داعش”، منها قواعد عسكرية ومخابئ ومركبات محملة بالأسلحة والذخيرة.

وقال الجيش أيضا إن مقاتلي المعارضة السورية الذين تدعمهم أنقرة، سيطروا على طريق سريع مهم يربط بين بلدتي الباب ومنبج، التي تبعد نحو 50 كيلومترا إلى الشرق.

وفي السياق ذاته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان تزايد أعداد القوات التركية ضمن عملية “درع الفرات”، مشيرا إلى أنها نفذت قصفا عنيفا لدى محاولتها التقدم نحو الباب، الجمعة.

وقال المرصد إن تفجيرات نفذتها “داعش” تسببت في سقوط قتلى وجرحى في قرية قريبة من الباب، وأضاف أنه تلقى معلومات تفيد بمقتل 12 مدنيا وإصابة 10 آخرين، جراء الغارات الجوية والقصف الذي نفذته القوات التركية على الباب.

وقد يتسبب تقدم القوات التي تدعمها تركيا، في وضعها في مواجهة المسلحين الأكراد والقوات الحكومية السورية، في ساحة معركة تزداد تعقيدا.

رابط مختصر