قائد التحالف: عملية الموصل قد تستغرق شهرين إضافيين

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 9 ديسمبر 2016 - 4:59 مساءً
قائد التحالف: عملية الموصل قد تستغرق شهرين إضافيين

أبوظبي – سكاي نيوز عربية
قال قائد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش إن الهجوم على التنظيم في الموصل قد يستغرق شهرين آخرين وإنه حتى في حال هزيمته فسيظل مصدر تهديد للعراق والغرب.
وقال اللفتنانت جنرال الأميركي ستيفن تاونسند إن القوات العراقية حققت تقدما كبيرا منذ اجتياح التنظيم شمال البلاد في 2014 وأعلن ما سماه دولة الخلافة التي شملت أيضا مناطق من سوريا.

وأضاف تاونسند في مقابلة مع رويترز على متن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول خلال زيارة مع قادة عسكريين كبار “أعتقد أنهم سيعملون على (معركة) الموصل لعدة أسابيع إضافية .. ربما لشهرين إضافيين.”

وبدأ تحالف عملية “العزم الصلب” الذي تشارك فيه قوات من عدد من البلدان الغربية والعربية ضرب أهداف لتنظيم داعش في سوريا والعراق منذ 2014.

ويقدم التحالف حاليا دعما جويا وبعض المساندة البرية للهجوم العراقي على الموصل ويعمل مع مقاتلين أكراد وعرب تمكنوا من تحقيق تقدم ضد داعش في سوريا.

وتشارك في عملية الموصل قوات برية تضم 100 ألف فرد منهم قوات حكومية عراقية وقوات البشمركة الكردية وفصائل الحشد الموالية لإيران. والعملية هي أكبر معركة في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة له عام 2003.

واستعادت القوات الموالية للحكومة حوالي ثلث المدينة حتى الآن لكن وجود حوالي مليون مدني فيها يبطئ تقدمها.

وقال تاونسند إن النصر في الموصل لن يقضي على تنظيم داعش. وأضاف “لا أعتقد أن مهمتنا ستنتهي عندما تنتهي عملية الموصل. لم نفرغ بعد من عملنا في العراق. ما زال أمامنا تطهير حوالي ثلث وادي نهر الفرات حتى الحدود السورية.
“يتعين على شركائنا أن يتجهوا من الموصل إلى الحدود السورية غربا ويستعيدوا السيطرة على حدودهم. ما زال أمامنا قتال صعب حتى بعد الموصل.”

وتوقع تاونسند أنّه على الرغم من أن مقاتلي تنظيم داعش سيدركون عاجلا أم آجلا أنهم “سيخسرون خلافتهم الفعلية” فسوف يغيرون تكتيكاتهم ويبقون تهديدا حتى بعد استعادة كل الأراضي منهم.

وأضاف “سوف يضطرون لتغيير ما يفعلونه ويصبحون مجرد خلافة افتراضية على ما أعتقد. سيتحولون إلى حركة تمرد مع مرور الوقت في العراق وسوريا.”

“سيواصلون بالتأكيد التآمر والتخطيط ويحاولون تنفيذ هجمات على الغرب ماداموا موجودين. من وجهة نظري إن الطريقة الأفضل لتقليص تهديد الهجمات في الخارج على فرنسا أو الولايات المتحدة أو الغرب هي بطردهم من الموصل ومن الرقة ومطاردتهم في الصحراء.”

وعبر الأميرال الفرنسي أوليفييه ليباس وهو أحد المسؤولين الذين التقى معهم على حاملة الطائرات عن وجهة نظر مشابهة.

وقال ليباس لرويترز “من المهم حقا أن نبقى بقدر ما يلزم للتأكد من استئصال تنظيم داعش. إنها مرحلة هامة جدا.”

وقال تاونسند إن عملية استعادة معقل تنظيم داعش في سوريا مدينة الرقة ستكون أكثر تعقيدا من عملية الموصل وسوف تستغرق وقتا أطول لأسباب منها أن التحالف يعتمد على قوة محلية من الأكراد والعرب السوريين أصغر مقارنة مع الجيش العراقي الكبير.

وأضاف أن المقاتلين الأكراد والعرب في سوريا يسعون حاليا لعزل الرقة وحصارها ثم الهجوم عليها.

وقال تاونسند “الموصل صعبة. إنها مدينة كبيرة ومعقدة. أتيح للعدو عامان للتحصن وتجهيز دفاعاته. الموصل ستشكل تحديا للجيش الفرنسي وتشكل تحديا لجيش الولايات المتحدة. إنها صعبة حقا.”

وأضاف “لكن هناك حكومة في العراق وهناك جيش يقاتل لاستعادة الموصل. في سوريا نحن نحاول محاربة داعش مع شركاء محليين بجوار حرب أهلية مع كل أنواع المؤثرات الخارجية.”

رابط مختصر