اشتباكات عنيفة وحرب شوارع شرقي الموصل

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 1:07 مساءً
اشتباكات عنيفة وحرب شوارع شرقي الموصل

قالت مصادر عسكرية شرق مدينة الموصل إن اشتباكات عنيفة بالأسلحة والمدفعية تجري بين القوات العراقية التي تحاول التقدم في هذا المحور وبين تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضافت المصادر أن أحياء البريد والمصارف والزهور والإخاء تشهد مواجهات وحرب شوارع، بعد أن تقدمت القوات العراقية مساء أمس باتجاه هذه الأحياء؛ حيث تواجه مقاومة كبيرة من مسلحي التنظيم الذي دفع بالعديد من السيارات المفخخة.

وقالت وكالة أعماق التابعة لـتنظيم الدولة الإسلامية إن 22 من جنود الجيش العراقي قتلوا خلال تصدي مسلحي التنظيم لمحاولة تقدم على قرية كنعوص جنوب غربي مخمور بجنوب شرقي الموصل، ما أسفر أيضا عن تدمير سبع عربات.
من ناحية أخرى أفادت أعماق بمقتل ثلاثة عشر من القوات العراقية وتدمير ثلاث عربات في حي البكر وإعطاب دبابة في حي المحاربين شرقي الموصل، وبثت أعماق تسجيلا مصورا قالت إنه للمواجهات في حي البكر شرقي والتي رافقها هجوم انتحاري بسيارة ملغمة ضد مواقع القوات العراقية في الحي.
وأمس الأحد، قالت وزارة الدفاع العراقية إن قوات الجيش استعادت أربع قرى تابعة لناحية بعشيقة قرب الحدود الشمالية للموصل، بعد اشتباكات انتهت بانسحاب مقاتلي تنظيم الدولة منها.
وأعلنت الوزارة أن قواتها استعادت قرى قَرَتَبّة ومقبرة الغرباء والدراويش وأبو جربوعة، التابعة لناحية بعشيقة قبالة بلدة النَوَرَان (شمال الموصل).
وأوضح ضابط كبير بجهاز مكافحة “الإرهاب” أن قواته خاضت معارك لتطهير إحدى مناطق شرق الموصل من مقاتلي تنظيم الدولة باستخدام الرشاشات الثقيلة والصواريخ.
في غضون ذلك، شنت مقاتلات من طراز “أف 16” تابعة لسلاح الجو العراقي، مساء أمس الأحد، أولى مهامها القتالية الليلية ضد مواقع تنظيم الدولة بالموصل منذ بدء عملية تحريرها من التنظيم.
ونقلت وكالة الأناضول عن فني طائرات بقاعدة بلد الجوية العسكرية بمحافظة صلاح الدين قوله إن “طائرات من طراز أف 16 بدأت مساء اليوم ولأول مرة بالإقلاع ليلا من قاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين لشن غارات على مواقع داعش (تنظيم الدولة) في مدينة الموصل”.
وأضاف المصدر أن بدء هذه العمليات جاء بعد نصب الجانب الأميركي أجهزة الهبوط والإقلاع الليلي في القاعدة.
ويملك سلاح الجو العراقي 14 طائرة “أف 16” الأميركية، من مجموع 36 طائرة تعاقدت بغداد على شرائها عام 2011.
وبدأت الحملة العسكرية لتحرير الموصل يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتحظى بدعم جوي من دول التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
وتقول بغداد إنها ستهزم تنظيم الدولة بالموصل قبل نهاية العام الجاري، لكن التنظيم يبدي مقاومة شرسة داخل الأحياء السكنية للمدينة التي يقطنها نحو 1.5 مليون شخص، ونزح من أطرافها الشرقية عشرات الآلاف.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر عسكري أن عناصر التنظيم استعادوا السيطرة على بعض الأراضي، لكن المصدر توقع ألا تدوم مكاسبهم طويلا.
وقال المصدر العسكري ذاته “ننسحب لتجنب الخسائر بصفوف المدنيين ثم نعاود السيطرة. لا يمكنهم السيطرة على الأراضي طويلا”.
المصدر : وكالات,الجزيرة

رابط مختصر