بعثة الأمم المتحدة في العراق: نوفمبر شهر دام ومحافظة بغداد الأكثر تضررا

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 3 ديسمبر 2016 - 12:09 مساءً
بعثة الأمم المتحدة في العراق: نوفمبر شهر دام ومحافظة بغداد الأكثر تضررا

نيويورك (الأمم المتحدة) ـ السليمانية «القدس العربي» ووكالات: أفادت الأرقام التي سجلتها بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق يونامي بمقتل ما مجموعه 2.885 عراقياً وإصابة 1,380 آخرين جراء أعمال الإرهاب والعنف والنزاع المسلح التي وقعت في العراق خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2016. في وقت أعدم فيه تنظيم «الدولة» خمسة إثر محاولتهم الهروب إلى مدينة هيت وسجل مقتل 3 أشخاص بانفجار عبوة ناسفة في الفلوجة أمس بينما تم العثور على جثة صحافي عراقي كردي مقتولاً بالرصاص شمال البلاد أمس.
ووفقاً للأرقام الواردة في البيان الذي وزعته البعثة ووصل «القدس العربي» نسخة منه، فقد كانت محافظة بغداد هي الأكثر تضرراً، إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين 733 شخصاً، تلتها نينوى ثم صلاح الدين وبابل وأخيراً كركوك التي لقي فيها 18 شخصاً مصرعهم وجرح 17 آخرون. وتعليقاً على حصيلة الضحايا قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، يان كوبيش، إن أعداد الضحايا تبعث على الذهول، فيما يشكل المدنيون عدداً كبيراً منها.
وأضاف «في محاولته اليائسة للتمسك بالأراضي التي يسيطر عليها في أنحاء الموصل ونينوى، يتبع تنظيم داعش أشرس التكتيكات، مستغلاً المنازل المدنية كمواقع لإطلاق النيران، فضلاً عن اختطاف المدنيين ونقلهم قسراً لاستخدامهم دروعاً بشرية».
ولفت الممثل الخاص إلى أن قوات الأمن العراقية أعلنت أنها تبذل قصارى جهدها خلال العمليات العسكرية لتحرير الموصل، كي تتجنب تعريض المدنيين للأذى على الرغم من الاستراتيجيات المستمرة التي يمارسها تنظيم الدولة لفعل العكس؛ ما يؤدي في أحيان كثيرة إلى سقوط مزيد من الضحايا في صفوف قوات الأمن العراقية. وحثّ كوبيش على ضرورة القيام بكل الإجراءات اللازمة لضمان حماية السكان المدنيين من الآثار الناجمة عن الصراع المسلح وأعمال العنف.
من جهة أخرى أعلن مصدر حكومي أمس الجمعة مقتل ثلاثة اشخاص بانفجار عبوة ناسفة من مخلفات تنظيم «الدولة» بمدينة الفلوجة (54 كيلومترًا غرب بغداد). وقال قائممقام قضاء الفلوجة عيسى ساير لوكالة الانباء الألمانية (د.ب.أ) إن «انفجار عبوة ناسفة من مخلفات تنظيم «الدولة» في عمال اصلاح خطوط الطاقة الكهربائية في أحد أحياء الفلوجة تسبب بمقتل ثلاثة منهم وتعرض بعض اسلاك نقل الطاقة الكهربائية إلى الاضرار».
وفي مدينة راوة التي تبعد 240 كيلومتراً غرب العاصمة بغداد اعلن مصدر عسكري عراقي ان التنظيم المتطرف اقدم أمس على اعدام خمسة أشخاص اثر محاولتهم الهروب إلى مناطق يسيطر عليها الجيش العراقي في مدينة هيت القريبة من قضاء راوة.

العثور على جثة صحافي كردي شمال البلاد

في تلك الاثناء أعلنت مصادر امنية وحزبية الجمعة العثور على جثة صحافي عراقي كردي مقتولاً بالرصاص على أطراف محافظة دهوك الواقعة في إقليم كردستان شمال العراق، بعد اختفائه لأربعة أيام.
وكان شكري زين الدين يعمل في دهوك لدى محطة التلفزيون المحلية «كي ان ان» التابعة لحركة التغيير الكردية التي تعتبر من ابرز الاحزاب السياسية في المنطقة. وقال مسؤول المكتب الإعلامي لحركة التغيير الكردية عبدالرزاق شريف لوكالة فرانس برس «ابلغنا من عائلة مراسلنا شكري زين الدين الذي اختفى قبل أربعة ايام بالعثور على جثته».
وأشار إلى ان زين الدين/40 عاماً وأب لتسعة أطفال/ كان يعمل مراسلاً في محافظة دهوك لفضائية «كي ان ان» التابعة لحركة التغيير الكردية، منذ اكثر من ست سنوات. واكد الرائد في الشرطة هيمن اتروشي مدير إعلام شرطة محافظة دهوك «العثور على جثة الصحافي مقتولاً بالرصاص في قرية مهجورة في قضاء العمادية» الواقع في شمال محافظة دهوك. ووصف النائب من كتلة التغيير هوشيار عبد الله الحادث بانه يشكل «تهديداً حقيقياً لحرية التعبير وانتكاسة للديمقراطية». وتشغل حركة التغيير، أحد ابرز ثلاثة احزاب كردية، 24 مقعداً من اصل 111 في برلمان اقليم كردستان العراق. ويعتبر العراق بين الدول الاكثر خطورة في العالم للعمل الصحافي.

رابط مختصر