«قوات الصحراء» لتنظيم «الدولة» تدخل في مواجهة مع القوات الأمريكية شرق الموصل

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 4:58 مساءً
«قوات الصحراء» لتنظيم «الدولة» تدخل في مواجهة مع القوات الأمريكية شرق الموصل

بغداد ـ «القدس العربي» من مصطفى العبيدي وعبيدة الدليمي: تسلم رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، رسالة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بشأن قانون «الحشد الشعبي» الذي أقره مجلس النواب في جلسته التي عقدها السبت الماضي.
وذكر بيان صادر عن الإعلام المركزي لمكتب «الشهيد» الصدر، أن الوفد سلم نسخاً مماثلة من الرسالة الى رئيسي الجمهورية والنواب. وتضمنت الرسالة توصيات ومقترحات تخص وضعية «الحشد الشعبي» عقب إصدار قانون خاص لدمجه بالقوات المسلحة العراقية بشكل رسمي وتحديد حقوقه ومهامه.
وجاءت توصيات الصدر في بيان أشار فيه إلى أنها لتلافي»جميع المشاكل الطائفية والسياسية والأمنية»، مطالباً «بعدم تهميش الأطراف الداخلية».
وشدد الصدر في توصياته على «ضرورة إبعاد كل من له باع طائفي مقيت أو ممن باع ثلثي العراق وما شابه ذلك، عن الانخراط في الحشد». في إشارة إلى زعيم حزب الدعوة نوري المالكي الذي يسعى للهيمنة على «الحشد الشعبي» لأغراض سياسية.
وأشارت مصادر إلى أن رسالة الصدر تهدف إلى حد نفوذ المالكي على الحشد، وهو الذي يعلن دائماً بأنه صاحب الفضل في نشوء الحشد الشعبي، وذلك لاستغلال الأمر سياسياً من قبله لتدعيم موقفه.
من جهته ذكر القيادي الصدري النائب حاكم الزاملي بعض الحالات السلبية الموجودة في الحشد ومنها وجود فضائيين في فصائل «الحشد الشعبي» مشاركين بالاسم فقط ويتقاضى رواتبهم قادتهم، أو محاولة بعض قادة الفصائل الاستفادة من رواتب المقاتلين، أو تكدس عناصر «الحشد» بدون عمل.
من جانب آخر وعلى صعيد جبهات القتال في الموصل استقدم تنظيم «الدولة الإسلامية» منذ أيام تعزيزات عسكرية إلى مدينة الموصل من الأراضي السورية ضمت مئات المقاتلين من ضمنهم «قوات الصحراء» التي تعد قوات النخبة للتنظيم الذي قام بتدريبها تدريباً استثنائياً على قتال المدن، بحسب ما أفاد مصدر مقرب من التنظيم.
ويؤكد التنظيم أن «التعزيزات تأتي كإجراء لمواجهة الجنود الأمريكيين الذين يشاركون في معارك الأحياء الشرقية من الموصل إلى جانب القوات العراقية التي لم تستطع إحراز تقدم وفق الخطط التي وضعها ضباط أمريكيون كبار بالتنسيق مع قيادات عراقية وكردية».
من جانب آخر قال النقيب في الجيش العراقي محمد الصبيحاوي لــ»القدس العربي»: «من الواضح أن التنظيم لن ينسحب من الموصل كما كان متوقعاً، وكما وعدتنا قياداتنا، والخسائر الكبيرة بدأت تؤثر على معنويات القوات العراقية، فنحن كنا نتصور أن معركة الموصل ستكون سريعة وأن مقاتلي التنظيم سيهربون إلى سوريا لكن فوجئنا بحدوث العكس حيث يقاتل التنظيم في الموصل كما لم يقاتل سابقاً ويستخدم أساليب لم نعرفها من قبل» على حد قوله.

رابط مختصر