تايمز: حلب تعيش آخر أيام معارضتها للنظام

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 26 نوفمبر 2016 - 7:56 مساءً
تايمز: حلب تعيش آخر أيام معارضتها للنظام

قالت صحيفة تايمز البريطانية إن معارضة حلب الشرقية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد تعيش أيامها الأخيرة مع تقدم قوات النظام بوسطها مقسمة إياها إلى جيبين وقد تحولت حياة ساكنيها للتنقل من قبو لقبو في ظل تناقص مخزونات الطعام وتساقط البراميل المتفجرة من السماء.
وأشارت إلى أن آخر محاولات المعارضة السورية المسلحة لفك الحصار عن حلب الشرقية انتهت إلى فشل الشهر الماضي، ونقلت عن المتحدث باسم لواء نور الدين زنكي ياسر اليوسف قوله إن القتال توقف حاليا ولا يوجد غير طائرات النظام التي تقوم بحرق الأرض.
وأضاف المتحدث أن قوات النظام تسيطر بالتدريج على جنوب غرب حلب وتستولي على نصف حي هنانو الموجود بوسط المدينة والذي كان معقلا قويا للمعارضة المسلحة، موضحا أن قوات النظام تعمل للضغط على المدافعين عن حلب الشرقية لكي يوافقوا على “مصالحة” مثلما جرى بمناطق أخرى مثل داريا ومضايا بالقرب من العاصمة دمشق.
الأمر الصادم
ونقلت عن الضابط السابق بالجيش البريطاني العقيد هاميش دي بريتون غوردون -الذي يقود حملة ضد استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية- قوله إن نظام الأسد أسقط على حلب خلال الأيام التسعة الماضية براميل معبأة بالكلور ثماني مرات، معلقا بأن الأمر الصادم ليس استخدام هذا السلاح، بل هو أن هذا الاستخدام لم يعد يمثل أخبارا ذات أهمية بالنسبة للمجتمع الدولي.
وأصدرت الأمم المتحدة نداء يائسا لعدم المساس بالمدنيين في الوقت الذي بلغت فيه معركة المدينة ذروتها. وأعلن المستشار الخاص للأمم المتحدة بشأن سوريا يان إنغلاند أنه لا يزال بانتظار رد من نظام الأسد على اقتراح مدعوم من موسكو لتقديم مواد إغاثة.
وأشار إلى أن مئات الشاحنات على استعداد للتحرك الفوري وهي تحمل أدوية ومعدات طبية وأغذية وكل ما يحتاجه الناس بحلب الشرقية، منوها إلى أنه من الأهمية بمكان أن تتحرك هذه الشاحنات خلال أيام قليلة نظرا إلى أنه لم يتبق من الأغذية التي وزعتها الأمم المتحدة شيئا كما لم تنج منشأة طبية من القصف.
ولا يوجد حتى الآن ما يشير إلى أن العالم الخارجي قد يتدخل، خاصة بعد انتخاب دونالد ترمب الذي أعلن أنه سيعمل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن سوريا ولا يعتزم تقديم مزيد من الدعم للمعارضة السورية المسلحة.
المصدر : تايمز

كلمات دليلية
رابط مختصر