دمشق تأمل في أن يضع ترامب نهاية لدعم الجماعات المسلحة إقليمياً

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 20 نوفمبر 2016 - 9:55 مساءً
دمشق تأمل في أن يضع ترامب نهاية لدعم الجماعات المسلحة إقليمياً

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم الأحد، إنه من السابق لأوانه الحكم على السياسة التي سيتبعها الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بشأن الحرب الأهلية في سوريا، لكنه عبر عن أمل دمشق في أن يضع ترامب نهاية لدعم الجماعات المسلحة ويكبح القوى الإقليمية التي تساندها.

وتدعم الولايات المتحدة التي تقود تحالفا دوليا ضد الدولة الإسلامية، فصائل سورية معارضة تصفها بـ”المعتدلة”، فيما لم يتضح موقف ترامب وما إذا كان سيواصل ذاتها التي اتبعها الرئيس المنتهية ولايته بارك أوباما حيال سوريا.

وسبق لترامب خلال حملته الانتخابية أن قال إن الرئيس السوري بشار الأسد يقاتل جماعات إرهابية مشيرة بالاسم إلى تنظيم الدولة الإسلامية. كما أبدى إعجابه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين أقوى حلفاء الأسد والذي تدخلت بلاده عسكريا في سوريا منذ سبتمبر/ايلول 2015 .

وقال المعلم الأحد “ما نريده من الإدارة الأميركية القادمة ليس فقط وقف المجموعات الإرهابية بل لجم الدول الإقليمية المعروفة بدعمها لهؤلاء. علينا أن ننتظر.”

وأضاف “نأمل أن تراجع الإدارة الأميركية الجديدة إستراتيجية الإدارة الراحلة تجاه سوريا وهل حققت أي أهداف رغم إنفاقها ملايين الدولارات على تدريب ما تسميه معارضة معتدلة وانتهت هذه الأموال إلى إرهابيي جبهة النصرة” التي أعلنت فك ارتباطها مع تنظيم القاعدة وغيرت اسمها إلى فتح الشام.

وتراهن دمشق على ما يبدو على تغير موقف الإدارة الأميركية القادمة من الصراع السوري بما يتيح لها مكاسب سياسية جديدة بموازاة ما تحققه من مكاسب ميدانية بدعم جوي روسي.

وقال الوزير السوري أيضا إن ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا اقترح تشكيل إدارة ذاتية في شرق حلب الذي تسيطر عليه قوات المعارضة، لكن الحكومة السورية رفضت الاقتراح.

وتابع في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون بعد محادثات عقدها مع المبعوث الأممي في دمشق الأحد “فكرة الإدارة الذاتية التي طرحها دي ميستورا مرفوضة لدينا لأنها نيل من سيادتنا الوطنية ومكافئة للإرهاب.”

وأدلى المعلم بالتصريحات في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون من دمشق.

ووصل دي ميستورا في وقت سابق الأحد إلى دمشق. وقال دبلوماسي قبل اجتماعه بوليد المعلم إنه من المتوقع أن يقوم المبعوث الأممي “بالضغط بشأن حلب وربما بشأن هدنة”.

ونددت الولايات المتحدة السبت بالضربات الجوية على المستشفيات في شرق حلب وطالبت روسيا باتخاذ خطوات لكبح العنف.

ميدانيا قتل 10 أشخاص على الأقل بينهم سبعة أطفال بقذائف أطلقها مسلحو المعارضة على الأحياء الغربية التي تسيطر عليها القوات الحكومية السورية من مدينة حلب شمالا، وفق الإعلام الرسمي.

كما أصيب 32 شخصا آخر في القصف الذي استهدف حي الفرقان في غرب حلب، بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا).

ويأتي هذا الهجوم فيما تتعرض الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في ثاني كبرى المدن السورية لقصف كثيف من القوات السورية بالصواريخ والقنابل والبراميل المتفجرة.

وبعد توقف لمدة شهر تبدو حملة القصف المتجددة كمؤشر على تصميم النظام السوري على استعادة على الأحياء الشرقية الخارجة عن سيطرتها منذ 2012.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 103 من المدنيين على الأقل في القصف منذ الثلاثاء.

رابط مختصر