تنظيم الدولة يصبح أكثر خطرا بفقدانه أراضيه

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 20 نوفمبر 2016 - 4:50 مساءً
تنظيم الدولة يصبح أكثر خطرا بفقدانه أراضيه

أشارت مجلة ناشيونال إنترست الأميركية إلى الهجوم الذي تشنه القوات العراقية والتحالف الدولي على تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل، وقالت إن تنظيم الدولة يخسر أراضي أكثر ولكنه يصبح أشد خطورة.

وأضافت أن الهجوم على الموصل يوشك أن يحقق أهدافه، وأنها ما هي إلا أسابيع أو أشهر حتى تستعاد المدينة من سيطرة تنظيم الدولة الذي اجتاحها منتصف 2014، وأنه يبدو أن تنظيم الدولة نفسه يعترف بأنه سرعان ما يخسر معظم أراضيه في العراق أو جميعها، وربما أيضا سيخسرها في سوريا.

واستدركت ناشيونال إنترست بالقول إن تنظيم الدولة ربما الآن بدأ يشكل تهديدا أشد على المستوى العالمي أكثر من أي وقت مضى، وإن منشورات تنظيم الدولة نفسها توضح لنا مدى خطورة هذه التهديدات التي تركز على أن معرفة الذات ومعرفة طبيعة العدو هي التي تجلب الفوز والانتصار.

وأوضحت أن تهديدات تنظيم الدولة تكمن في خطورة عقيدته القتالية التي تختلف عن ما لدى الجماعات الأخرى مثل تنظيم القاعدة، فتنظيم الدولة أعلن عن “الخلافة” في الموصل بالعراق والرقة في سوريا، لكنه بدأ يشن هجماته في شتى أنحاء العالم، وهو لن يتخلى عن هذه الإستراتيجية الخطيرة.
دعوة البغدادي
وقالت ناشيونال إنترست إنه سبق لزعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي أن دعا المسلمين من مختلف أنحاء العالم إلى الهجرة إلى دار الإسلام، الأمر الذي أدى إلى دخول أكثر من 35 ألف مقاتل أجنبي إلى الأراضي السورية والعراقية.

وأضافت أنه يمكن تحليل توجهات تنظيم الدولة وأهدافه النهائية من خلال مطبوعاته المنشورة بلغات متعددة، والتي جاءت على شكل نشرات وتقارير فيديو ومجلات وتقارير صوتية، وأشارت ناشيونال إنترست إلى أسماء العديد من منشوراته بأشكالها المختلفة.

وأوضحت المجلة أن خسارة تنظيم الدولة للأراضي لا تعني له الكثير، فهو يعتمد على الإرادة في القتال وفي مواجهة الأعداء في العالم، وأضافت أنه حتى لو أنه خسر الموصل والرقة، فإنه سيعود من حيث بدأ، وأنه يعتبر فقدان الإرادة للقتال هو الخسارة الحقيقية وليس فقدان الأراضي.

وقالت إن تنظيم الدولة يدعو أنصاره ومؤيديه إلى شن هجمات من مواقعهم في العالم، وإنه ليس بالضرورة أن يحضروا إلى العراق أو سوريا، وأضافت أنه يوجه أنصاره لشن هجمات في أوروبا والولايات المتحدة أو حيثما وجدوا، وأنه هنا تكمن الخطورة والتهديدات الكبرى.
المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية

رابط مختصر