مقتدى الصدر: المصالحة في العراق يجب ان تكون اجتماعية لا سياسية

mo8tada alsader قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الثلاثاء إن مشروع المصالحة الذي يسعى التحالف الوطني لطرحه لمرحلة ما بعد داعش يجب ان يكون اجتماعيا وشعبيا بالدرجة الاساس.

وتبنى رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم مشروعا سياسيا شاملا لتطبيقه في مرحلة ما بعد داعش في اطار “تسوية سياسية” ترعاها الامم المتحدة وتهدف في الاساس الى مصالحة وطنية وحل الخلافات.

وتشير انباء اوردتها وسائل اعلام محلية الى ان التسوية تشمل بعضا من كبار الشخصيات المعارضة لتجربة الحكم في العراق وليس جميعهم لاسيما البعثيين.

وقال الصدر خلال لقائه الممثل الخاص للأمين العام لبعثة الأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش بحسب بيان لمكتبه إنه يجب ان “لا تكون المصالحة الوطنية ذات صبغة سياسية بل لابد أن تكون مصالحة شعبية اجتماعية يتم تحديد أطرافها بشكل موضوعي ودقيق”.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في العراق قد دعت العراقيين الشهر الماضي إلى الانخراط في حوار جدي يفضي إلى “تسوية تاريخية” بين المكونات والطوائف بعد دحر داعش في الموصل.

وتمثل مدينة الموصل التي تعد ثاني اكبر مدن العراق من حيث عدد السكان، ابرز تحد يواجه العراق وقد تضعه على مفترق طرق.

4total visits,1visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: