خلية الاعلام الحربي تنشر تصحيحاً بشأن استعادة ناحية نمرود

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 14 نوفمبر 2016 - 11:20 صباحًا
خلية الاعلام الحربي تنشر تصحيحاً بشأن استعادة ناحية نمرود

قدمت خلية الإعلام الحربي اعتذارا عن خبر نشرته في وقت سابق من اليوم الأحد، حول استعادة ناحية النمرود بالكامل، ونوهت إلى أنه تمت استعادة قرية النمرود وتلها الأثري فيما لم تتم استعادة كامل الناحية.

وذكر قائد عمليات “قادمون يا نينوى” الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله في بيان اليوم الأحد، قائلا “لأننا عودناكم على نشر الاخبار الدقيقة نعتذر عن الخطأ حول استعادة ناحية النمرود بالكامل، والصحيح تمت استعادة قرية النمرود وتل النمرود الذي يحتوي على المواقع الأثرية ولم تتم استعادة الناحية لحد الان والتقدم مازال مستمر لتحرير كل مدينة الموصل، لذلك اقتضى التنويه”.

وكانت خلية الإعلام الحربي أشارت في وقت سابق إلى أن قطعات الفرقة المدرعة التاسعة استعادت ناحية النمرود بالكامل .

ويرجع تاريخ هذه المنطقة إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وتعد أحد أهم المواقع الأثرية في العراق والشرق الأوسط.

و نمرود هي التسمية المحلية بالعربية لمدينة كالخو (كالح) الآشورية “kalhu” التي بنيت على نهر دجلة على يد الملك الأشوري شلمنصر الأول (1274 ـ 1245) وجعلها عاصمة لحكمه خلال الإمبراطورية الآشورية الوسيطة.

وبدأت أولى التنقيبات فيها في العصور الحديثة على أيدي الأوروبيين في عام 1840.

وكشفت التنقيبات عن كنوز أثرية ثمينة تترواح بين أجزاء كاملة من القصور الملكية إلى تماثيل شخصية وتحف أثرية صغيرة.

وتوقف البحث في المنطقة لعقود إلى أن قام السير ماكس مالوان (الآثاري وزوج الكاتبة أغاثا كريستي) بالتنقيب في المنطقة من جديد في عام 1949. وكتب كتابه المهم عنها “نمرود وأطلالها”.

وواصل منقبون آثاريون أخرون التنقيب في المنطقة بعده، وبشكل خاص في السبعينيات حيث تم وضع سجل توثيقي فوتغرافي لآثار المنطقة وكنوزها الأثرية، التي يبدو أن بعضها قد دمر الآن.

وقد عرض تنظيم داعش في مارس/ آذار 2015 شريط فيديو يصور أعضاءه وهم يحطمون تماثيل وتحفا أثرية في متحف مدينة الموصل الواقعة تحت سيطرته.

كما أظهر شريط الفيديو إلى جانب الهجوم على المتحف تحطيم تماثيل أثرية في موقع “بوابة نرغال” الأثري في الموصل.

وتقول وزارة السياحة والآثار العراقية إن المسلحين “في 3 نيسان /أبريل 2015 ، فجروا المدينة وابنيتها الاثرية المكتشفة بالكامل وهي كل من ( قصر اشور ناصر بال الثاني الشمالي، معبد عشتار، معبد نابو) ولم يتبقَ من المدينة سوى الزقورة”.

وقد أثار ذلك ردود أفعال دولية غاضبة، إذ عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا أدان فيه ما وصفه “بالأعمال الارهابية البربرية” التي ارتكبها مسلحو تنظيم داعش في العراق، وبضمنها تدمير آثار تاريخية وثقافية نفيسة.

وكان مسلحو تنظيم الدولة اقتحموا مكتبة الموصل التي تضم نحو 8000 من الكتب والمخطوطات النادرة في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي وحطموا الأقفال واستولوا على 2500 كتاب، وأبقوا على النصوص الإسلامية فقط، ثم أحرقوا الكتب التي صادروها.

ويعتقد أن تنظيم داعش قام ببيع بعض تلك الآثار لتمويل عملياته العسكرية.

رابط مختصر