تنظيم «الدولة» يستخدم دبابات وأسلحة خشبية للتمويه في الموصل

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 12 نوفمبر 2016 - 11:33 مساءً
تنظيم «الدولة» يستخدم دبابات وأسلحة خشبية للتمويه في الموصل

العراق- وكالات: أعلنت وزارة الدفاع العراقية، أمس، عثورها على دبابات وعجلات من نوع همر صنعها تنظيم «داعش» الإرهابي من مادتي الخشب والبلاستك؛ لاستخدامها في أغراض التمويه خلال عمليات تحرير نينوى.
وقالت الوزارة في بيان لها نشرته على موقعها الإلكتروني إن «قوات الفرقة السادسة عشرة وضمن عمليات «قادمون يا نينوى» وبعد تحريرهم لقرية السادة ضمن المحور الشمالي للموصل، يوم أمس، عثرت على عدد من العجلات نوع همر، ودبابات مصنوعة من الخشب والبلاستيك».
وأوضحت أن الهدف من صناعة هذا العتاد هو «استخدامه لأغراض التمويه أثناء قصف الطائرات المساندة للقطعات البرية خلال تقدم الجيش العراقي لتحرير نينوى».
وفي هذا الصدد، قال العقيد المتقاعد في الجيش العراقي خليل النعيمي إن «ما تم عرضه من قبل الوزارة يدلل على أن التنظيم يخطط لمعركة طويلة مع القوات الأمنية داخل الموصل، من خلال تعدد الأساليب التي يعتمدها في التصدي».
وأوضح أن «صناعة دبابات من مادة الخشب بحجم الدبابات الحقيقية يهدف إلى تحييد الطيران الحربي عن أهدافه الحقيقية إلى جانب تكبيد سلاح الجو العراقي والتحالف الدولي خسائر مادية».
وفي سياق سير المعارك أعلن الفريق الركن عبد الأمير رشيد قائد عمليات قادمون يا نينوى (تابعة للجيش)، اقتحام حي البكر في الساحل الأيسر من الموصل.
وفي بيان عاجل أذاعه التلفزيون الرسمي أشار رشيد إلى أن «قطعات جهاز مكافحة الإرهاب اقتحمت حي القادسية الثانية وحي البكر في الساحل الأيسر من الموصل، ودمرت عددًا من العجلات المفخخة».
وأضاف أن «التقدم متواصل والقوات الأمنية تخوض حرب شوارع».
من جهة أخرى استأنفت قوات مكافحة الإرهاب العراقية الجمعة هجومها على الجبهة الشرقية لمدينة الموصل، آخر أكبر معاقل الجهاديين في العراق، فيما تواصل قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة تقدمها باتجاه الرقة في سوريا.
وواجهت قوات مكافحة الإرهاب العراقية مقاومة شرسة خلال توغلها قبل أسبوع في عمق مدينة الموصل، الأمر الذي دفعها إلى تعزيز مواقعها قبل شن هجمات جديدة.
وقال قائد «فوج الموصل» في قوات مكافحة الإرهاب المقدم منتظر سالم ان «قواتنا بدأت الهجوم على العربجية. الاشتباكات مستمرة» في شرق المدينة. يحمل الضابط جهاز اتصال بيد، وخارطة في الأخرى تشير إلى المناطق السكنية التي باتت تحت سيطرة قوات مكافحة الإرهاب. وكان سالم أشار في وقت سابق إلى أن الهدف هو حي كركوكلي في شرق الموصل، لكن الهدف الأول للهجوم كان منطقة العربجية، مشيرا إلى أن الهجوم على كركوكلي سيبدأ قريبا. ويأتي هذا الهجوم «بعد أيام من الهدوء»، وفق سالم.
من جهته، أكد المقدم علي حسين فاضل السيطرة على الصف الأول من المباني في العربجية. وأضاف «نحن على مسافة قريبة جدا من كركوكلي، لكن الهجوم الفعلي لم يبدأ بعد». في هذه الاثناء، كان أحد مقاتلي قوات مكافحة الإرهاب داخل منزل من طابقين يستخدم كمبيوترا لتوجيه طائرة استطلاع لضرب جهاديين انتحاريين.

رابط مختصر