ممثل الأمم المتحدة في العراق: عملية تحرير الموصل ستنهي ما يسمى تنظيم «الدولة»

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 11 نوفمبر 2016 - 10:50 صباحًا
ممثل الأمم المتحدة في العراق: عملية تحرير الموصل ستنهي ما يسمى تنظيم «الدولة»

نيويورك (الأمم المتحدة) ـ «القدس العربي»: أكد يان كوبيش، الممثل الخاص للأمين العام في العراق، أن العملية الجارية لتحرير الموصل هي بداية لنهاية ما يسمى بخلافة تنظيم الدولة في العراق، مشيرا إلى أنه لأول مرة في تاريخ العراق تقاتل القوات الاتحادية العراقية والبيشمركة جنبا إلى جنب.
جاء ذلك خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي امس الأول الأربعاء حيث قدم تقرير الأمين العام الأول عملاً بالفقرة السابعة من القرار 2299 (2016) حول الوضع في العراق.
وقد دخلت العملية العسكرية الرامية لتحرير الموصل يومها الخامس والعشرين، وهي تسير على نحو جيد، حسب كوبيش، الذي أشار إلى ارتفاع نشاطات تنظيم الدولة الإرهابية ضد المدنيين قائلا إنه يخطط للمزيد.
وتشير تقارير موثوق بها إلى أن التنظيم يجبر عشرات الآلاف من النساء والأطفال والرجال على ترك منازلهم في الأقضية المحيطة بالموصل وينقل المدنيين قسرا إلى داخل المدينة ويستخدمهم بصورة فعالة كدروع بشرية. وهؤلاء الناس الذين أجبروا على ترك منازلهم تحت تهديد السلاح أو مواجهة القتل إذا قاوموا أو حاولوا الفرار، يتم نقلهم حسب ما ورد إلى أماكن التنظيم الاستراتيجية، بما في ذلك في تلعفر.
هذا وأشار كوبيش إلى عدد قليل من التقارير المتفرقة التي تفيد بحدوث انتهاكات ارتكبتها القوات الموالية للحكومة وأغلبها فردية تتعلق بالانتقام من مقاتلي داعش الذين يتم أسرهم أو أشخاص متهمين بدعم تنظيم الدولة.
وتطرق ممثل الأمين العام إلى تواجد القوات التركية في معسكر بعشيقة منذ شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، والذي يعتبره العراق انتهاكا لسيادته ووحدة أراضيه، مشيرا إلى أن وزير الخارجية إبراهيم الجعفري عاود في 14 من تشرين الأول/ أكتوبر مرة أخرى الكتابة إلى الأمين العام للأمم المتحدة مؤكدا من جديد رأي العراق بتواجد القوات التركية في أراضيه داعيا إلى انسحابها. ورغم الجهود المبذولة من قبل بعض البلدان لاحتواء الموقف من خلال القنوات الدبلوماسية والآليات الثنائية، إلا أنه لم يحصل أي تقدم علني ملموس حتى الآن.
وقال كوبيش، «أحث حكومتي تركيا والعراق على تخفيف حدة خطابهما وتسريع الجهود الثنائية بينهما لإيجاد حل مقبول للطرفين لهذه المشكلة والقضايا ذات الصلة بطريقة تضمن الاحترام الكامل لمبادئ السيادة ووحدة الأراضي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق والتأكد من أن جميع الأنشطة التي تتم في العراق تكون بالتنسيق مع حكومة العراق وبموافقتها الكاملة في الوقت الذي تؤخذ المخاوف الأمنية لكلا البلدين بعين الاعتبار».
وكان كوبيش قد رحب بزيارة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني إلى بغداد، التي تعد الأولى له منذ عام 2013، وزيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى إربيل خلال الأيام الماضية، قائلا إن خلافة التنظيم في العراق تنهار أمام أعيننا. ولكن مجرد إعادة السيطرة على الأراضي ليس كافيا، داعيا القادة وجميع المكونات العراقية إلى معالجة العديد من حالات الظلم التي وقعت في الفترات الماضية، وإلى إيجاد طريقة للعيش معا بعد التنظيم في ظل العدالة والمساواة للجميع.

رابط مختصر