ائتلاف العربية واتحاد القوى يتهمان البيشمركه بتهجير عرب كركوك

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 10 نوفمبر 2016 - 9:45 مساءً
ائتلاف العربية واتحاد القوى يتهمان البيشمركه بتهجير عرب كركوك

بغداد ـ «القدس العربي» : اتهم ائتلاف العربية واتحاد القوى الوطنية، قوات البيشمركة بحرق قرية قوشقاية التابعة لقضاء الدبس، غربي محافظة كركوك وإخراج أَهلها منها، محذراً من خطورة الاوضاع في المحافظة في حال عدم التحرك لإيقاف الانتهاكات ضد القرى العربية.
وقال في بيان، إنـه «في الوقت الذي استبشر عرب كركوك بلقاء ائتلاف العربية بالسيد مسعود البارزاني والذي كان لقاءا إيجابيا»، مبيناً أن البارزاني «قدم روية وحلولا حول الكثير من الإشكاليات، إلا اننا تفاجئنا بإقدام البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي بإحراق قرية قوشقاية (تابعة لقضاء الدبس 55 كم شمال غربي كركوك)، وإخراج أهلها منها».
واضاف ائتلاف العربية أن «قيام البيشمركة بعملية احراق قرى ومناطق في كركوك وتهجير اَهلها منها يعد خرقا للمواثيق والعهود التي تم الاتفاق عليها ومؤشرا خطيرا على التغيير الديمغرافي وضرب لمبدأ التعايش السلمي الذي نص عليه الدستور».
وتابع أنه «بناءا على ماتقدم فاننا ندعو رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني للإيفاء بالوعود التي تم الاتفاق عليها خلال زيارتنا الاخيرة»، مشيراً إلى أن «الجميع يعلم ان البارزاني صريح وواضح ولديه مواقف ايجابية تجاه النازحين من كل القوميات وهو ما اكد عليه خلال الاجتماع الأخير إذا لابد من الإيعاز لتلك القوات على ضرورة احترام القرى العربية وعدم الاعتداء عليها».
وحذر ائتلاف العربية من «خطورة الأوضاع في محافظة كركوك»، مشيرا إلى ان «عدم التحرك بصورة جدية لإيقاف الانتهاكات ضد القرى العربية فان الأمور ستنزلق نحو الهاوية وعند ذلك لن يستطيع احد لعب دور التهدئة لإيقاف مالايحمد عقباه» حسب البيان.
ويذكر ان رئيس الإقليم مسعود البارزاني نفى لوفد من ائتلاف العربية برئاسة صالح المطلك زار اربيل، وجود سياسة لتهجير العرب من كركوك عقب هجوم تنظيم «الدولة» الاخير على المدينة. وقال البارزاني «ان سياسة التهجير القسري والتفرقة القومية الدينية والقومية لم ولا ولن تكون جزءا من سياسة الإقليم».
ومن جانبه، اكد النائب عن اتحاد القوى الوطنية خالد المفرجي ان 72 قرية عربية في محافظة كركوك تعرض سكانها العرب إلى التهجير، وان التغيير الديموغرافي مستمر في المحافظة ومناطق اخرى من العراق.
واشار النائب عن كركوك في لقاء متلفز تابعته «القدس العربي» إلى ان حكومة الإقليم تقول انها لا تمارس التهجير ضد عرب كركوك، ولكن الواقع يقول ان هناك تغيير ديموغرافي تقوم به جماعات كردية مسلحة من خلال تهجير العرب وتدمير وحرق دورهم، مشيرا إلى ان قرية قوشقاية في كركوك التي تم تهجير سكانها العرب وحرق دورهم من قبل قوة من البيشمركه أمس الأول ( الثلاثاء).
وذكر المفرجي ان المهجرين العرب من قراهم في المحافظة، اضطروا إلى بناء عشوائيات للسكن فيها مؤقتا داخل كركوك لعدم السماح لهم بالذهاب إلى المحافظات الاخرى، ولكن سلطات كركوك لاحقتهم وهجرتهم للمرة الثانية وهدمت منازلهم المؤقتة بحجة كونها غير نظامية، متسائلا : إلى اين يذهبون اذن؟.
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الانسان، قد اتهمت مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي، حكومة إقليم كردستان بتنفيذ عمليات «تهجير قسري» ضد العرب في محافظة كركوك وهدم منازلهم.
وتعتبر محافظة كركوك الغنية بالنفط شمال العراق، من اهم المناطق «المتنازع عليها»بين العرب والكرد والتركمان، وتعتبرها حكومة إقليم كردستان جزءا من الإقليم بينما ترفض حكومة بغداد والسكان العرب والتركمان في كركوك ذلك ويعتبرونها محافظة لكل العراقيين.

كلمات دليلية
رابط مختصر