العراق يحقق في المقبرة الجماعية جنوب الموصل

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 9 نوفمبر 2016 - 8:33 صباحًا
العراق يحقق في المقبرة الجماعية جنوب الموصل

وكالات: أجرى المحققون العراقيون عملية كشف أولية أمس لموقع المقبرة الجماعية التي تم اكتشافها في منطقة جنوب الموصل استعادت القوات الأمنية السيطرة عليها مؤخرا.
وكانت الشرطة العراقية أعلنت أنها عثرت على المقبرة الجماعية داخل كلية الزراعة في حمام العليل، مشيرة إلى أنها سترسل محققين إلى المكان.
ولاحظ صحافي في المكان وجود أشلاء وعظام داخل القمامة في موقع المقبرة في أرض صحراوية غرب البلدة.
وأشار إلى أن ثلاثة رجال بلباس القوات العراقية سحبوا جثتين باستخدام الحبال، إحداهما مقطوعة الرأس، وانتشلوا أيضا رأسا مقطوعا آخر، ثم طلب منهم إعادتها إلى مكانها.
ودخل المحققون إلى موقع المقبرة، وبعضهم كانوا يضعون أقنعة على وجوههم بسبب رائحة الجثث، وبدأوا بتسجيل الملاحظات.
وقال محمد طاهر التميمي، رئيس غرفة عمليات الأمانة العامة لمجلس الوزراء التي تنسق وتشارك في الدعم اللوجستي لفريق التحقيق «اليوم الفريق قام بكشف أولي».
وأضاف «ما أستطيع أن أقوله إن هذه الجريمة ترقى إلى أنها مجزرة، ارتكبت بحق مدنيين معصوبي العينين وموثوقي اليدين والقدمين، وبعضهم للأسف الشديد مقطوع الرأس، والبعض الآخر مهشم الرأس، والبعض حقيقة منهم ترك في العراء لتنهشه الحيوانات».
وكانت قيادة العمليات المشتركة أشارت الاثنين إلى العثور على «مئة جثة مقطوعة الرأس للمواطنين»، من دون تقديم أي دليل على الأرض.
وسبق أن قدمت القوات العراقية تقديرات عن أعداد ضحايا في مقابر جماعية قبل أن يتم سحبها وتعدادها.
وفي هذا السياق، أوضح التميمي «ما شاهدناه هذا اليوم، أعتقد أنه يقارب 25 جثة ظاهرة. ولكن هذا لا يعني أن هذا هو العدد الكلي. نعتقد أن هناك أعدادا كبيرة جدا».
وقال ذياب طارق (32 عاما)، وهو أحد سكان المنطقة، كنت «أسمع إطلاق نار في ميدان الرمي (مكان المقبرة). كنت أجلس قرب الباب وأسمع العيارات النارية. طلقة الإعدام في الأرض معروفة، وليست كطلقة الهواء».
من جهة أخرى قال مصدر طبي عراقي من داخل مدينة الموصل (شمال)، أمس الثلاثاء، إن 11 مدنيا قتلوا في قصف جوي «خاطئ» لطائرة يعتقد أنها عراقية على منزل جنوب شرقي المدينة بينهم نساء وأطفال من عائلة واحدة.
وأفاد طبيب في مستشفى «الجمهوري» في الموصل التي تخضع لسيطرة تنظيم «داعش»، أطلق على نفسه وليد جاسم وهو الاسم المستعار له خشية استهدافه بأن «الطب العدلي تسلم جثث 11 مدنيا قتلوا بقصف جوي خاطئ لطائرات يعتقد أنها عراقية في حي السلام جنوب شرقي الموصل».
وأضاف الطبيب الذي اعتمد في تصريحاته على رواية شهود في المنطقة أن «الضحايا من عائلة واحدة وبينهم نساء وأطفال».
وأشار إلى أن «أغلب سكان هذا الحي يقبعون في منازلهم خشية استهدافهم، بسبب تصاعد القصف بين القوات العراقية الموجودة في حي الانتصار، جنوب شرقي الموصل وتنظيم داعش الموجود في حي السلام».

رابط مختصر