تفاصيل حول المرشحين للانتخابات الأمريكية وأصوات الهيئة الناخبة والولايات المتأرجحة

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 9 نوفمبر 2016 - 12:03 صباحًا
تفاصيل حول المرشحين للانتخابات الأمريكية وأصوات الهيئة الناخبة والولايات المتأرجحة

أعلن دونالد ترامب، في حديث لقناة “فوكس نيوز”، إن بعض ماكينات الاقتراع تقلب أصوات الناخبين لصالح الديمقراطيين.
وقال: “ثمة أنباء تفيد بأن الناس يصوتون لصالح الجمهوريين، لكن أوراقهم ترسل إلى الديمقراطيين. ويحدث ذلك في أماكن مختلفة. بعبارة أخرى، أجهزة التصويت تقلب الأصوات لصالح الديمقراطيين. هناك عدد من الشكاوى بهذا الخصوص”.

وردت تقارير حول مخالفات شهدتها عملية التصويت لاختيار رئيس جديد للولايات المتحدة.

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعية أنباء كثيرة حول تعطل أجهزة التصويت في عدد من الولايات الأمريكية، من بينها نورث كارولينا ويوتا ونيويورك وإلينوي وكنتاكي نورث كارولينا وكونيتيكت وتكساس وأوهايو.

وفي يوتا، حيث تعطلت 75 بالمئة من أجهزة التصويت، اضطر أعضاء اللجنة الانتخابية إلى تسجيل أصوات الناخبين يدويا، ما تسبب في وقوع تأخير في العملية الانتخابية.

وأبعدت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا مراقبا من اليونان عن العمل أعرب عن دعمه هيلاري كلينتون علنا.

ووفقا لقناة “سي إن إن”، تم إبعاد موظفين آخرين للاشتباه في أنهما ارتكبا مخالفات خلال عملية الاقتراع.
voice1ادلى المرشح الجمهوري للبيت الابيض دونالد ترامب بصوته بعيد الساعة 11,00 (16,00 ت غ) الثلاثاء في مركز تصويت في مانهاتن، حيث استقبل بالهتافات والتصفيق.

ووصل ترامب في سيارة ليموزين برفقة زوجته ميلانيا مرتديا بزة داكنة وربطة عنق زرقاء، وصافح بعض الاشخاص وابتاع قطعة حلوى قبل ان يدلي بصوته.

وردا على سؤال بشأن ما يعرفه حول النتائج المبكرة للانتخابات، قال ترامب: “الأمور كلها جيدة للغاية“.

وكان ترامب اختتم آخر مهرجان له للانتخابات الرئاسية واعدا بجمع البلاد داخل حدود آمنة تحت شعار “امريكا اولا“.

وقال ترامب للصحافيين “تصوروا ماذا يمكن ان ينجز بلدنا اذا بدأنا نعمل معا كشعب واحد، له رب واحد ويحيي علما امريكيا واحدا“.

الانتخابات الأمريكية.. بدء ظهور النتائج الأولية غير الرسمية في الولايات المتأرجحة

voice2بدأت النتائج الأولية غير الرسمية بالظهور في بعض الولايات الأمريكية التي بدأت التصويت صباح اليوم كبنسلفانيا وفلوريدا واوهايو ونيفادا وكولورادو.
صحيفة Slate الإلكترونية أفادت بناء على حساباتها بتقدم المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب على منافسته الديمقراطية، هيلاري كلينتون، في ولاية بنسيلفانيا التي تعد معقل الديمقراطيين.

واستندت الصحيفة Slate إلى المعطيات الأولية للتصويت المبكر.

وأشارت التوقعات إلى تفوق كلينتون على ترامب في 4 ولايات حاسمة، وهي فلوريدا ونيفادا وأوهايو وكولورادو.

وافتتح أول مركز للتصويت في الساعة الخامسة الثلاثاء 8 نوفمبر/تشرين الثاني بالتوقيت المحلي (العاشرة بتوقيت غرينتش) في ولاية فيرمونت الأمريكية، وستفتتح المراكز الأخرى في الولايات الأمريكية الشرقية (بما فيها نيويورك وأوهايو وجورجيا وفلوريدا وغيرها) في الساعة السادسة والسابعة بالتوقيت المحلي.

وستغلق آخر مراكز التصويت أبوابها في غرب الولايات المتحدة وفي ولاية ألاسكا في منتصف الليل بالتوقيت المحلي (في الساعة 4:00 و5:00 الأربعاء بتوقيت غرينتش).


وأفادت قناة “USA Today” الأمريكية بأن مرشح الحزب الجمهوري الأمريكي دونالد ترامب يتقدم في انتخابات الرئاسة في ثلاث بلدات بولاية نيوهامبشير في شمال شرق الولايات المتحدة، وحصل ترامب على 32 صوتا من أصوات الناخبين في ثلاث قرى بالولاية، بينما حصلت منافسته مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون على 25 صوتا.

وكانت تقارير إعلامية قد أفادت في وقت سابق الثلاثاء بأن كلينتون فازت في أول بلدة أمريكية جرت فيها عملية التصويت لانتخابات الرئاسة، الثلاثاء 8 نوفمبر/تشرين الثاني.

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن سكان بلدة ديكسفيل نوتش في ولاية نيوهامبشير يتمتعون منذ عام 1960 بحق التصويت في انتخابات الرئاسة الأمريكية في منتصف الليل بالتوقيت المحلي، أي قبل ساعات من افتتاح مراكز التصويت في المناطق الأخرى.

ويفتح مركز التصويت في ديكسفيل نوتش أبوابه للناخبين رسميا في منتصف الليل ويغلق بعد إدلاء جميع الناخبين بأصواتهم.

وسجل في مركز التصويت بتلك البلدة سبعة ناخبين فقط، وأضيف ناخب آخر إليهم في الدقائق الأخيرة قبل انطلاق عملية التصويت.
voice3وصوت أربعة من الناخبين لصالح كلينتون، بينما صوت اثنان آخران لمنافسها مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب، وصوت ناخب واحد لمرشح الحزب الليبرتاري غاري جونسون.

كما أدلى ناخب ثامن بصوته للجمهوري ميت رومني، الذي لا يشارك أصلا في السباق الرئاسي الحالي، إلا أن القانون الانتخابي الأمريكي يسمح للمواطنين بالتصويت لصالح سياسيين لا يشاركون في الانتخابات.

ماذا قالت أهم استطلاعات الرأي الأمريكية عشية الانتخابات؟

trump-joiceأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة في الولايات المتحدة، التي أجريت عشية الانتخابات الرئاسية العامة، تقدم المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون على منافسها الجمهوري دونالد ترامب.

استطلاع لشبكة “NBC” وشركة “Survey Monkey”: كلينتون تتقدم على ترامب بـ6 نقاط

وبحسب نتائج الاستطلاع، الذي أجرته شبكة “NBC” التلفزيونية بالتعاون مع شركة “Survey Monkey” المختصة في تصميم البرامج الإلكترونية لتحليل المعلومات، ونشرت نتائجه الاثنين، 7 نوفمبر/تشرين الثاني، تقدمت كلينتون على ترامب بفارق 6 نقاط مئوية، حيث دعم 47 بالمئة من المستطلعين المرشحة الديمقراطية، في ردهم على السؤال “من هو المرشح الذي ستصوتون لصالحه في حال إجراء انتخابات الرئاسة 2016 اليوم؟”، بينما أيد 41 بالمئة دونالد ترامب.

وحصل المرشح من الحزب الليبيرتورياني، غاري جونسون، على 6 نقاط، فيما حظي عضو حزب الخضر، جيل ستاين، بدعم 3 بالمئة من المشاركين في الاستبيان، وذلك في وقت امتنع فيه 2 بالمئة من المستطلعين عن الرد على السؤال.

وشمل هذا الاستطلاع، الذي أجري خلال الفترة الممتدة بين 31 أكتوبر/تشرين الأول و6 نوفمبر/تشرين الثاني، 70194 ناخبا محتملا.

استطلاع لوكالة “Bloomberg” وشركة “Selzer”: كلينتون في الطليعة بفارق 3 نقاط

وبالتزامن مع ذلك، توصل الاستبيان الذي أجري من قبل شركة “Selzer” بطلب من وكالة “Bloomberg” الإخبارية الاقتصادية، ونشرت نتائجه، الاثنين، إلى استنتاج مفاده أن هيلاري كلينتون تتفوق حاليا على منافسها الجمهوري بفارق 3 نقاط مئوية على مستوى كامل الولايات المتحدة.

وحصلت هيلاري كلينتون على أصوات 44 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع، بينما أيد 41 بالمئة دونالد ترامب، وذلك في وقت قال فيه 4 بالمئة إنهم سيصوتون لصالح غاري جونسون، و2 بالمئة دعموا جيل ستاين، فيما امتنع 8 بالمئة عن تحديد المرشح المفضل بالنسبة لهم.

وأوضحت الوكالة أن نتائج الاستطلاع، الذي شمل 799 مواطنا أمريكيا وأجري بين 4 إلى 6 نوفمبر/تشرين الثاني، تشير إلى أن كلينتون تتقدم على ترامب من حيث الشعبية، بشكل خاص بين الناخبين من أصول إفريقية والمتحدرين من أمريكا اللاتينية، وكذلك الشباب.

وأكد الاستطلاع أيضا أن ترامب يحظى بدعم أغلب الناخبين المحتملين في الولايات الجنوبية من البلاد، بينما تتقدم كلينتون عليه في الولايات الغربية وكذلك الواقعة في شمال شرق البلاد ومنطقة وسط الغرب.

وقالت رئيسة الفريق الذي أجرى الاستبيان إنه “يدل على أن المواجهة بلا شك ستكون متوترة جدا”، مشيرة إلى أن “الأمر الذي يشد الانتباه هو أن الناخبين يتعاملون مع هذه الانتخابات بتحفظ كبير… حيث يتوقعون فضائح متعددة حينما ينظرون إلى المستقبل، وجزء كبير منهم مستعد لمواصلة النضال حتى بعد فرز الأصوات”.

وقال 52 بالمئة من المستطلعة آراؤهم إنهم يتوقعون حصول فضائح كبيرة في حال فوز هيلاري كلينتون، بينما اعتبر 48 بالمئة أن الفضائح ستقع حال انتصار ترامب.

استبيان لصحيفة “Washington Post” وقناة “ABC News”: كلينتون تتفوق على ترامب بـ4 نقاط

وأكد استبيان آخر أجري من قبل صحيفة “Washington Post” وقناة “ABC News” أن المرشحة الديمقراطية تتقدم على دونالد ترامب على مستوى البلاد، موضحا أن الفارق بينهما يبلغ 4 نقاط، حيث حصدت كلينتون أصوات 47 بالمئة من المستطلعين، بينما حصل المرشح الجمهوري على دعم 43 بالمئة من الناخبين المحتملين.

أما المرشح اليبيرتورياني غاري جونسون، فحظي بتأييد 4 من المشاركين في الاستبيان، في حين قال 2 بالمئة إنهم سيصوتون لصالح جيل ستاين، المرشحة من حزب الخضر، ولم يحدد 4 بالمئة مرشحهم المفضل في الانتخابات.

وأكد الاستطلاع أن ترامب يتقدم على كلينتون بين السكان البيض، حيث يدعمه 53 بالمئة مقابل 37 بالمئة يؤيدون المرشحة الديمقراطية، لكن الأخيرة تحظى بدعم الأغلبية الساحقة بين الأمريكيين من أصول إفريقية (89 بالمئة مقابل 7 بالمئة) والمنحدرين من أمريكا اللاتينية (71 بالمئة مقابل 19 بالمئة).

وشمل الاستبيان، الذي أجري من 2 إلى 5 نوفمبر/تشرين الثاني، باللغتين الإنجليزية والإسبانية، 1937 ناخبا محتملا.

انتخابات الرئاسة 2016

جدير بالذكر أن هذه الاستطلاعات أجريت قبل إعلان مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي، الأحد الماضي، قراره النهائي بعدم محاكمة هيلاري كلينتون في إطار التحقيق في قضية استخدامها مخدمات بريدية إلكترونية خاصة خلال توليها منصب وزير الخارجية الأمريكي، الأمر الذي كان يعتبر انتهاكا لقواعد التعامل مع المعلومات السرية الخاصة بمصالح الولايات المتحدة القومية.

وكان الفارق بين المرشحين قد ضاق قليلا بعد استئناف المكتب عملية التحقيق في أواخر أكتوبر/تشرين الأول، لكن إغلاق القضية من المتوقع أن يؤدي إلى رفع مستوى شعبية كلينتون.

وشدد منظمو جميع الاستطلاعات على أن معطياتها لا تعكس النتيجة النهائية المحتملة لانتخابات الرئاسة، التي ستحددها عمليات التصويت في كل ولاية أمريكية، لا سيما أنه سيشارك فيها المرشحان عن حزب الخضر والحزب الليبيرتورياني.

وستجري الانتخابات في 8 نوفمبر/تشرين الثاني على مرحلتين. ففي البداية، سيدلي الناخبون بأصواتهم في جميع الولايات، وسيحصل المرشح الفائز في الولاية على أصوات جميع المندوبين، الذي يساوي عددهم عدد الدوائر الانتخابية للكونغرس الأمريكي.

وفي المرحلة الثانية، التي تعتبر إشكالية، سيصوت المندوبون لصالح المرشح الذي فاز في ولايتهم، لانتخاب الرئيس الأمريكي.

ويبلغ العدد العام للمندوبين 538 شخصا، وبالتالي يجب على المرشح أن يحصد أصوات 270 مندوبا لتحقيق الانتصار في السباق الرئاسي.

رابط مختصر