القوات العراقية تواجه مقاومة شرسة في الموصل وأعداد النساء “الجهاديات” في تزايد

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 7 نوفمبر 2016 - 10:28 صباحًا
القوات العراقية تواجه مقاومة شرسة في الموصل وأعداد النساء “الجهاديات” في تزايد

من المواضيع التي تطرقت إليها المجلات الفرنسية هذا الأسبوع، معركة الموصل والصحافيون الذين قتلوا في العام الماضي في جميع أنحاء العالم وتزايد أعداد الفتيات “الجهاديات”، بالإضافة إلى قائمة اللاعبين المرشحين لنيل الكرة الذهبية 2016.

مجلة “لوبوان” توقفت عند التحدياتِ التي تواجهها القوات العراقية، في الموصل، وسط ما وصفته المجلة بـ” المقاومة الشرسة” من مقاتلي تنظيم “داعش”، التي أجبرت القوات العراقية على الانسحاب بشكل جزئي من مدينة الموصل، بعد أن دخلتها لأول مرة منذ بدء العلمية العسكرية لتحريرها من قبضة داعش، الذي أعلن منها خلافته قبل سنتين ونصف. ونقلت “لوبوان” عن ضابط في صفوف قوات مكافحة الإرهاب العراقية قوله إنهم “لم يتوقعوا مقاومة شرسة من مقاتلي التنظيم، مشيرا إلى أنهم قاموا بسد كلِ الطرقات”. وأضاف هذا الأخير أن عدد الجهاديين كثير لذلك كان من الأفضل، بحسبه، أن تعيد القوات العراقية الانتشار الجزئي وتقوم برسم خطة جديدة للقتال ضدهم”.

تزايد في أعداد النساء ” الجهاديات”

أسبوعية “ماريان” قالت إنه “في السابق، كانت النساء الجهاديات تشكلن الاستثناء، إلا أن المعادلة انقلبت منذ بدء النزاع السوري في عام 2011، حيث بات يوجد حاليا المئات من الأوروبيات، وبالتحديد الفرنسيات، على الأرض السورية. وأيضا هناك المئات منهن حاولن التوجه إلى سوريا، إلا أنه تم منعهن من قبل سلطات بلادهن. وتابعت المجلة التوضيح أن معظم هؤلاء “الجهاديات” من المراهقات أو ممن تزيد أعمارهن عن سن المراهقة بقليل، وهن على علاقة بأخريات تتراوح أعمارهن بين 20 و30 عاما. كما أشارت المجلة إلى أن غالبية الفتيات اللاتي التحقن بصفوف تنظيم “داعش” في سوريا، أو حاولن ذلك، هن من الطبقة المتوسطة ولسن من الطبقة الشعبية، مع أن المئات منهن يقطن في الأحياء الشعبية. وواصلت مجلة “ماريان” التوضيح أن الكثير من هؤلاء الفتيات كن مسيحيات ويهوديات قبل أن يعتنقن الإسلام، كما أن بعضهن كن ملحدات. وهؤلاء أيضا من الطبقة المتوسطة، مثل نظيراتهن المسلمات. وقالت المجلة إن هؤلاء الفتيات ينشطن في محيط ليس مرتبطا “بالجهاد”، إلا أن هذا المحيط مهيأ لأن يصبح محيطا جهاديا، من خلال إسقاطات فكرية ليس لها علاقة بالواقع.

سوريا، العراق، فرنسا، البلدان الأكثر دموية بالنسبة للصحافيين خلال عام 2015

هذا ما أكده تقرير منظمَة اليونيسكو الذي نشرته أيضا مجلة “لكسبريس”. حيث كشف التقرير عن مقتل 115صحفيا في العام الماضي، موضحا أنه كان عاما صعبا بالنسبة للصحافيين، خاصة في سوريا التي قتل فيها 13 صِحفيا، فيما قتل عشرة في العراق، أما فرنسا، فقتل فيها ثمانية صحافيين خلال الاعتداء على مجلة “شارلي ايبدو” الساخرة. وأشار تقرير اليونيسكو أيضا إلى أن التلفزيون أصبح، ولأول مرة، وسيلة الإعلام الأكثر تضررا، حيث قتل 35 صحافيا يعملون لدى قنوات تلفزيونية في عام 2014 ثم في عام 2015. في حين قتل 21 صحافيا يعلمون لمواقع إخبارية خلال العام الماضي، بما في ذلك سوريا. كما نوه التقرير إلى أنه إذا كان مقتل المراسلين الأجانب يثير ضجيجا كثيرا، إلا أن 95 في المائة من الصحافيين الذين قتلوا، قتلوا في بلدانهم.

مجلة “فرانس فوتبول” تكشف عن قائمة أسماء اللاعبين 30 المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية، كأفضل لاعب في العالم، خلال العام 2016. أبرز الأسماء البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم نادي ريال مدريد الإسباني، والأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني، والفرنسي أنطوان كريزمان، وعربيا تم اختيار الجزائري رياض محرز نجم ليستر سيتي، بطل الدوري الإنكليزي. وتصدر نادي ريال مدريد، الفائز بدوري أبطال أوروبا هذه القائمة، بضمها لستة من لاعبيه وهم رونالدو وبيب وسيرجيو راموس ولوكا مودريتش وتوني كروس وكارث بيل. وعادت جائزة الكرة الذهبية حصرا إلى مجلة فرانس فوتبول، وذلك بعد انتهاء الشراكة التي جمعتها بـ” الفيفا” منذ عام 2010. وسيعلن عن اسم الفائز بالكرة الذهبية في 13 من كانون الأول/ديسمبر المقبل.

رابط مختصر