دبلوماسي تولى الإدارة البريطانية في العراق: من غير المقبول قيام واشنطن بتفسير الشرعية لوحدها

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 5 نوفمبر 2016 - 8:39 صباحًا
دبلوماسي تولى الإدارة البريطانية في العراق:  من غير المقبول قيام واشنطن بتفسير الشرعية لوحدها

نشرت جريدة الغارديان البريطانية في عددها الصادر امس مقالا بقلم محررها الدبلوماسي باتريك وينتور تحت عنوان بريطانيا كانت شريكا من الدرجة الثانية في حرب العراق، عادة أن (شبح الحرب ما زال مخيما على السياسة البريطانية المعاصرة، وحتى الاتجاه الانعزالي الذي تكشف في طيات التصويت على الخروج من الاتحاد الأوروبي يمكن تتبع جذوره، جزئيا، في النفور الشعبي البريطاني من حرب العراق). ويستند المقال إلى تصريحات أحد اعلى الدبلوماسيين البريطانيين السابقين وهو السير جيريمي غرينستوك، سفير بريطانيا السابق في الأمم المتحدة ومسؤول الإدارة البريطانية في العراق في عام 2004 .ويقول وينتور إن (غرينستوك أشار إلى أن التأثير البريطاني على الولايات المتحدة خلال هذه الحرب كان هامشيا)، ونقل عنه القول (كنا في عربة الدرجة الثانية ولم نكن نسوق القاطرة). ويضيف غرينستوك أن (الإدارة الأمريكية كانت ترى العراق مشروعا أمريكيا بكل معنى الكلمة، والأمريكيون وحدهم من لهم الحق والمؤهلون لإدارته). وينقل المحرر الدبلوماسي عن مقابلة مع غرينستوك بمناسبة صدور كتاب جديد له بعنوان العراق.. كلفة الحرب قوله إن (شبح الحرب ما زال مخيما على السياسة البريطانية المعاصرة، وحتى الاتجاه الانعزالي الذي تكشف في طيات التصويت على الخروج من الاتحاد الأوروبي يمكن تتبع جذوره، جزئيا، في النفور الشعبي البريطاني من حرب العراق، فالنخبة والقوة العظمى لم تعد مقبولة). ويرى غرينستوك أن( مسلسل ما جرى في العراق خلف ضررا هائلا على الموقف الأمريكي فمن غير المقبول بالنسبة إلى معظم الناس في كوكبنا اليوم أن تفسر الولايات المتحدة لوحدها الشرعية الدولية). وكان غرينستوك قد تخلى عن فكرة نشر كتابه هذا في عام 2005 بعد اعتراضات جاك سترو الذي اصبح وزير خارجية لاحقا، لكن عاد إلى نشره اليوم بعد موافقة الحكومة البريطانية وبعد نشر تقرير لجنة تشيلكوت للتحقيق في حرب العراق الصيف الماضي.

كلمات دليلية
رابط مختصر