الجمهوريون يتطلعون للأصوات المجهولة

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 5 نوفمبر 2016 - 10:27 صباحًا
الجمهوريون يتطلعون للأصوات المجهولة

واشنطن – تشير استطلاعات الرأي، ومواقف كبار السياسيين الأميركيين، إلى أن هيلاري كلينتون، هي المرشحة المفضلة والأقرب لرئاسة البلاد، لكن قد تكشف نتائج تصويت الثامن من نوفمبر عن مفاجآت، قد يكون مصدرها الناخبون الذين يدعمون المرشح الجمهوري من دون أن يتجرأوا على الإقرار بذلك.

ويطرح الخبراء تساؤلات حول الحجم الحقيقي لهؤلاء الناخبين المجهولين، الذين يصعب رصدهم وإحصاء عددهم في استطلاعات الرأي، وإن كانوا سيتمكنون من قلب المعادلة وإحداث مفاجأة تماما كما حصل خلال التصويت غير المتوقع للبريطانيين لصالح خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي.

ويستحضر الخبراء ما حدث مع توم برادلي، المرشح الأميركي من أصل أفريقي لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا سنة 1982، حين هزم في الانتخابات، رغم أن استطلاعات الرأي أظهرت فوزه بفارق كبير، والسبب أن العديد من الناخبين لم يتجرأوا حينها على الإفصاح بأنهم سيصوتون لخصمه خشية اتهامهم بالعنصرية.

وبين الأصوات غير المعلنة أصوات الأميركيين البيض غير الحائزين على شهادات وكان عددهم في 2012 يصل إلى 47 مليون أميركي لم يتوجهوا إلى مراكز الاقتراع، ويحاول ترامب اليوم استمالتهم كما قال ديفيد فاسرمان على موقع “فايف ثورتي ايت” الذي يعد مرجعا في مجال الإحصاءات المتعلقة بالانتخابات.

ورأى رئيس تحرير كوك بوليتيكال ريبورت أن ترامب يمكن أن يفوز في الاقتراع الرئاسي في حال نال ثقة قسم من هؤلاء الناخبين؛ ومن شأن ذلك أن يخيب الآمال التي أحبطت أصلا لدى فوزه في الانتخابات التمهيدية.

ووضع معهد بروكينغز ثلاثة سيناريوهات تشمل هذه الفئة من الناخبين لكن حتى في أفضل الحالات لن ينجح ترامب في استقطاب عدد كاف من الناخبين الكبار الذين هم في نهاية المطاف من يختار الرئيس المقبل. لكن الجمهوريين يعوّلون كثيرا على هذه الأصوات المجهولة.

كلمات دليلية
رابط مختصر