وكالة إيرانية: قوات عسكرية مصرية إلى سوريا «لتنسيق مكافحة الارهاب»

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 4 نوفمبر 2016 - 5:14 مساءً
وكالة إيرانية: قوات عسكرية مصرية إلى سوريا «لتنسيق مكافحة الارهاب»

عواصم ـ وكالات ـ «القدس العربي»: صعدت فصائل المعارضة السورية أمس الخميس هجومها الذي بدأته قبل أسبوع على الأحياء الغربية من مدينة حلب، وأطلقت عشرات القذائف التي قتل جراءها 12 مدنيا، وذلك عشية هدنة من عشر ساعات أعلنتها موسكو من جانب واحد.
على جبهة أخرى، أعلنت قوات سوريا الديموقراطية، التحالف الكردي العربي المدعوم من واشنطن، أنها ستقود معركة طرد تنظيم «الدولة الإسلامية» من الرقة، معقله في سوريا، من دون مشاركة تركيا.
ومهدت الفصائل المعارضة لهجومها الجديد بإطلاق عشرات القذائف على الأحياء الغربية، ما أسفر عن سقوط «12 شهيدا وأكثر من 200 جريح»، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته عن مقتل «14 مدنيا، بينهم أربعة أطفال».
ومنذ بدء هجومها قبل أسبوع، أطلقت الفصائل مئات القذائف والصواريخ على الأحياء الغربية، ما أسفر حتى الآن عن مقتل حوالى 64 مدنيا، وفق حصيلة للمرصد السوري.
وتدور المعارك الأكثر عنفا الخميس عند أطراف حي حلب الجديدة حيث فتحت الفصائل جبهة جديدة.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لفرانس برس «فجرت الفصائل ثلاث سيارات مفخخة عند أطراف الأحياء الغربية في محاولة للتقدم مجددا».
وذكر عضو المكتب السياسي في حركة نور الدين زنكي المشاركة في الهجوم ياسر اليوسف أن «الهجوم بدأ بمفخختين على تجمعات وميليشيات الأسد في حلب الجديدة ومشروع 3000 شقة».
وأضاف «حرب الشوارع مستمرة ومستعرة». ويسعى مقاتلو المعارضة إلى التقدم نحو حي الحمدانية المحاذي للأحياء الشرقية، ما يمكنهم من فتح طريق الى المناطق الخاضعة لسيطرتهم في ريف حلب الغربي.
هذا وتناقلت مصادر صحافية خبر قيام الحكومة المصرية بإيفاد قوات عسكرية إلى سوريا في إطار «مكافحة الإرهاب» و»التعاون والتنسيق العسكري مع قوات النظام السوري».
ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن مصدر في الخارجية السورية قوله إن الوزارة ستصدر بيانا حول أنباء عن إرسال مصر قوات إلى سوريا، في حال تأكد الأمر، دون أن ينفي المصدر أو يؤكد صحتها.
يذكر أن رئيس مكتب الأمن الوطني السوري، اللواء علي مملوك، زار مصر منذ نحو أسبوعين، في أول زيارة معلنة لمسؤول سوري بارز، وأجرى لقاءات مع كبار المسؤولين المصريين.
من جانبه نفى «الجيش السوري الحر»، أمس الخميس، صحة ما أعلنه مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا، ستافان دي ميستورا، عن تعرض مدنيين لقصف من قبل المعارضة أثناء العمليات الجارية لكسر الحصار الحكومي عن مدينة حلب شمالي البلاد.
وخلال مؤتمر صحافي في حلب، أعلن أعضاء من «الجيش السوري الحر» أنهم يكافحون من أجل «تخليص المدنيين من حصار قوات النظام السوري»، مشددين على أن «الجيش الحر» لم يستهدف مدنيين خلال عمليات كسر الحصار.
وقال أبو بكر، وهو أحد قادة «جيش المجاهدين»: «نود أن نقول لدي ميستورا والأمم المتحدة وكل الدول التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان، إنّ المحاصرين في حلب، والذين تعبرون عن قلقكم حيالهم، هم أهلنا.. هم رجالنا ونساؤنا، وأطفالنا».
وتابع أبو بكر: «نودّ أن نذكّر الأمم المتحدة ودي ميستورا، ونقول لهم: لماذا لم تقلقوا عندما قصفت روسيا مدرسة حاس، التي راح ضحيتها 35 شخصاً، معظمهم أطفال.. لماذا لم تقلقوا عندما استهدفت مقاتلات روسية قوافل المساعدات الإنسانية (الدولية)»، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن عشرين مدنيا قرب حلب في الثاني عشر من أيلول/ سبتمبر الماضي.

كلمات دليلية
رابط مختصر