الرئيسية / أخبار متنوعة / الإيرانيون يحتلون المرتبة الثانية في تصنيف الشعوب الأكثر حزناً بعد العراقيين

الإيرانيون يحتلون المرتبة الثانية في تصنيف الشعوب الأكثر حزناً بعد العراقيين

iran-youthلندن – «القدس العربي» من محمد المذحجي: أعلن رئيس جمعية العاملين الاجتماعيين الإيراني، حسن موسوي جلك، أن الإيرانيين يحتلون المرتبة الثانية في تصنيف الشعوب الأكثر حزناً في العالم أجمع بعد الشعب العراقي الذي يحتل المرتبة الأولى.
ووفقاً لوكالة إرنا للأنباء الرسمية الإيرانية، أشار حسن موسوي جلك إلى أن الإيرانيين والعراقيين يتصدرون شعوب العالم في مؤشر الحزن، قائلاً إن عدد المدمنين في إيران يعادل عدد الهنود الذين يعانون من الإدمان، بينما عدد سكان الهند يفوق عدد سكان إيران بنسبة 15 ضعفا.
وأعرب رئيس جمعية العاملين الاجتماعيين الإيراني عن أسفه البالغ إزاء انخفاض سن الدعارة بين الفتيات الإيرانيات إلى 10 سنوات.
وأثارت تصريحات حسن موسوي جلك حول تزايد نسبة الأضرار الاجتماعية والأمراض العقلية قلقاً كبيراً لدى الأوساط الإيرانية. وكشف أن معدل نسبة المصابين بالأمراض العقلية في طهران يقارب 35 في المئة، وأنه في بعض مناطق العاصمة الإيرانية، فإن هذه النسبة تفوق 80 في المئة، مشدداً على أن أجراس الإنذار دُقّت في هذا الجانب في إيران، مطالباً بوضع حلول مؤثرة لتفادي تدهور الحالة.
وأضاف أن الشيء المؤسف أكثر هو أن نسبة كبيرة من الشعب الإيراني أصبحت لا يعنيها ما يحدث من أضرار ومشاكل للمواطنين الآخرين. واعتبر هذه الحالة خطرا جسيماً على المجتمع الإيراني، وأنها تظهر أن اللحمة الاجتماعية ضعفت في البلاد.
وأكد رئيس جمعية العاملين الاجتماعيين الإيراني أن قنوات الأقمار الصناعية تستهدف الأسرة، وأنها تعمل على تخريب أسسها حتى تنهار، مضيفاً أن المؤسسات الحكومية وغير الحكومية المعنية بالأمر لا تهتم بالموضوع، وأنه ليس لديها أي برنامج ومخطط معين لحل المشاكل الاجتماعية التي تعاني منها البلاد، وأن الأمن القومي الإيراني اليوم معرض إلى تهديدات ومخاطر كبيرة بسبب الأزمات الاجتماعية التي يعاني منها الإيرانيون.
وذكر أن المرء يأسف حينما يسمع أن في البلد الذي عدد سكانه 80 مليون شخصاً، يوجد أكثر من 15 مليون ملف قضائي في المحاكم بسبب المشاكل الاجتماعية.
وأشار إلى زيادة غير مسبوقة في نسبة إدمان الإيرانيات ومرض الإيدز، موضحاً أن الإيرانيين الذين أصيبوا بمرض الأيدز، ارتفع عددهم بنسبة 300 في المئة خلال العقود الثلاثة الماضية، وأن سن ارتكاب الجريمة في إيران انخفض بشكل كبير وخاصة الجرائم الجنسية، حيث انخفض سن الدعارة للفتيات إلى 10 أعوام فقط، معرباً عن قلقه بأن الجريمة أصبحت ظاهرة متفشية بين الأطفال الإيرانيين.
وأضاف رئيس جمعية العاملين الاجتماعيين الإيراني أن ما لا يقل عن 200 ألف مدمن على الكحول موجودون في إيران، وأن الأحكام القضائية الثقيلة التي تصدرها المحاكم، لم تؤثر على تقليل عدد مستهلكي الحكول في البلاد، مطالباً المسؤولين باتخاذ خطوات عملية وأكثر تأثيراً.
وأكد أنه لا توجد أي خطة واضحة لوضع حد للأضرار التي تهدد الأطفال من خلال الفضاء الافتراضي والإنترنت، وأن الإنترنت رفع من مستوى الجريمة لدى الأطفال الإيرانيين.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تحديث واتساب الجديد لا يدعم اللغة العربية

اعلن مركز الاعلام الرقمي، أن مستخدمي تطبيق واتساب باللغتين العربية والفارسية فقدوا دعم التطبيق في ...

%d مدونون معجبون بهذه: