المتحدث باسم التحالف: 40 ألف مقاتل على استعداد لعزل الرقة السورية

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 4 نوفمبر 2016 - 4:49 مساءً
المتحدث باسم التحالف: 40 ألف مقاتل على استعداد لعزل الرقة السورية

واشنطن- الأناضول- قال المتحدث باسم التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”، العقيد جون دوريان، الجمعة، إن حوالي 40 ألف مقاتل على استعداد لعزل مدينة الرقة، شمالي سوريا، تمهيدًا للبدء بتطهيرها.

وأضاف المتحدث، خلال مؤتمر عبر الفيديو كونفيرس، عقده مع صحفيين، أن هناك “قوات كافيه” للعملية، وأن ما يقارب من 30 إلى 40 ألف مقاتل، تدعمهم الولايات المتحدة، هم على استعداد لحصار المدينة التي يسيطر عليها تنظيم داعش منذ 2014.

ويخطط البنتاغون لعزل مدينة الرقة من خلال استخدام قوات سوريا الديقراطية التي تتكون من قوات ي ب ك الكردية (الجناح المسلح لتنظيم ب ي د) والتحالف السوري العربي.

وتسود خلافات بين تركيا والولايات المتحدة حول إشراك “ي ب ك” في عمليات تحرير الرقة، كجزء من قوات سوريا الديمقراطية التي يشكل عناصر هذا التنظيم الجزء الأكبر منه، بينما ترفض تركيا هذا الأمر قطعياً لكونه يهدد أمن حدودها.

وأوضح دوريان، أنه ستكون هناك محادثات مستمرة بين الولايات المتحدة، وشركائها في التحالف، ليقرروا من سيدخل المدينة ويسيطر عليها، بعد الإنتهاء من عملية عزلها.

وفي معرض ردّه على سؤال لمراسل الأناضول، عمّن ستكون الجهة التي ستقطع طرق إمداد داعش في الجنوب، في الوقت الذي تضغط فيه قوات سوريا الديمقراطية على التنظيم من الشمال، قال دوريان إنه “سيكون هناك أعداد كبيرة من القوات العربية في تلك المنطقة أيضًا”، ويعتزم التحالف تدريب أكبر عدد ممكن.

وتناول المتحدث باسم التحالف التقارير التي تحدثت عن تسجيل صوتي لزعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي، وتداعياته، حيث قال إنه لم يتسن له التحقق من صحته.

وفجر أمس الخميس، نشر على الإنترنت تسجيل صوتي منسوب للبغدادي، دعا فيه أهل السنة في العراق لمشاركة التنظيم “حرب الإسلام والسنة في العراق والشام”.

واعتبر “أن هذه المعركة المستعرة .. ما تزيدنا .. إلا إيمانا ثابتا ويقينا راسخا بأن ذلك كله ما هو إلا تقدمة للنصر المكين وإرهاصا للفتح المبين”.

وصرّح وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، الخميس، أن عملية تطويق مدينة الرقة المعقل الرئيسي لتنظيم “داعش”، ستتم قريبا. وأشار إلى أن اللقاءات مع المسؤولين الأتراك مستمرة بشأن الدور الذي يمكن أن تلعبه أنقرة في ذلك.

رابط مختصر