4 سيناريوهات تمنح ترامب منصب الرئيس

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 3 نوفمبر 2016 - 9:33 مساءً
4 سيناريوهات تمنح ترامب منصب الرئيس

أبوظبي – سكاي نيوز عربية
أمران يبدوان متناقضين، لكنهما صحيحان في الانتخابات الرئاسية الأميركية، التي يتصارع فيها كل من هيلاري كلينتون ودونالد ترامب في الأيام الأخيرة قبل إجرائها، هما أن المرشح الجمهوري بدأ يحصد قاعدة على حساب غريمته الديمقراطية، والثاني أن كلينتون مازالت تمسك بقوة بفرصها بالحصول على 270 صوتا انتخابيا هي المطلوبة للفوز بالانتخابات الرئاسية.
لكن ما مدى قوة قبضة المرشحة الديمقراطية كلينتون على هؤلاء كبار الناخبين المائتين والسبعين؟

usa1على أي حال، الخرائط الانتخابية الأربع التالية تحيب على هذا السؤال وتلقي الضوء على مسالك وممرات ترامب الممكنة نحو مقعد البيت الأبيض.

1. ترامب 272 وكلينتون 266

usa-2هذه الخريطة تمنح المرشح الجمهوري كل الأصوات في الولايات التي فاز فيها المرشح الجمهوري ميت رومني في الانتخابات الرئاسية لعام 2012، بالإضافة إلى أصوات ولايات كولورادو وفلوريدا وإيوا وأوهايو ونيوهامبشاير.

ومن تلك المجموعة، تبدو أوهايو وأيوا المسار الأسهل لترامب لتحقيق الفوز فيهما، في حين قد يكون من الصعب عليه الفوز بولايتي كولورادو ونيوهامبشاير.

2. ترامب 273 وكلينتون 265

usa-3ثمة شكوك باحتمال فوز ترامب بأصوات ولاية نورث كارولينا، حيث أطاح التوقيع على قانون “دخول دورة المياه”، الخاصة بتنظيم استخدام الأفراد (خصوصا المثليين) للحمامات العامة، الذي وقعه الحاكم الجمهوري بات ماكروري بصورة الجمهوريين.
لكن حتى لو فازت كلينتون بنورث كارولينا، فإن الخريطة الثانية تفتح باب البيت الأبيض لترامب. حيث تضيف للمرشح الجمهوري ولايات كولورادو وفلوريدا وأيوا ونيفادا ونيوهامبشاير وأوهايو ووسكنسن، وهو الأمر المحتمل حدوثه، ولكن بصعوبة بالنظر إلى موقع من الخريطة حاليا.

3. ترامب 269 وكلينتون 269 (خيار أول)

usa-4أن يتساوى المرشحان بعدد أصوات الناخبين بحصول كل منهما على 269 صوتا احتمال وارد الحدوث. والخريطة رقم 3 تمنح الفوز لترامب في 5 ولايات فاز بها باراك أوباما عام 2012، هي ولايات فلولايدا وأيوا ونيفادا ونيوهامبشاير وأوهايو.

وتفترض الخريطة أن تلغي ماين ونبراسكا (اللتان منحتا أصواتهما عن طريق المقاطعات الدستورية) الواحدة الأخرى (يمكن لترامب الفوز بالمقاطعة الثانية في ماين، وكلينتون تفوز بالمقاطعة الثانية في نبراسكا).

وإذا تحققت توقعات الخريطة الثالثة، فإن الانتخابات ستنتقل إلى الكونغرس، حيث ستحصل كل ولاية على صوت واحد، وهو السيناريو الذي يحتمل أن يحسمه ترامب لصالحه.

4. ترامب 269 وكلينتون 269 (خيار ثان)

usa-5الخريطة الرابعة شبيهة بالثالثة، لكن هذه الخريطة تمنح ولاية وسكنسن لترامب، وهي الولاية التي يكون فيها الجمهوريون عادة أكثر تفاؤلا بتحقيق الفوز.

والنقاط الأساسية من الخرائط الأربعة أعلاه هي المسالك والطرق الممكنة لفوز ترامب بالانتخابات الرئاسية، وتمثل “السقف المنخفض” لترامب فيما يتعلق بأصوات الناخبين.

وكما يتضح فإن أيا من الخرائط الأربعة لا تمنح ترامب أكثر من 273 صوتا انتخابيا، وهو رقم بالكاد يتجاوز الحد الأدنى المطلوب للفوز بالانتخابات الرئاسية الأميركية.

وحتى ضمن السيناريوهات الأكثر تفاؤلا ووردية للمرشح الجمهوري، فإن ترامب لن يتمكن من الحصول على 300 صوت.

ويأتي ذلك جراء طبيعة الحملات الانتخابية التي قام بها ترامب والصورة التي رسمها لنفسه، لكن الصورة الأعم هي المشكلات التي ابتلي الحزب الجمهوري نفسه بها.

وهذه المشكلات يتحمل مسؤوليتها ترامب نفسه إذا خسر، رغم أنها ليست كلها أو بعضها أخطاء ارتكبها هو بنفسه فقط، وإنما حزبه أيضا.

رابط مختصر