داعش تحصّن مواقعها في الموصل بالدروع البشرية

daesh

أعلنت الامم المتحدة الثلاثاء أنها تسلمت المزيد من التقارير التي تشير إلى أن مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية يرغمون آلاف المدنيين على المجيء إلى الموصل لاستخدامهم على الأرجح كدروع بشرية في مواجهة القوات العراقية التي تتقدم باتجاه المدينة.

وقالت الناطقة باسم مكتب حقوق الانسان لدى الأمم المتحدة رافينا شمدساني لصحافيين في جنيف، إن هناك تقارير عن اقدام الجهاديين على قتل 40 شخصا إضافيين من عناصر القوات الأمنية العراقية سابقا، قبل أن يلقوا بجثثهم في النهر.

وأحصى مكتب حقوق الإنسان فظاعات عديدة ارتكبها تنظيم الدولة الاسلامية بينها إرغام عشرات آلاف الأشخاص على الانتقال من أمكنة إلى أخرى ومئات عمليات الإعدام التي يرجح أنها ارتكبت في الموصل ومحيطها منذ بدء عملية القوات الحكومية لاستعادة المدنية الواقعة في شمال البلاد في أكتوبر/تشرين الأول.

وقال إن بعض هذه التقارير صنفت على أنها “أولية” وتستوجب المزيد من التحقيقات.

وردا على سؤال حول مصداقية التقارير الجديدة، قالت الناطقة “هذه معلومات أولية، لم تخضع لعملية التدقيق المعتادة التي نقوم بها”، مشددة في الوقت نفسه على أن مصادر مكتب حقوق الإنسان “موثوقة”.

وقال مكتب حقوق الإنسان في بيان إن مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية استقدموا الاثنين “عشرات الشاحنات الكبرى والحافلات الصغيرة اإلى مدينة حمام العليل جنوب الموصل في محاولة لإرغام حوالى 25 ألف مدني على الانتقال الى أماكن أخرى في المدينة ومحيطها”.

وأضاف البيان أن معظم السيارات منعت من الوصول إلى الموصل “بسبب قيام طائرات التحالف بمراقبة المنطقة”.

وقالت المسؤولة الأممية إن الجهاديين يقومون “بشكل منهجي” بنشر مدنيين في محيط مكاتبهم وقواعدهم.

وتابعت “هذا يبدو وكأنه يدعم التأكيد بأنهم يخططون لاستخدام هؤلاء الأشخاص كدروع بشرية ولإظهار أن المنطقة مكتظة بالمدنيين من أجل عرقلة عملية عسكرية ضدهم”.

وقالت شمدساني إن 40 عنصرا سابقا من القوات الأمنية قتلوا السبت “ورميت جثثهم في نهر دجلة” بعدما كان التنظيم المتطرف خطفهم في وقت سابق هذا الأسبوع.

وبذلك يرتفع إلى 296 عدد عناصر القوة الأمنية العراقية السابقة الذين قتلهم تنظيم الدولة الاسلامية منذ الثلاثاء الماضي، بحسب الأمم المتحدة.

4total visits,1visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: