منتخب اليابان تحت 19 سنة بطلا لآسيا

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 31 أكتوبر 2016 - 10:14 صباحًا
منتخب اليابان تحت 19 سنة بطلا لآسيا

المنامة – نجح المنتخب الياباني لأقل من 19 سنة في الظفر بلقب كأس آسيا للشباب لكرة القدم تحت 19 سنة إثر فوزه على نظيره السعودي بركلات الترجيح بعد بالتعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي.

وحصل المنتخب السعودي على المركز الثاني في المجموعة الأولى من دور المجموعات برصيد 6 نقاط من 3 مباريات، بعدما خسر أمام البحرين 2-3 وفاز على تايلاند 4-0 وعلى كوريا الجنوبية 2-1، ثم فاز في دور الثمانية على العراق بركلات الترجيح 5-6 بعد تعادل الفريقين 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي، وفي المربع الذهبي تجاوز إيران بنتيجة 6-5. وخاض الأخضر السعودي غمار هذه البطولة وهو يطمح إلى استعادة اللقب القاري بعد غياب استمر 24 عاما منذ تتويجه الأخير في العام 1992 بالإمارات، بعد أن كان قد دوّن اسمه في سجل الألقاب عام 1986 في البطولة التي استضافها على أرضه. وفي حين يسعى المنتخب الياباني إلى تحقيق لقبه القاري الأول لفئة الشباب.

ويبرز في المنتخب السعودي لاعبان مميزان هما سامي النجعي وعبدالرحمن اليامي، حيث سجل كل منهما أربعة أهداف إضافة إلى نجوم آخرين على غرار راكان العنزي وأيمن الخليف وعبدالإله العمري ومحمد الزبيدي وعبدالله المجرشي والحارس أمين البخاري. وتأهل منتخب السعودية إلى مونديال كوريا 2017 بعد صعوده إلى دور الأربعة من البطولة، حيث تتأهل المنتخبات الأربعة التي صعدت إلى هذا الدور، ونجح خلال مباراة النصف النهائي في تجاوز منتخب إيران.

ومن ناحية أخرى كسب اتحاد كرة القدم السعودي، برئاسة أحمد عيد، أرضا جديدة في معركة التمديد، وذلك عقب المكاسب الجيدة التي يحققها المنتخب السعودي الأول في التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لمونديال روسيا 2018، حيث يتصدر المجموعة الثانية برصيد 10 نقاط، ويمشي بخطى ثابتة نحو تحقيق أحلام الجماهير السعودية. كما سيستفيد الاتحاد من إنجاز منتخب الشباب تحت 19 عاما الذي تأهل لمونديال كوريا الجنوبية 2017، إضافة إلى تأهله إلى المباراة النهائية لكأس آسيا المقامة بالبحرين.
ويشار إلى أن فترة ولاية مجلس إدارة اتحاد كرة القدم تنتهي في شهر ديسمبر المقبل.

ومثلت الإنجازات الأخيرة “فرجا كبيرا” لاتحاد أحمد عيد قبل انعقاد الجمعية العمومية غير العادية والمقرر لها، الاثنين، حيث طرأ تغيير في موقف عدد من أندية الدرجة الأولى. فبعد أن كانت طوال الفترة الماضية ترفع شعار “لا للتمديد”، أصبح جل تركيزها الآن منصبا على دعم الاتحاد بقيادة عيد لنيل مستحقاتها المالية حتى تستطيع أن تسيّر شؤونها.

وأكدت مجموعة من هذه الأندية أنها لن تطرح فكرة رفض التمديد في الجمعية العمومية الاثنين، بل سينصب اهتمامها على طلب مستحقاتها المالية. وجدير بالذكر أن الهيئة العامة للرياضة فتحت أبواب الأمل أمام إدارة أحمد عيد للتمديد، عندما كشفت أنه يجوز للأندية التي تنشغل فرقها بدوري جميل أو الدرجة الاولى أو حتى مسابقات الكرة الطائرة واليد والسلة التمديد لإدارتها حتى شهر يونيو مع نهاية الموسم.

ومن جانب ثان عقد الجهازان الإداري والفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم اجتماعا موسعا للوقوف على آخر الاستعدادات الخاصة بالفترة القادمة أبرزها لقاء منتخب اليابان في 15 نوفمبر المقبل ضمن مباريات الجولة الخامسة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا. وحددت إدارة المنتخب السعودي الثلاثاء موعدا للإعلان عن قائمة المنتخب المختارة من قبل المدير الفني الهولندي بيرت فان مارفيك للمشاركة في المعسكر الإعدادي الذي سيقام في العاصمة اليابانية طوكيو استعدادا لمواجهة منتخب اليابان. وسينطلق معسكر المنتخب السعودي بتجمع اللاعبين في مدينة الرياض الأحد القادم على أن تغادر بعثة الأخضر في اليوم التالي على متن طائرة خاصة من مطار الملك خالد الدولي بالرياض إلى العاصمة اليابانية طوكيو.

وكان حفل الختام مبسطا واقتصر فقط على إعداد مسرح خاص ستتم خلاله إجراء مراسم التتويج، وأشرف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على تنظيم حفل الختام وما تضمنه من بروتوكول ومراسم أخرى، بالتعاون والتنسيق مع اللجنة المنظمة المحلية. وأكد الشيخ علي بن خليفة آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم، رئيس اللجنة المنظمة العليا أن كافة اللجان العاملة كانت جاهزة للحفل الختامي للعرس الآسيوي، معربا عن سعادته الكبيرة بالنجاح الكبير الذي رافق استضافة الحدث القاري الذي أقيم للمرة الأولى على أرض مملكة البحرين.

وأضاف الشيخ علي بن خليفة “طوت البحرين صفحة البطولة الآسيوية للشباب تحت 19 سنة والتي أقيمت بنجاح على مدى أسبوعين بمشاركة 16 منتخبا من القارة الآسيوية لتؤكد المنامة بذلك مجددا قدراتها التنظيمية البارزة في احتضان مختلف الأحداث الرياضية الهامة”. وكشفت أمم آسيا للشباب تحت 19 عاما الكثير من الجوانب التي تؤكد التطور اللافت في المستويات الفنية بين المنتخبات، حيث لم تعد هناك فوارق شاسعة بين المنتخبات، بدليل ما حققه المشاركون من نتائج هامة وما لمسوه من حسن تنظيم.

رابط مختصر