“جيش الفتح” يعلن حظر التجول في مناطق النظام بحلب

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 30 أكتوبر 2016 - 7:04 مساءً
“جيش الفتح” يعلن حظر التجول في مناطق النظام بحلب

أعلنت القيادة العسكرية العليا لجيش الفتح، أكبر فصائل المعارضة السورية المسلحة، المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري في حلب “مناطق عسكرية”.

وحدد بيان جيش الفتح مناطق حلب الجديدة، و300 شقة، والحمدانية، وحلب القديمة، والمشارقة، وسيف الدولة، والعامرية، والإذاعة، وصلاح الدين، مناطق عسكرية، وبدء سريان حظر التجول منذ نشر هذا البيان، داعياً المدنيين للاختباء في الأقبية حرصاً على سلامتهم.
وكانت فصائل المعارضة السورية حققت تقدماً ملحوظاً في العملية العسكرية التي أطلقتها، الجمعة؛ بهدف كسر الحصار الذي يفرضه النظام السوري على أحياء مدينة حلب (شمال).

وتمكنت فصائل المعارضة من الوصول إلى بعد مئات الأمتار من الأكاديمية العسكرية (غربي حلب)، أكبر معاقل النظام والمليشيات الشيعية الموالية له في المنطقة.

ونجحت الفصائل، مساء السبت، من السيطرة على “ضاحية الأسد” على مدخل مدينة حلب الغربي واقتحام “مشروع 3000 شقة” بالقرب من حي الحمدانية وسيطرت على كتلة أبنية فيه، لتصبح بذلك على بعد نحو 3 كيلومترات من مركز المدينة.

تجدر الإشارة إلى أن المعارضة السورية تحشد منذ فترة لبدء ما أطلق عليه الناشطون “معركة حلب الكبرى” أو “معركة فك الحصار عن حلب”.

وكان “جيش الفتح” (تحالف فصائل معارضة) تمكن من كسر حصار قوات النظام على مناطق سيطرة المعارضة في مدينة حلب (الأحياء الشرقية) في مطلع أغسطس/آب الماضي بعد عملية واسعة استغرقت 7 أيام، ليعيد النظام والمليشيات المتحالفة معه حصارها بعد شهر بمساندة من سلاح الجو الروسي.

ومنذ إعلان النظام السوري انتهاء الهدنة في 19 سبتمبر/أيلول الماضي، بعد وقف هش لإطلاق النار لم يصمد أكثر من 7 أيام، تشنّ قواته ومقاتلات روسية غارات جوية عنيفة متواصلة على أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، تسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

وتعاني أحياء حلب الشرقية، الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، والتي يقطنها نحو 300 ألف شخص، حصاراً برياً من قبل قوات النظام السوري ومليشياته بدعم جوي روسي، منذ أكثر من شهر، وسط شح حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية.

كلمات دليلية
رابط مختصر