العصائب ترفض بقاء قوات اميركية بالعراق بعد طرد (داعش) وتطالب بتعديل الاتفاقية الاستراتيجية

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 30 أكتوبر 2016 - 4:36 مساءً
العصائب ترفض بقاء قوات اميركية بالعراق بعد طرد (داعش) وتطالب بتعديل الاتفاقية الاستراتيجية

اعلنت كتلة صادقون التابعة لحركة أهل الحق (العصائب)، اليوم السبت، رفضها بقاء قوات اميركية على الاراضي العراقية بعد الانتهاء من تنظيم (داعش)، فيما طالبت بتعديل الاتفاقية الامنية الموقعة بين بغداد وواشنطن، أكدت أن الولايات المتحدة الاميركية “لم تحرك ساكناً” عند دخول القوات التركية الى شمال العراق.
وقال رئيس كتلة صادقون في مجلس النواب حسن سالم في حديث الى (المدى برس)، إن “كتلة صادقون ترفض اي وجود عسكري اميركي بعد طرد عناصر تنظيم (داعش) من العراق”، مطالباً بـ”تعديل الاتفاقية الامنية الموقعة بين العراق والولايات المتحدة الاميركية لان العراق لم يستفد من هذه الاتفاقية”.
وأضاف سالم، أن “الولايات المتحدة الاميركية لم تحرك ساكناً عندما دخلت القوات التركية الى الاراضي العراقية”.
وكان مبعوث الرئيس الأميركي للتحالف الدولي بريت ماكغورك أعلن، يوم الثلاثاء، (25 من تشرين الاول 2016)، أن بغداد هي من تحدد بقاء القوات الاميركية في العراق بعد القضاء على تنظيم (داعش)، مبينا ان الحوار مع الحكومة العراقية سيحسم هذا الامر.
وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي اعلن، يوم الاثنين، (17 من تشرين الأول 2016)، انطلاق عملية تحرير مدينة الموصل (405 كم شمال بغداد) من سيطرة تنظيم (داعش) الارهابي، وأكد أن العملية هي بقيادة الجيش والشرطة الاتحادية، أشار الى إفشال جميع المحاولات لمنع انطلاق العملية.
فيما اطلق بعدها القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي على عمليات الموصل اسم (قادمون يا نينوى).
يذكر أن تنظيم (داعش) قد استولى على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، قبل أن يمد نشاطه الإرهابي لمناطق أخرى عديدة من العراق، ويرتكب فيها “انتهاكات” كثيرة عدتها جهات محلية وعالمية “جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية”.

رابط مختصر