الرئيسية / أهم الأخبار / العمالة لإسرائيل.. عنوان حرب كلامية بين المالكي وبارزاني

العمالة لإسرائيل.. عنوان حرب كلامية بين المالكي وبارزاني

barzani-nooriارتفعت حدة الحرب الكلامية والاتهامات المتبادلة بين رئيس إقليم كردستان العراق مسعود برزاني ورئيس وزراء العراق السابق رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، في وقت تتواصل المعارك لاستعادة الموصل (شمالي البلاد) من سيطرة تنظيم “الدولة”.

ووصلت الاتهامات، (الأربعاء)، إلى حد “العمالة” لإسرائيل، ففي حين قال المالكي إن برزاني أصبح “نقطة ارتكاز لسياسة إسرائيل”، رد الأخير عبر بيان لحزبه بأن المالكي كان “يتمنى” إشارة من إسرائيل.

وقال رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي: إن”النفوذ الإسرائيلي بكردستان كبير جداً وبرزاني أصبح نقطة ارتكاز لسياسة أمريكا وإسرائيل” حسب تعبيره.

وأوضح المالكي في مقطع فيديو تداولته المواقع الاجتماعية المقربة من كتلة دولة القانون، أمس (الأربعاء)، حسب “إن آر تي”: أن “الإقليم (المناطق الخاضعة لسيطرة الحزب الديمقراطي وليس كل الإقليم) أصبح نقطة ارتكاز ومحطة استراتيجية بالنسبة للسياسة الأمريكية والإسرائيلية على خلفية العلاقات الممتدة قديماً بين عائلة برزاني وإسرائيل”، وفق رأيه.

وأضاف أن “العلاقة بين برزاني وإسرائيل وصلت إلى حد أن تقام الفاتحة (بيت عزاء) لشمعون بيريز في الإقليم، ويقام معرض لليهود في أربيل (عاصمة الإقليم)، وأن تدخل القناة الإسرائيلية الثانية إلى معركة استعادة الموصل وترافق قوات البيشمركة”، حسب تعبيره.

وحول هذه الاتهامات، رد المتحدث باسم المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني، مبيناً، وفقاً لـ”رووداو”، بأن “النفاق الذي مارسه المالكي مقابل الشعب الكردستاني، ليس أقل من الجرائم التي قام بها علي حسن المجيد (وزير داخلية في عهد صدام حسين المتهم بارتكاب مجازر بحق الأكراد)”.

وأشار إلى أن “المالكي شخص لا يعرف الوفاء، وتناسى الدعم الذي قدمه له الشعب الكردستاني والجهات السياسية في كردستان، وبالأخص الحزب الديمقراطي الكردستاني قبل عام 2003، الذي لم يقدمه له أي شخص أو أية جهة، في المقابل قام بهذا النفاق أمام الشعب الكردستاني”.

كذلك، اتهم المالكي بأنه “أظهر عدم وفائه للولايات المتحدة الأمريكية، متناسياً أنه كان في يوم من الأيام الولد المدلل لديها”.

وأضاف المتحدث باسم المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني: “لقد تحدث المالكي في مقابلته عن إسرائيل، في الوقت الذي كان يتمنى دائماً إشارة منها فقط له”.

وأردف، أن “المالكي قد تحدث عن حدود كوردستان وقوات البيشمركة، لذلك نؤكد له بأن حدود إقليم كوردستان ليست تلك الحدود التي يرسمها صدام أو المالكي، حدود كوردستان ترسمها قوات البيشمركة في المناطق التي تحررها من مسلحي داعش”.

وتشارك قوات البيشمركة الكردية، التابعة لإقليم كردستان، في المعركة التي انطلقت في 17 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، إلى جانب قوات الجيش العراقي. وتمكنت القوات مشتركة من استعادة عشرات القرى في أطراف الموصل الشمالية والشرقية والجنوبية.

يذكر أن تنظيم “الدولة” سيطر على الموصل في يونيو/حزيران 2014، وتمدد ليسيطر على مساحات أخرى واسعة من العراق، ثم فقدها تدريجياً حتى أصبحت الموصل آخر معاقله المحصنة في البلاد.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تقرير يسلط الضوء على حفلات غناء “سرية” تقيمها عازفات ومطربات إيرانيات في بلادهن

سلط موقع “عربي بوست” الضوء على حفلات غناء سرية تقيمها مطربات وعازفات إيرانيات في تحدي ...

%d مدونون معجبون بهذه: