الدواعش يتخلون عن كل شيء عدا “النكاح”

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 18 أكتوبر 2016 - 3:50 مساءً
الدواعش يتخلون عن كل شيء عدا “النكاح”

حرص أبو أيمن المدعو “عبد الله”، الذي تحول من راعٍ للأغنام إلى أخطر قادة تنظيم “داعش”، على أخذ زوجاته الثلاث معه دون الاستغناء عن خدماتهن الجنسية، هاربا ً من الموصل مع القادة والعناصر العرب والأجانب، قبل بدء معركة استعادة نينوى للعراق بسواعد أبناء كل المكونات العراقية، يوم أمس الاثنين.

وأنضم عبد الله، إلى أرتال عناصر وقادة تنظيم “داعش”، مع أولاده وبناته الـ12، مجتمعين في قرية “أبليج” التابعة لقضاء البعاج غربي الموصل مركز نينوى شمال العراق، ومنها يهربون إلى الجارة سوريا.

وكشف مصدر محلي عراقي، لـ”سبوتنيك”، الثلاثاء، أن الكثير من عائلات تنظيم “داعش” غادرت الموصل، وذهبت إلى سوريا قبل انطلاق معركة تحرير نينوى، وكل عناصر التنظيم المحليين غيروا محل إقامتهم داخل المدينة.

وأضاف المصدر الذي فضل التحفظ عن ذكر أسمه، أن من بين الدواعش الذين هربوا من الموصل إلى البعاج، هو القاضي الشرعي للموصل، ويعتبر من أخطر قادة التنظيم. جرائم عبد الله المنحدر من عشيرة المتيوت، البالغ من العمر 48 عاماً، تتلخص في أنه المسؤول عن قتل أكثر من 800 شخص وقعَ على إعدامهم وفق تهم كيدية وواهية، مثلما أكد المصدر. ونوه المصدر، إلى أن عبد الله، هو الذي اخترع كتيبة ما يُسمى بـ”أشبال الخلافة” المكونة من الأطفال الذين جندهم تنظيم “داعش” في صفوفه بهذه الكتيبة لتعليمهم الذبح والقتل وأساليب العنف المتنوعة المتبعة من قبل الدواعش، وجند الأطفال أيضا ًوأقترح تحويل أطفال دار الأيتام الكائن في منطقة الزهور في الموصل، إلى مقاتلين. ويبلغ الراتب الشهري لـ”عبد الله” نحو 6 ملايين دينار عراقي ما يعادل خمسة آلاف دولار ضمنها مخصصات السيارات والحماية التي يوفرها له التنظيم، ومنزلان يتنقل بينهما لقضاء الوقت مع زوجاته.

وكان عبد الله، عنصرا ً بتنظيم “القاعدة” في سنوات ما بعد التغيير في 2003 بسقوط نظام العراق السابق، عند دخول القوات الأمريكية للبلاد، وقبل ذلك كان راعيا ً للأغنام، وطبقا للمعلومات التي ذكرها المصدر لنا، كان عبد الله يُهرب من المعتقلات التي يدخلها ويخرج منها بنفس اليوم مقابل رشاوى مالية.

وتابع المصدر، أن عبد الله، تحول بين ليلة وضحاها من فقير إلى واحد من الأغنياء، وتزوج على زوجته، امرأتين أخريين بعد انتمائه لتنظيم “داعش” الإرهابي. وتبدو الموصل التي وقعت بيد تنظيم “داعش” في منتصف عام 2014، حاليا ًشبه خالية من عناصر وقادة التنظيم الذين توارى أغلبهم عن الأنظار لاسيما المحليون الذين بقوا في المدينة خوفا من التبليغ عنهم من قبل الأهالي، مع هروب غالبية الدواعش العرب الجنسية والأجانب. وعن الدواعش الذين بقوا في الموصل، يشير المصدر نفسه، إلى تواجد عدد قليل جداً من العناصر والقادة العرب والاجانب في المدينة، أما الغالبية فقد هربوا إلى سوريا قبل بدء عمليات التحرير. ولفت المصدر، إلى قيام تنظيم “داعش” بتفخيخ عدد من البيوت في الموصل، وحفر خنادق في أطراف المدينة لعرقلة تقدم القوات إلى مركز المحافظة وإعلانها محررة من الإرهاب وضمها إلى باقي المدن العراقية.

رابط مختصر