بدء هجوم بري واسع شرقي الموصل

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 17 أكتوبر 2016 - 9:16 صباحًا
بدء هجوم بري واسع شرقي الموصل

أبوظبي – سكاي نيوز عربية
بدأت قوات البيشمركة الكردية، صباح الاثنين، هجوما بريا واسعا على محور الخازر شرقي الموصل، ضمن العملية التي يقودها الجيش العراقي بدعم دولي لتحرير المدينة من تنظيم داعش.
وبحسب بيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة في إقليم كردستان، فإن “أكثر من 4 آلاف مقاتل من قوات البيشمركة يشاركون في هذه العملية من ثلاثة محاور بغرض تنظيف القرى في محور خازر، وبحسب الاتفاقية التي وقعت سابقاً بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة العراقية”.

ويأتي ذلك بعد إعلان رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، الاثنين، انطلاق معركة الموصل لاستعادتها من قبضة تنظيم داعش الإرهابي.

وكانت القوات الأميركية، قصفت بصورايخ ذكية مواقع لداعش في الموصل انطلاقا من قاعدة القيارة، في الوقت الذي بدأت القوات العراقية بقصف بري لمعاقل التنظيم الإرهابي، مدعوما بغطاء جوي وغارات تشنها قوات التحالف لاستعادة المدينة من قبضة التنظيم.

وقالت مصادر عراقية من أرض معركة استعادة الموصل، إن خط الدفاع الأول لعناصر داعش في محور بعشيقة قد انهار مع تقدم للقوات العراقية المشتركة.

خطوط داعش الأمامية تبدأ بالانهيار في معركة استعادة الموصل

British Troops Combat Insurgent Activity In Southern Iraqأبوظبي – سكاي نيوز عربية
قالت مصادر عراقية من أرض معركة استعادة الموصل، إن خط الدفاع الأول لعناصر داعش في محور بعشيقة قد انهار مع تقدم للقوات العراقية المشتركة.
يأتي هذا بعد إعلان رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، الاثنين، انطلاق معركة الموصل لاستعادتها من قبضة تنظيم داعش الإرهابي.

وكانت القوات الأميركية، قصفت بصورايخ ذكية مواقع لداعش في الموصل انطلاقا من قاعدة القيارة، في الوقت الذي بدأت القوات العراقية بقصف بري لمعاقل التنظيم الإرهابي، مدعوما بغطاء جوي وغارات تشنها قوات التحالف لاستعادة المدينة من قبضة التنظيم.

كما بدأت القوات العراقية هجوما بريا على محور الخازر شرقي المدينة، معززة بقصف مدفعي مكثف، بحسب مراسلنا.

البشمركة: لن نسمح لقوات خارجية بالمشاركة في معركة الموصل

peshmerge أبوظبي – سكاي نيوز عربية
كشف الأمين العام لوزارة البشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق، جبار ياور، أنه لن يسمح لأية قوات خارجية في المشاركة بمعركة تحرير الموصل.
وأشار ياور إلى أن أية قوات تشارك في هذه العمليات، ولم يتم تعريفها أو إدراجها في الخطط التي تم الاتفاق عليها، فسوف يتم قصفها من قبل مقاتلات التحالف الدولي، لأنها ستعرف بالقوات المجهولة.

ولفت إلى أنه ستكون هناك ارتباطات قوية بين القوات البرية والجوية في معركة تحرير الموصل.

الممرات الآمنة للمدنيين.. معضلة تتكرر في الموصل

IRAQ-CONFLICT-SHARQAT أبوظبي – سكاي نيوز عربية
كان لافتا خلال إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عن بدء عملية استعادة الموصل شمالي العراق من قبضة مسلحي داعش، عدم الإشارة إلى تخصيص ممرات آمنة لخروج المدنيين من المدنية، والبالغ عددهم مليونا ونصف المليون نسمة.
واكتفى العبادي بتهدئة المخاوف من احتمال تحول العملية العسكرية في الموصل إلى أعمال عنف عرقية، قد تطال الأغلبية السنية في المدينة، في ظل مشاركة ميليشيات شيعية في هذه العملية.

وقال العبادي “إن القوة التي تقود عملية التحرير هي قوات جيش العراق الباسلة مع قوات الشرطة الوطنية وهم الذين سيدخلون مدينة الموصل لتحريرها وليس غيرهم.”

ورغم تأكيد العبادي أنه “لن يُسمح إلا لقوات الجيش والشرطة العراقية بدخول المدينة”، فإن هذا لم يبدد مخاوف كثيرين من تكرار ما حصل في مدينة الأنبار غربي العراق منتصف هذا العام، حين قتلت ميليشيات “الحشد الشعبي” مئات المدنيين ونكلت بهم.

وألقى الجيش العراقي عشرات الآلاف من المنشورات على مدينة الموصل، فجر الأحد، طمأن من خلالها السكان على أن وحدات الجيش والغارات الجوية “لن تستهدف المدنيين”.

وبينما نصحت المنشورات المدنيين بتجنب مواقع مسلحي داعش، والبقاء في منازلهم وعدم تصديق إشاعات داعش، فقد عبر مسؤول كبير في الأمم المتحدة عن “قلقه البالغ” بشأن سلامة سكان مدينة الموصل.

وقال ستيفن أوبراين، نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ، إن “العائلات معرضة لخطر شديد” إذ إنها قد تجد نفسها ضحية “لتبادل إطلاق النار، أو مستهدفة من جانب قناصة”.

وأضاف أوبراين في بيان أنه “في أسوأ الأحوال، ونظرا لشدة الأعمال القتالية ونطاقها، قد يجبر أكثر من مليون شخص على الفرار من منازلهم”، مشددا على أن الأطفال وكبار السن هم من بين الأكثر تعرضا للخطر.

ومع تصاعد المخاوف بشأن استخدام داعش للمدنيين بالموصل دروعا بشرية، وكذلك عدم توفير القوات العراقية ممرات آمنة للخروج منها، قد يجد المواطنون أنفسهم في أتون معركة “لا ناقة لهم فيها ولا جمل”.

رابط مختصر