خطّة مسرّبة للهجوم على الموصل تؤكد مشاركة “الحشد الشعبي” وتعتبر من بقي من السكان “دواعش”

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 16 أكتوبر 2016 - 2:55 مساءً
خطّة مسرّبة للهجوم على الموصل تؤكد مشاركة “الحشد الشعبي” وتعتبر من بقي من السكان “دواعش”

القائم (العراق)- القدس العربي- من عبد الله العمري: مع اقتراب عملية اقتحام الموصل تتوالى التسريبات والخطط والتوقعات، إلى جانب الاحتدام السياسي حول القوات المشاركة، وتقول آخر التسريبات، التي حصلت عليها “القدس العربي” من مصدر مطلع في غرفة عمليات نينوى للخطة النهائية لمعركة الموصل، مشدداً على عدم ذكر اسمه، إن “محاور العمليات الأساسية لمعركة الموصل هي أولاً سدّ الموصل. وسوف تشارك فيه الفرقة 16 ولواء 73 ولواء 76 المجهّز بعدّة t 72، إضافة إلى لواء حشد عشائري وحشد طوارئ ، أما المحور الثاني ففي الخازر، وستشارك فيه كتيبة من دبابات بالإضافة إلى فوج من القوات الخاصة من مكافحة الإرهاب، أما المحور الثالث فسيكون في قرى الكوير، وسيشارك فيه لواء المشاة 91 البديل، مع 4 ألوية بالإضافة إلى فوج طوارئ و3 ألوية حشد عشائري وفوج طوارئ بقيادة قائد الفرقة التاسعة. المحور الرابع هو محور تلول الباج الذي سيشارك فيه “الحشد الشعبي” وفوجا طوارئ وشرطة اتحادية ولواء من الجيش ويقودها قائد قوات الشرطة الاتحادية. أما المحور الأخير، وهو محور الحضر، فسيكون بعد تطهير مركز المدينة، وسيكون التحشيد له من تلول الباج، ويقوده “الحشد الشعبي” حيث سيكون “الحشد الشعبي” مشاركاً بكل القطعات والمحاور، وله القيادة في المحور الخامس″.

وأكد المصدر أن محاور التقدم لاقتحام المدينة وتطهيرها هي 5 محاور، أولاً محور الفرقة 16 التي تتقدّم من سدّ الموصل إلى شرق تلكيف والحي العربي، وتطوق المدينة من الشمال. ومحور اسكي كلك الذي ستشغله قوات مكافحة الإرهاب، حيث تتقدّم من اسك كلك برطلة كوكجلي وصولاً إلى مدخل الموصل. الثالث هو محور الكوير ومنه تتقدم الفرقة التاسعة إلى داخل مدينة الموصل من الجنوب الشرقي باتجاهين.

المحور الرابع سيكون في القيارة، ويكون التقدم من تلول الباج باتجاه جنوب الموصل وتطويق المدينة من مطار الموصل.فيما المحور الخامس هو المحور الغربي ويكون التقدّم من مفرق الحضر باتجاه الطريق الاستراتيجي إلى عداية المحلبية ثم مطار تلعفر وتلعفر.

وأضاف المصدر أنه “تم تقسيم مدينة الموصل الداخلية ما بعد الاقتحام إلى 6 مواقع، وهي البوسيف والغزلان وحي الرمان وحي التنك وبوابات الشام والهرمات”.

وأكد “تزويد قوات مكافحة الإرهاب والبيشمركة بأقنعة للأسلحة الكيمياوية، ومن المحتمل أن تستخدم القوات المهاجمة السلاح الكيمياوي والصاق الأمر بداعش”.

وحذّر المصدر من أن “الخطة الموضوعة لاقتحام الموصل اعتبرت جميع السكان الموجودين في المدينة، والذين يزيد عددهم على مليون نسمة، “دواعش” وأهداف مشروعة للمهاجمين. ما ينذر بكارثة انسانية”، على حد قوله.

وختم المصدر حديثه بأن” القوات الأمريكية والفرنسية والكندية والإيطالية، إضافة إلى البريطانية، ستشارك بفاعلية في المحورين الشمالي والجنوبي كقوات إسناد خط ثان للقوات الحكومية، باستثناء خطوط قوات البيشمركة، والتي ستكون معها في خط هجوم واحد”.

رابط مختصر