تصفيات كأس العالم 2018 : أوروبا… أسبانيا على طريق التأهل رغم أزمة بيكيه!

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 16 أكتوبر 2016 - 3:06 مساءً
تصفيات كأس العالم 2018 : أوروبا… أسبانيا على طريق التأهل رغم أزمة بيكيه!

رغم قرار جيرارد بيكيه مدافع برشلونة الأسباني باعتزال اللعب الدولي عقب بطولة كأس العالم 2018 في روسيا، بدت الأجواء رائعة في المنتخب الأسباني بعد الفوز الثمين 2/صفر على مضيفه الألباني مساء الأحد الماضي في تصفيات المونديال الروسي.
ودفع الفوز في هذه المباراة المنتخب الأسباني خطوة رائعة على طريق التأهل، والتي ستشهد المشاركة الحادية عشرة على التوالي للماتادور الأسباني في بطولات كأس العالم. وإذا حجز المنتخب الأسباني مقعده في المونديال الروسي، قد تصبح هذه البطولة ختاما لمسيرة بيكيه الدولية.
ولم يفسد أجواء الانتصار على ألبانيا قليلا إلا قرار بيكيه الذي أفصح عنه بأنه سيعتزل اللعب الدولي بعد المونديال الروسي، حيث تعرض لانتقادات لاذعة بسبب طيه أكمام قميص اللعب، وهو ما اعتبرته الجماهير محاولة من اللاعب لإخفاء العلم الأسباني، فيما أشار اللاعب إلى أنه لم يتعمد هذا. وقال بيكيه (29 عاما): «كأس العالم في روسيا ستكون بطولتي الأخيرة مع المنتخب الأسباني… هذا ليس قرارا انفعاليا. فكرت فيه لبعض الوقت. حرصت دائما على تقديم كل ما بوسعي للمنتخب. ولكن البعض لا يريدني في الفريق». وأوضح: «سئمت كل هذه الانتقادات. ما حدث الليلة كان مجرد مثال آخر». وعانى بيكيه من من هتافات وصراخ الجماهير ضده في معظم مباريات المنتخب الأسباني في الآونة الأخيرة، بسبب تأييده العلني لاستقلال إقليم كتالونيا عن أسبانيا. وشهدت شبكات التواصل الاجتماعي في أسبانيا مطالبات هائلة وعديدة باستبعاد بيكيه من المنتخب، ردا على توجهاته السياسية المطالبة بانفصال إقليم كتالونيا. وذكرت إذاعة «كادينا كوبي» الأسبانية: «لنأمل ألا تفسد قضية بيكيه الأجواء الإيجابية المحيطة بالفريق حاليا». وسارع جولين لوبيتيغي مدرب المنتخب الأسباني الى محاولة إخماد أزمة بيكيه قائلا: «علينا التحلي بالهدوء وعدم استباق النهايات سريعا». وقال: «أتفهم السبب وراء غضب بيكيه، وهو هذا الجدل السخيف الدائر بشأن قميص اللعب. إخلاصه وولاؤه للفريق لا يقبلان الشك». واستهل لوبيتيغي مسيرته مع المنتخب الأسباني بشكل رائع من خلال الفوز على بلجيكا وديا وعلى ليشتنشتاين 8/صفر وألبانيا 2/صفر والتعادل مع إيطاليا 1/1 في ثلاث مباريات خاضها حتى الآن بالمجموعة السابعة في التصفيات المؤهلة للمونديال الروسي. وأثنى لوبيتيغي كثيرا على لاعبيه بعد الفوز على ألبانيا، وهو الفوز الذي دفع المنتخب الأسباني لاستعادة صدارة المجموعة من نظيره الألباني، حيث يتصدر الماتادور المجموعة بسبع نقاط وبفارق الأهداف فقط أمام إيطاليا وبفارق نقطة واحدة أمام ألبانيا. وقال لوبيتيغي: «اظهرنا الكثير من الصبر في لقاء ألبانيا وانتظرنا حتى حانت فرصتنا… هدفنا كان الفوز، وأعتقد أننا تقدمنا خطوة مهمة للأمام… هذه المجموعة ستكون في غاية الصعوبة والتعقيد حيث تنتظرنا فيها عدة مباريات صعبة». لكن المنتخب الأسباني بقيادة لوبيتيغي انتهى من أصعب المواجهات التي كانت تنتظره بهذه المجموعة خارج ملعبه حيث حصد أربع نقاط في غضون أربعة أيام من مباراتيه خارج ملعبه أمام إيطاليا وألبانيا. وذكرت إذاعة «ماركا» الأسبانية: «كنا نعلم أنه سيكون أسبوعا عصيبا للفريق، كان كذلك بالفعل… ولكن الفريق قدم مباراتين رائعتين للغاية خارج ملعبه. كان الفريق صلدا في الدفاع (استقبلت شباكه هدفا واحدا في المباريات الثلاث) وكان مبتكرا في الوسط وفعالا في الهجوم (سجل 11 هدفا في المباريات الثلاث)». ويخوض المنتخب الأسباني مباراته التالية في التصفيات على ملعبه، حيث يستضيف المنتخب المقدوني في 12 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، والتي قد يخوضها بيكيه بدون شريكه المعتاد في الدفاع، حيث تعرض زميله سيرخيو راموس قائد الفريق لإصابة بالتواء في الركبة اليسرى وينتظر غيابه عن المباريات لمدة شهر على الأقل.

رابط مختصر