اجماع دولي على محاصرة غازات المبردات وأجهزة التكييف

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 16 أكتوبر 2016 - 2:55 صباحًا
اجماع دولي على محاصرة غازات المبردات وأجهزة التكييف

أعلن وزير رواندي السبت إن حوالى مئتي دولة مجتمعة في رواندا وافقت على اتفاق عالمي لخفض الغازات الملوثة للبيئة المستخدمة في المبردات وأجهزة تكييف الهواء في علامة بارزة في مكافحة التغير المناخي.

وقال وزير الموراد الطبيعية الرواندي فانسان بيروتا في ختام جلسة طويلة استمرت طوال ليل الجمعة السبت انه “تم اقرار التعديل والقرارات”.

واضاف إن الاتفاق يقسم الدول إلى ثلاث مجموعات بمواعيد نهائية مختلفة لخفض استخدام غازات الهيدروفلوروكربون.

وكان بيروتا اعلن قبيل ذلك ان الاسرة الدولية قريبة جدا من التوصل الى اتفاق، مشيرا الى ان المندوبين “يتفاوضون حول التفاصيل الاخيرة” التي لم يوضحها. لكن مشاركين آخرين تحدثوا عن امكانية تبني اتفاق بشكل تعديل لبروتوكول مونتريال حول حماية طبقة الاوزون.

وتلتزم الدول المتقدمة ومن بينها كثير من دول أوروبا والولايات المتحدة بخفض استخدامها لهذا الغاز عشرة في المئة بحلول 2019.

وستجمد مجموعتان من الدول النامية استخدامها للغاز بحلول إما 2024 أو 2028 ثم تبدأ في خفضه بعد ذلك تدريجيا.

ويقول علماء إن الخفض السريع لغازات الهيدروفلوروكربون قد يشكل مساهمة كبيرة في جهود إبطاء تغير المناخ وربما تفادي نحو 0.5 درجة مئوية من الزيادة المتوقعة في متوسط درجات الحرارة بحلول العام 2100.

والهند ثالث أكبر مسبب لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري في العالم وتواجه ضغوطا لتسريع خططها لخفض انبعاثات غازات الهيدروفلوروكربون.

وسبق أن ضغطت الهند لجعل الموعد النهائي في 2031 لكنها قالت الخميس إن ذلك قد يحدد بين 2024 و2026. والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من بين الدول التي تسعى إلى موعد نهائي أقرب بين 2020 و2022.

وتطالب الجماعات البيئية باتفاق طموح بشأن خفض غازات الهيدروفلوروكربون للحد من الأضرار الناجمة عن نحو 1.6 مليار وحدة تكييف جديدة من المتوقع أن تدخل الخدمة بحلول العام 2050 وسط زيادة الطلب من الطبقات المتوسطة سريعة النمو في آسيا وأميركا اللاتينية وأفريقيا.

وسيضاف الاتفاق بشأن غازات الهيدروفلوروكربون إلى اتفاق باريس بشأن الحد من ارتفاع درجات حرارة الأرض الذي أبرم في ديسمبر/كانون الأول ودخل حيز التنفيذ هذا الشهر إلى جانب اتفاق للحد من انبعاثات الطيران الذي أبرم في أكتوبر/تشرين الأول.

واستخدام غازات الهيدروفلوروكربون- التي يمكن أن تكون أقوى عشرة آلاف مرة من ثاني أكسيد الكربون كغازات مسببة للاحتباس الحراري- يتراجع بالفعل في كثير من البلدان الغنية.

رابط مختصر