مناظرة جديدة بين ترامب و كلينتون و النساء يرجحن كفة هيلاري

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 10 أكتوبر 2016 - 3:04 مساءً
مناظرة جديدة بين ترامب و كلينتون و النساء يرجحن كفة هيلاري

أعلن المرشح عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب الأحد 9 أكتوبر/تشرين الأول أن واشنطن تتخلف إلى حد كبير عن موسكو من حيث برنامجها النووي، في ظل”نجاحات هائلة” أحرزتها روسيا في هذا المجال.
وشدد ترامب ضمن المناظرة المتلفزة الثانية بينه ومنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون على أن هذا الأمر ليس جيدا، مضيفا أنه يتعين على الحكومة الأمريكية اتخاذ الخطوات من أجل الحيلولة دون ذلك.

وفسر المرشح تخلف واشنطن في هذا المجال عن موسكو، التي تطور برنامجها النووي “على نحو جامح” حسب قوله ، باستنفاد القدرات الأمريكية في هذا المجال، قائلا: “روسيا ناشئة.. ونحن عجائز في المجال النووي. نحن متعبون ومستنزفون، وهذا الأمر سيئ للغاية”.
و اتهمت المرشحة عن الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون الحكومة الروسية بمحاولة التدخل في سير انتخابات البيت الأبيض عن طريق شن هجمات إلكترونية.
وجددت كلينتون، ليلة الأحد على الاثنين 10 أكتوبر/تشرين الأول، أثناء المناظرة الثانية التي ألتقت ضمنها وجها لوجه مع منافسها الجمهوري دونالد ترامب، الاتهامات التي وجهها الجمعة 7 أكتوبر رئيس إدارة شؤون الاستخبارات الوطنية ووزير الأمن الداخلي الأمريكيان إلى موسكو بالوقوف وراء الهجمات الإلكترونية على الحواسيب التابعة للمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمواطنين الأمريكيين.

وزعمت المرشحة الديمقراطية أن “الكرملين وبوتين والحكومة الروسية” يشنون الهجمات الإلكترونية بهدف التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، مشددة على تورط موقع “ويكيليكس” في هذه الفضيحة، في إشارة إلى نشره يوم الجمعة الماضي الحزمة الأولى من “الوثائق النفيسة”، على حد قول مؤسس الموقع جوليان أسانج، والتي أعلن أنه تم قرصنتها من حاسوب رئيس حملة كلينتون الانتخابية جون بوديستا.

وشددت كلينتون على عدم معرفتها عما إذا كانت المعلومات المسربة صحيحة أم لا.

وقالت المرشحة: “لم نشهد في تاريخنا حالة بذل فيها الخصم الخارجي مثل هذه الجهود الكبيرة بغية التأثير على نتائج انتخاباتنا. صدقوني أنهم يحاولون منعي من أن أصبح رئيسا منتخبا، ويمارسون الضغوط على العملية الانتخابية لصالح دونالد ترامب”.

في المقابل، اتهم ترامب منافسته بالكذب عند حديثها عن مسؤولية موسكو في ذلك، مشيرا إلى أن المعلومات المسربة كان بوسع العديد من المقربين من كلينتون تسريبها.

وقال: ألاحظ أن كل مرة يحصل فيها شيء سلبي، يبادرون (هيلاري وزملاؤها) إلى تحميل روسيا المسؤولية عن ذلك. لا تعرف (كلينتون) بالدقة ما إذا كانت روسيا هي من شن الهجوم الإلكتروني، وربما لم تكن هناك عملية قرصنة على الإطلاق، ولكنهم يتهمون روسيا”.

تجدر الإشارة إلى أن الخارجية الروسية قد نفت وانتقدت بأشد العبارات الاتهامات الموجهة إلى موسكو من قبل واشنطن، إذ وصفها رئيس الدبلوماسية الروسية سيرغي لافروف بأنها ليست سوى مجرد “حملة هستيرية”.
و تشير نتائج استطلاعات لآراء مشاهدي التلفزيون في الولايات المتحدة إلى فوز المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في المناظرة الثانية مع منافسها الجمهوري دونالد ترامب، ولكن بفارق ضئيل.

وحسب بيانات شركة “YouGov”، اعتبر 47% ممن شملهم الاستطلاع، أن كلينتون أثبتت زعامتها خلال المناظرة الثانية التي جرت مساء يوم الأحد 9 أكتوبر/تشرين الأول، فيما اعتبر 42% أن ترامب هو الفائز في المناظرة.

ومن اللافت أن 50% من النساء اللواتي شاركن في الاستطلاع (وهو شمل 812 شخصا من الناخبين المسجلين)، اعتبرن كلينتون هي الفائزة، مقابل 38% من النساء فضلن ما قدمه ترامب خلال المناظرة. أما من الرجال الذين شاهدوا المعركة الكلامية، فاعتبر 46% أن ترامب كان الأفضل، فيما اعتبر 43% كلينتون الفائزة.
وحسب استطلاع أجرته شبكة “سي ان ان” وشركة “ORC” مباشرة بعد انتهاء المناظرة، اعتبر 57% أن كلينتون انتصرت على ترامب، مقابل 34% تأثروا وأعجبتهم تصريحات الملياردير ترامب المعروف بتصرفاته الخارجة عن الأطوار. لكن من اللافت أيضا أن 63% من المشاركين في الاستطلاع اعتبروا أن أداء ترامب خلال المناظرة كان أفضل مما كانوا يتوقعون.
وتجدر الإشارة إلى أن المناظرة جرت على خلفية فضيحة جديدة لترامب بعد تسريب تسجيل صوتي لتصريحاته البذيئة والمهينة للنساء خلال حوار خاص معه جرى في عام 2005. واضطر المرشح الجمهوري للاعتذار أمام نساء الولايات المتحدة عدة مرات، إذ اعتبرت حتى زوجته ميلانيا تصريحاته المسربة مهينة لها.

وفي أول رد فعل على نتائج المناظرة، اتهم ترامب مقدمي البرنامج التلفزيوني الذين أشرفوا على المناظرة، بأنهم منحوا منافسته كلينتون فترات زمنية أطول للرد على الأسئلة.

واستغرقت المناظرة لأكثر من ساعة ونصف الساعة. وحسب إحصائيات “سي ان ان”، تزيد مدة مجمل تصريحات ترامب خلال المناظرة على مدة تصريحات كلينتون بدقيقة واحدة.

هذا ووصفت صحيفة “Politico” المناظرة الثانية بين كلينتون وترامب بأنها الأكثر شناعة في التاريخ الأمريكي. ولفتت الصحيفة إلى أن المناظرة بدأت دون أن يتصافح المنافسان في بدايتها، مثلما كان الحال خلال المناظرة الأولى، ولم تتردد كلينتون في التعليق على تصريحات ترامب المسربة حول النساء، معتبرة بأنها تكشف عن شخصيته الحقيقية. بدوره أصر ترامب على أن تصريحاته كانت مجرد كلام، وأن زوج منافسته – بيل كلينتون، كان، حسب قوله، يضايق دوما النساء من حوله . كما تعهد المرشح الجمهوري أنه في حال فوزه في الانتخابات، سيضمن رفع قضايا جنائية ضد هيلاري كلينتون وسيضعها في السجن.

من جانب آخر، لفتت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أنه على الرغم من التهجمات المتبادلة طوال المناقشة، تبادل ترامب وكلينتون في ختامها المجاملات، إذ أعربت المرشحة الديمقراطية عن إعجابها ببنات ترامب الثلاث اللواتي حضرن المناظرة. بدوره وصف ترامب منافسته بأنها “مقاتلة حقيقية”.

و تبادل مرشحا الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب وهيلاري كلينتون الاتهامات في ثاني مناظرة تلفزيونية لهما،

والتي شهدت نقاشا حاميا حول الكثير من القضايا الدولية كالأزمة السورية ومحاربة داعش، وملفات داخلية تصدرتها التسريبات والفضائح حول المرشحين.

و في السياسية لا توجد صداقات ، مثل شهير ينطبق على المنافسة الشرسة في الانتخابات الأميركية بين المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون ومنافسها الجمهوري دونالد ترامب حيث تحولت صداقتهما إلى عداوة.
فلو عدنا بالزمن 11 عاما إلى الوراء، لوجدنا أن عدة أشياء تغيرت في العلاقات بين عائلتي كلينتون وترامب.

ففي 2005 حضرت هيلاري وزوجها بيل كلينتون حفل زفاف ترامب على زوجته ميلاني، وجمعتهم صور حميمية للغاية، أظهرت مدى قرب العلاقات بين الطرفين، ونشرت الصحف الأميركية تساؤلات حول هذا التغير الشامل في العلاقات، فالأمر تعدى حدود الخلاف السياسي بين هيلاري وترامب، ووصل إلى حد الاتهامات والإهانات الشخصية بين الطرفين.

وتحفظ الطرفان حول الإجابة عن علاقتهم السابقة، حيث علق ترامب على تلك الصور قائلا: “دعوتهم للحضور وقد حضروا”، أما هيلاري فقالت: “لم نكن أصدقاء كانت مجرد دعوة على زفاف واعتقدت أنه من الممتع أن نكون هناك”.

ورغم تلك الإجابات “الجافة” التي حاول فيها الطرفان نفي وجود علاقة صداقة بينهما، إلا أن حميمية الصور تظهر أن علاقتهم كانت أكثر من مجرد علاقة سطحية.

trump-clintonالعلاقة الجافة بين المرشحة الديمقراطية والمرشح الجمهوري بدت جلية خلال المناظرة الرئاسية النارية الثانية ليلة الأحد على الاثنين 10 أكتوبر/تشرين الأول في مدينة سانت لويس بولاية ميزوري، حيث تفادى الطرفان المصافحة الافتتاحية المعتادة بينهما ليتداركا الأمر بعد ساعة ونصف من الاتهامات المتبادلة ويتصافحا في نهاية المناظرة.

في غضون ذلك، قلل ترامب خلال المناظرة من حجم تصريحاته المسيئة للنساء، معتبرا أنها حصلت “في غرفة ملابس”. وشن هجوما على الرئيس السابق بيل كلينتون (زوج هيلاري) معتبرا أنه “اعتدى على نساء”، الأمر الذي دفع هيلاري للرد، معتبرة أن تصريحاته تظهر حقيقة ما هو عليه.

وقبيل المناظرة، ظهر ترامب علنا في مؤتمر صحفي مع 3 نساء اتهمن بيل كلينتون بالاعتداء عليهن جنسيا.

وهدد بمهاجمة بيل بشأن خياناته الزوجية ردا على وصف هيلاري له بأنه كاره للنساء وله تاريخ من إساءة معاملتهن. وقال ترامب للصحفيين: “هؤلاء السيدات الشجاعات الأربع طلبن أن يكن هنا” في المؤتمر الصحفي.

وانتظر عشرات الملايين من الأمريكيين الذين يشاهدون المناظرة أن يظهر ترامب بعض الندم لتجاوز الأزمة الناجمة عن نشر شريط الفيديو الفضائحي. لكن بدلا من ذلك، شن ترامب هجوما قاسيا على بيل كلينتون، الذي كان جالسا في قاعة المناظرة، مؤكدا أن لديه (كلينتون) تاريخ من الاعتداء على النساء، ودعا عددا من النساء اللواتي يتهمنه بذلك إلى حضور المناظرة.

وقال ترامب “إذا نظرتم إلى بيل كلينتون، فهو أسوأ بكثير”، مضيفا “أنا كانت لي أقوال، أما هو فقام بالأفعال”. وتابع أنه “لم يكن هناك أي شخص في تاريخ السياسة في هذه الأمة معتديا على النساء إلى هذا الحد”، في إشارة إلى الرئيس بيل كلينتون.

من جهتها، رفضت هيلاري كلينتون تلك التصريحات، قائلة إنها تعمل بنصيحة “عندما هم يسقطون، نحن نحلق عاليا”، ووصفت ما قام به ترامب بأنه “حيلة دعائية” و”سباقا مدمرا إلى القاع”. وقالت المتحدثة باسم حملة كلينتون جينيفر بالميري في بيان: “لسنا متفاجئين برؤية دونالد ترامب يواصل مسيرته المدمرة للوصول بهذه الحملة إلى الحضيض”.

ويواجه ترامب تمردا داخل الحزب الجمهوري بسبب تصريحات بذيئة أدلى بها سابقا عن النساء وكشف عنها مؤخرا.
هذا و قالت المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون، الأحد 9 أكتوبر/تشرين الأول، إن إرسال واشنطن قواتها البرية إلى سوريا سيشكل خطأ في منتهى الخطورة.
جاء ذلك على لسان المرشحة الرسمية عن الحزب الديمقراطي في أثناء المناظرة المتلفزة الثانية التي بدأت ليلة الأحد على الاثنين في مدينة سانت لويس بولاية ميزوري والتقت ضمنها كلينتون وجها لوجه مع منافسها الجمهوري دونالد ترامب.

وشكل الملف السوري إحدى أبرز النقاط التي ركز عليها المرشحان أثناء المناظرة، إذ أوضحت كلينتون فكرتها محذرة من أن إرسال قوات أمريكية إلى سوريا سيعد استيلاء على الأراضي في سوريا كقوة احتلال وسيكون “استراتيجية غير عقلانية”.

وأكدت كلينتون تعويلها على إرسال الخبراء والمستشارين العسكريين إلى سوريا، موضحة أن هذه الاستراتيجية قد أظهرت فعاليتها في العراق.

وفي معرض ردها على سؤال عن السياسة التي تعتزم انتهاجها تجاه سوريا في حال وصولها إلى البيت الأبيض، وصفت كلينتون الأوضاع في سوريا بأنها كارثية، مشددة مجددا على سعيها إلى إقامة مناطق حظر جوي آمنة في هذه البلاد، وذلك دون أن توضح الأساليب التي ستلجأ إليها لتطبيق هذا المشروع في ظل تواجد سلاح الجو السوري والروسي هناك، علما أن موسكو قد أعلنت أن هذه المبادرة غير مقبولة بالنسبة لها وتقوض الجهود المبذولة من أجل محاربة التنظيمات الإرهابية.

وزعمت المرشحة الديمقراطية أن تواجد القوات الروسية في سوريا لا يهدف إلى محاربة تنظيم “داعش”، بل إلى دعم الرئيس السوري بشار الأسد حصرا، موجهة إلى موسكو أصابع الاتهام بالتصعيد من حدة التوتر في هذه البلاد.

ودعت كلينتون إلى إجراء تحقيق في “جرائم حرب” ترتكبها، حسب زعمها، موسكو ودمشق في سوريا، متهمة سلاح الجو الروسي بـ “التدمير الممنهج لمدينة حلب بغية قتل آخر المعارضين الذين واجهون نظام الأسد”، كما قالت.

وأكدت المرشحة الديمقراطية ضرورة أن تمتلك واشنطن أدوات ضغط على روسيا لإجبارها على الجلوس حول طاولة المفاوضات بهدف إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، قائلة “كنت أواجه روسيا وبوتين، وسوف أواصل فعل ذلك كرئيسة للدولة”.

من جانبه، أعرب منافس هيلاري كلينتون، المرشح الجمهوري دونالد ترامب، عن عدم مشاطرته موقف المرشح عن حزبه لمنصب نائب الرئيس مايك بينس، الذي لم يستبعد، في تصريح سابق له، إمكانية شن ضربات على الأهداف التابعة للنظام في سوريا.

وأكد ترامب بهذا الصدد : “لم نبحث ذلك، ولا أوافق”.

ووجه المرشح الجمهوري ترامب انتقادات شديدة إلى منافسته كلينتون، قائلا إنها تتحدث عن “المعارضين” دون معرفتهم.

وقال ترامب: ” هي (كلينتون) تشيد بالمعارضين، ولكنها لا تعرف من هم هؤلاء المعارضين.. ففي كل مرة ندعم فيها المعارضين، سواء كان ذلك في العراق أو غيره، فإننا نسلح هؤلاء الناس.. وفي نهاية المطاف يصبحون أسوأ الناس”.

وتطرق ترامب في تصريحاته إلى الأوضاع في حلب، مشيرا إلى أن هذه المدينة باتت على وشك الانهيار، متفقا مع منافسته الديمقراطية على ضرورة إقامة مناطق حظر جوي.

وأكد ترامب ضرورة أن توحد واشنطن وموسكو جهودهما في مكافحة تنظيم “داعش”، معربا عن آمله في إقامة علاقات طيبة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتحقيق هذا الهدف.

وقال المرشح الجمهوري: “لا أتعاطف مع الرئيس الأسد، ولكنه يحارب تنظيم “داعش”، كما تحاربة روسيا وإيران”.

ونفى ترامب صلته بموسكو، مضيفا أن الاتهامات التي توجهها كلينتون إلى روسيا تهدف إلى إلقاء الظلال عليه بهدف الإضرار بشعبيته.

وانتقد المرشح الجمهوري استراتيجية قيادة القوات المسلحة الأمريكية، متسائلا عن الفائدة التي تحققها واشنطن بالإعلان مسبقا عن خططها العسكرية.

كلينتون تلوح بتسليح الأكراد وترامب يصف استراتيجية أمريكا في مكافحة “داعش” بالحمقاء

من جانب آخر، تطرق المرشحان في أثناء المناظرة بينهما إلى مسألة محاربة تنظيم “داعش” في العراق، إذ أعربت كلينتون عن آملها أن يتم طرد مسلحي “داعش” من الأراضي العراقية “ما أن أصبح رئيسة للبلاد”، حسب قولها.

وأعلنت المرشحة الديمقراطية عن توفر فرصة جيدة لاستعادة مدينة الموصل العراقية من براثن متشددي تنظيم داعش قريبا، مضيفة أنها ستنظر في إمكانية تسليح الفصائل الكردية التي سمتها أقرب حليف لواشنطن في محاربة “داعش” بالعراق وسوريا.

وتعهدت كلينتون بملاحقة واستهداف زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي، على غرار العمليات التي أجرتها واشنطن للقضاء على العديد من قياديي تنظيم “القاعدة”.

بدوره، انتقد ترامب بشدة الاستراتيجية التي تتبعها واشنطن في مكافحة تنظيم “داعش”.

وندد المرشح الجمهوري بإعلان القيادة العسكرية الأمريكية مسبقا عن نية استعادة الموصل خلال الثلاثة أو الأربعة أسابيع القادمة، معتبرا أن ذلك بمثابة بلاغ موجه لقياديي تنظيم داعش المتواجدين حاليا داخل المدينة لكي يغادروها.

وتساءل ترامب بهذا الصدد : “فما مدى هذه الحماقة من جانب دولتنا؟”.

ترامب يصف سياسة كلينتون إزاء ليبيا بأنها كارثة

وأكد ترامب على أن السياسة التي انتهجتها كلينتون تجاه ليبيا إبان توليها منصب وزيرة الخارجية هي ما أدى إلى انهيار نظام معمر القذافي، وهذا ما سبب لاحقا ظهور الفوضى التي استغلها “داعش” للاستيلاء على كميات كبيرة من الموارد النفطية الموجودة داخل ليبيا.

وقال ترامب أن كل شيء تقريبا اتخذته منافسته الديمقراطية في أثناء توليها منصب وزيرة الخارجية كان خطأ كارثيا، على حد قوله.

وشدد ترامب على مسؤولية كلينتون عن مقتل سفير واشنطن آنذاك في ليبيا كريستوفر ستيفنز أثناء الاعتداء على القنصلية الأمريكية في بنغازي يوم 11 سبتمبر/أيلول 2012، موضحا أن السفير “وجه 600 طلب استغاثة إلى واشنطن وحاول الاتصال هاتفيا مع كلينتون، ولكنها لم ترد”.

رابط مختصر