سوريا.. “فتح الشام” تضم “جند الأقصى” لوقف اقتتالها مع الفصائل

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 10 أكتوبر 2016 - 10:36 صباحًا
سوريا.. “فتح الشام” تضم “جند الأقصى” لوقف اقتتالها مع الفصائل

أعلنت جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً)، الأحد، ضم جماعة “جند الأقصى” إليها، وهي مجموعة تصنف على أنها مقربة من تنظيم الدولة، وتخوض مع حركة أحرار الشام وبقية فصائل الثورة السورية قتالاً منذ أيام.

ونشرت جبهة فتح الشام على حسابها الرسمي على تويتر بياناً قالت: إنه “بيان انضمام وبيعة جند الأقصى لجبهة فتح الشام”.

ويأتي هذا الإعلان بعد أربعة أيام شهدت اشتباكات بين جماعة “جند الأقصى” الجهادية من جهة، وفصائل إسلامية على رأسها حركة أحرار الشام من جهة ثانية في محافظة إدلب (شمال غرب).

ودفعت هذه المعارك جبهة فتح الشام إلى التدخل عبر مفاوضات؛ سعياً لإنهاء القتال وضم جماعة “جند الأقصى” إلى صفوفها، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وجاء في البيان المكتوب بخط اليد والموقع من الطرفين “حرصاً منا على حقن دماء المسلمين، وتجاوزاً للاقتتال الداخلي الحاصل بيننا وبين حركة أحرار الشام، والذي لا يستفيد منه إلا النظام وحلفاؤه، فإننا في جند الأقصى نعلن عن بيعتنا لجبهة فتح الشام”.

وتتهم حركة أحرار الشام وفصائل الثورة السورية عدداً من قياديي جماعة “جند الأقصى” بالارتباط بتنظيم الدولة.

ومن المتوقع أن يؤدي إعلان الانضمام هذا إلى تعقيد وضع جبهة فتح الشام، التي كانت أعلنت فك ارتباطها بتنظيم القاعدة بدعوى “تقديم مصلحة أهل الشام وثورتهم”.

واعتبر الباحث في معهد الشرق الأوسط للأبحاث، تشارلز ليستر، أن جبهة فتح الشام قامت “بمخاطرة كبيرة”.

وأوضح أن “جبهة فتح الشام قدمت نفسها كجزء من المعارضة، ولكن عبر ضمها جند الأقصى إلى صفوفها، تكون اتحدت مع مجموعة أعلن كل فصيل معارض في شمال سوريا (…) أنها واجهة لتنظيم الدولة الإسلامية”، وفق ما ذكرته فرانس برس.

وتنشط جماعة “جند الأقصى” بشكل خاص في محافظتي إدلب وحماة (وسط). وصنفتها الولايات المتحدة في 20 سبتمبر/أيلول منظمة “إرهابية”، مشيرةً إلى أنها كانت في الأساس وحدة في جبهة النصرة.

ويعد الفصل بين الجماعات الجهادية والفصائل المقاتلة من النقاط الأكثر تعقيداً في المفاوضات الروسية الأمريكية حول سوريا.

رابط مختصر