العراق يوافق على ضم مسلحي “PKK” لـ”الحشد الشعبي”

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 10 أكتوبر 2016 - 10:31 صباحًا
العراق يوافق على ضم مسلحي “PKK” لـ”الحشد الشعبي”

كشفت صحيفة الغارديان البريطانية، الأحد، أن مستشار الأمن القومي العراقي، فالح الفياض، وافق على ضم مقاتلي حزب العمال الكردستاني، PKK، إلى تشكيلات “الحشد الشعبي”.

ووفقاً لمصادر الصحيفة البريطانية، فإن “مقاتلي الحزب التركي ينتشرون في مناطق سنجار(غربي الموصل شمالي العراق)، وتستعين بهم حكومة بغداد ضمن خططها لمقاتلة تنظيم الدولة في المعركة المقبلة لاستعادة مدينة الموصل من قبضة التنظيم”.

وتأسست مليشيا الحشد الشعبي في يونيو/حزيران 2014، بناءً على فتوى المرجع الديني، علي السيستاني؛ لمقاتلة تنظيم “الدولة”، وانضمت إليها جميع المليشيات، منها المتورطة بارتكاب جرائم بحق المدنيين لأسباب طائفية.

وكان “الخليج أونلاين” نقل في وقت سابق عن مصادر محلية في مدينة كركوك، شمالي العراق، تأكيداتها بأن الحكومة العراقية تدفع شهرياً قرابة 800 دولار لكل منتسب في حزب العمال الكردستاني، الذي له في المحافظة عدد من المقار الحزبية.

وفي حديث لـ”الخليج أونلاين”، قال أحد وجهاء المدينة، طالباً عدم ذكر اسمه: إن “مقرات حزب العمال الكردستاني موجودة في كركوك على طريق بغداد، وهي عبارة عن بيوت مستأجرة من قبل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني”، الذي يتزعمه الرئيس العراقي السابق، جلال الطالباني.

وأكَّد أن “هذه البيوت المستأجرة خصيصاً لرعاية مجموعات تابعة للحزب الذي يعرف اختصاراً بـ”PKK”، وتنشط في الأحياء الكردية الفقيرة في المحافظة، خاصة بنجا علي، والشورجة، وداقوق، وسري قرب ليلان، حيث شاركت في معارك تحرير قرية بشير جنوب كركوك”، من تنظيم “الدولة”.

وأشار المصدر خلال حديثه لـ”الخليج أونلاين” إلى أن الجميع يعرف أن “رفض حكومة بغداد مشاركة تركيا في معركة الموصل سببه إيران؛ لأنها تعمل كوسيط بين الحكومة العراقية ومنظمة PKK، رغم أن المنظمة ما زالت تحتفظ بقاعدة كبيرة وقوية في جبل مخمور(جنوب شرق الموصل)” مضيفاً: “الحكومة العراقية تعلم جيداً بجميع نشاطاتها، ولم تحرك ساكناً، إلا أنها انتفضت عندما أعلنت تركيا أنها ستشارك في عمليات استعادة الموصل”، وذلك بضغط من طهران.

وتصرّ أنقرة على مشاركة قواتها في عمليات استعادة الموصل؛ بحكم عضويتها في التحالف الدولي بقيادة واشنطن، إضافة إلى حماية حدودها من تسرّب أعضاء التنظيم إلى أراضيها، وحدوث عمليات نزوح جديدة حذّرت منها الأمم المتحدة تقدّر بأكثر من مليون نازح.

رابط مختصر