واشنطن بوست: نادٍ رياضي يكافح لجذب الشباب بعيداً عن داعش

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 3 أكتوبر 2016 - 11:00 صباحًا
واشنطن بوست: نادٍ رياضي يكافح لجذب الشباب بعيداً عن داعش

مع تزايد القلق في المجتمع الغربي من ظاهرة تأثر الشباب بفكر تنظيم الدولة، أصبح إنشاء مراكز تتبنى محاربة التنظيم فكرياً أمراً لا مناص منه في أنحاء أوروبا.

وفي هذا الصدد تشير صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إلى أن نادياً رياضياً في لندن أخذ على عاتقه مهمة جذب الشباب ممن يرتادون النادي بعيداً عن تنظيم الدولة، الذي يعتبرونه جزءاً مما يعرف بالإسلام الراديكالي.

وقد بدأت فكرة محاربة تنظيم الدولة فكرياً من قبل إدارة النادي الذي يديره شامندر تالوار، وهو مدرب كرة قدم، عندما تلقّت فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً صورة على سناب شات أظهرت رجلاً يحمل لافتة سوداء مع رسالة تقول: “هل أنت بريطانية، أم أنت مسلمة؟”.

وعندما أبلغت الفتاة مدربها حول تلك الرسالة أدرك أن التنظيم يحاول تجنيدها، وطلب منها أن تقرر ما هو أكثر أهمية بالنسبة لها: كرة القدم أو التنظيم؟ فأجابت: “أختار كرة القدم”، بحسب الصحيفة.

وقبل أسابيع، أفادت تقارير بأن 3 تلميذات بريطانيات قد فَرَرْنَ إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم “الدولة”، الأمر الذي كان بمثابة مفاجأة على مستوى البلاد، وقد أظهر فيديو كاميرات المراقبة الفتيات وهن يحملن الحقائب في مطار غاتويك في فبراير/شباط 2015، وكانت تلك المرة الأخيرة التي شوهدن فيها على الأراضي البريطانية.

ونقلت الصحيفة عن المدرب تالوار قوله: “أدركت فجأة ما التهديد الذي نواجهه، فقررت أن أحول النادي إلى شيء أكبر من مجرد ناد رياضي”.

وأضاف تالوار: “بدأت في عام 2014 بتأسيس نادٍ لإعطاء الأطفال في منطقة جنوب غربي لندن فرصة لممارسة الرياضة في بيئة داعمة، ومنعهم من الانضمام للعصابات، ومن ثم تحويل النادي إلى برنامج مكافحة التطرف”.

وتشير الصحيفة إلى أن هذا البرنامج يركز على “تعليم الأطفال المساواة بين الجنسين، والمساواة بين الأديان؛ لجعلهم أقل عرضة لدعاية تنظيم الدولة”، ويتم هذا برعاية مؤسسة توحيد الأديان، كما يدرب النادي أيضاً المتطوعين على الفور على كيفية التعرف على البوادر الأولى للتطرف بين أعضائه.

يشار إلى أن النادي يستقطب الفتيان والفتيات الذين تتراوح أعمارهم بين 10-17 سنة من مختلف أنحاء العاصمة البريطانية، ويبلغ عدد أعضائه حالياً 3300 عضو.

كلمات دليلية
رابط مختصر