طائرات التحالف تدمر جسرين في دير الزور والجيش السوري يتقدم في الغوطة وحلب

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 29 سبتمبر 2016 - 9:17 صباحًا
طائرات التحالف تدمر جسرين في دير الزور والجيش السوري يتقدم في الغوطة وحلب

أفادت مراسلة الميادين بتدمير طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة جسريْ العشارة والصور بريف ديرالزور الشمالي وهي جسور تفصل بين ضفتي نهر الفرات، بعد يوم من تدمير جسر الميادين والذي يهدف لفصل الجزيرة عن الشامية.
كما قصف التحالف بعدة غارات معمل غاز كونيكو في ريف دير الزور ما أدى إلى تصاعد ألسنة اللهب في المكان.
الحقل الغازي وهو أكبر حقول الغاز في سوريا والمعمل، يقعان تحت سيطرة داعش منذ عامين، حيث حوّله التنظيم إلى معتقل كبير لمن قاتله ومكاناً لتصفية مناهضيه والذين كان يتهمهم بالعمالة والرّدة، كما استعمله التنظيم لنقل الغاز الناتج عنه إلى العراق.
وفي التطورات الميدانية السورية، أفاد مصدر عسكري سوري لوكالة سانا عن إحكام الجيش السوري السيطرة على مساحات جديدة في الغوطة الشرقية بريف دمشق بعد أن تم تدمير آخر بؤر وتجمعات التنظيمات الإرهابية المتواجدة هناك.
وذكر المصدر أن “وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تصدّت لمحاولات تسلل مجموعات إرهابية وشنّت هجوماً معاكساً انتهى بإحكام السيطرة على المزارع الممتدّة بين الرّيحان وتل كردي على الأطراف الشمالية الشرقية لمزارع دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق”.
كما أشار المصدر إلى أن “السيطرة جاءت بعد أن خاضت وحدات الجيش ومجموعات الدفاع الشعبية اشتباكات عنيفة مع المجموعات الإرهابية أدت إلى مقتل العديد من الإرهابيين وتدمير ما بحوزتهم من ذخيرة وعتاد حربي”.
هذا التقدم يجعل منطقة معامل تل كردي تحت السيطرة النارية للجيش، الأمر الذي يمهّد لتقدم آخر وتوسيع نطاق سيطرته في الغوطة الشرقية.
وأضاف المصدر “وخلال عمليات التمشيط التي قامت بها وحدات الجيش -الثلاثاء- في المزارع تم ضبط شبكة من الخنادق والأنفاق وأعداد من العبوات الناسفة المزروعة في الأراضي كان الإرهابيون أعدوها لإعاقة تقدم الجيش”.
وفي الحادي والعشرين من الشهر الجاري سيطرت وحدات من الجيش على أجزاء من مزارع الريحان بغوطة دمشق الشرقية بعد أن ألأحقت بالمجموعات المسلحة المتواجدة هناك خسائر فادحة بالأفراد والعتاد.
وعكست صفحات التواصل الاجتماعي حالة الذعر والتخبّط عند الفصائل المسلّحة المُقاتلة في الغوطة، وتحديداً “جيش الإسلام” و “جبهة فتح الشام” و”جيش الفسطاط”، وسط اتهامات متبادلة بالفساد والسرقة والتخاذل.
وذكّر بعض الناشطين أنّ جيش الفسطاط الذي باركه الداعية السعودي “المحيسني” لم يخض منذ تأسيسه سوى معركة واحدة كانت ضد “جيش الإسلام”.
الجيش السوري يسيطر على كامل حي الفرافرة بمدينة حلب

وحول آخر التطورات في حلب، أعلنت وكالة سانا سيطرة الجيش السوري بشكل كامل على على حي الفرافرة شمال غرب قلعة حلب بعد مقتل العديد من الإرهابيين غالبيتهم من حركة نور الدين الزنكي وجبهة فتح الشام.
وقامت وحدات الهندسة بتفكيك وإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها المجموعات المسلحة قبل فرار من تبقى من أفرادها من الحي في محاولة منها لعرقلة تقدم الجيش السوري.
كما دمرت وحدة من الجيش مقر قيادة للمسلحين عبر تفجيرها نفقاً في منطقة الإذاعة بمدينة حلب وأوقعت جميع المتحصنين بداخله قتلى.
وتنتشر في عدد من أحياء حلب وريفها مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم جبهة فتح الشام وأحرار الشام والحزب الإسلامي التركستاني وجيش السنّة وفيلق الشام وحركة نور الدين الزنكي وغيرها من التنظيمات.

الطيران الحربي السوري دمر آليات لجيش الفتح بريفي حماة وإدلب

وفي آخر التطورات الميدانية في حماه وإدلب، قامت وحدات من الجيش السوري بإسناد من سلاح الجو بتدمير أكثر من 13 آلية، بينها دبابات وعربات قتالية، في عمليّاتها المتواصلة ضد تجمّعات ومحاور تحرك تنظيم جيش الفتح بريفي حماة وإدلب.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لسانا بأن وحدات من الجيش “نفذت عمليات محكمة ووجّهت رمايات نارية دقيقة على تجمعات التنظيمات الإرهابية في قرى وبلدات معان ومحيطها وطيبة الإمام ومورك وتل بزام ومعردس” بريف حماة الشمالي.
وقال المصدر إن العمليات أسفرت عن “تدمير 3 دبابات و4 عربات قتالية و6 سيارات مزوّدة برشاشات والقضاء على عدد من الإرهابيين”.
وفي ريف إدلب الجنوبي ذكر المصدر أن الطيران الحربي السوري دمر آليات للمجموعات المسلحة وقضى على عدد من أفرادها في غارات على تجمعاتهم ونقاط تحصنهم في قرية بعربو وبلدة التمانعة وجنوب مدينة خان شيخون في منطقة معرةّ النعمان بريف إدلب الجنوبي.
لواء “أحرار داريا” ينضم إلى “جيش النصر” في ريف حماه
أعلن “جيش النصر” التابع لـ “الجيش الحر” انضواء لواء “أحرار داريا” تحت إمرته في ريف حماة.
ويشارك “جيش النصر” في معارك حماة الحالية إلى جانب جيش العزة وجند الأقصى المبايع لتنظيم داعش.

ويتعبر لواء “أحرار داريا” آخر الفصائل التي تشكلت في مدينة داريا في شباط / فبراير عام 2014 بعد انفصاله عن لواء “شهداء الإسلام”، وخرج مقاتلوه من المدينة ضمن اتفاقية داريا إلى قلعة المضيق التابعة لمحافظة حماه، ولم يكمل إلى إدلب كباقي الفصائل التي خرجت في آب / أغسطس الفائت.

المصدر: وكالات

رابط مختصر